حالنا كأردنيين أكثر من القرد…

حالنا كأردنيين
أكثر من القرد…

رائد الأفغاني

أعراض #جدري #القرود
يكاد يكون مرضا معديا قاهرا يختلف نوعاً ما عن #كوفيد حيث أن فيروس كورونا المتخصص بإصابة وإنهاك الجهاز التنفسي ويعتمد على مناعة المصاب وما يحمل من سيره مرضيه قبل الإصابه…
بخلاف جدري القرود الذي يسبب إرهاصات بدنيه وإجتماعيه وعلى مستوى العائله الواحده إذ يعد المصاب بهذه الحاله منفرا وغير مستساغ ومقبول لدرجة معاملته والتعاطي معه كالمصاب بداء الجرب أو المتحلل جسدياً إيذانا بلفظ آخر الأنفاس والتخلص من موميائه التي تهالكت دون عناية أو شفقه…
أعراض هذا #الوباء القادم والذي يهول لقدومه وإستقباله وعلى الأقل في مجتمعي الذي أتعايش معه تبدأ من بثرات في جيب المواطن الأردني تتفاقم لتصبح أوراما برأس يملأها القيح والحنق والضيق في ذات اليد الفارغه والعاجزه عن دفع التزامات ومتطلبات #الحياة اليوميه وتلبية أقل القليل من إحتياجات ماسه ضروريه لتستفحل تلك الأعراض وتنبي بالإنتشار على كامل الجسد وفي الأماكن الحساسه والمفصليه بحيث لا يقوى المواطن على دفع ماتراكم عليه من فواتير كهرباء وماء وغذاء ودواء وضرائب وغرائب وعجائب وصولا إلى العزل التام وإنتظار لفظ الأنفاس الأخيره ليجهز على الجثه الموبوئه من أغراب للتخلص منها وإبعادها بعيدا ما يستدعي حينها تلقين الجثه عبر السوشال ميديا إن جاز ذلك أو عبر الواتس أب…
هذا هو حال المواطن في بلدي فهو مصاب بجدري القرود من قبل أن يقول ويسرد المثل(قالو للقرد بدنا نسخطك…..) فلا جدوى من التهويل والتأويل فنحن إصبنا بجدري القرود قبل أن يطلع علينا ويكتشف.

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى