
سواليف – كشف العراقي أكرم سلمان، المدير الفني لنادي الرمثا، عن تطلعاته بإسعاد جماهير فريق كرة القدم من خلال العودة لمنصات التتويج، في ظل توفر عوامل النجاح المتمثلة بدعم مجلس الإدارة والنوعية المميزة من اللاعبين، والجمهور الكبير الذي يقف خلف الفريق.
واعتبر سلمان نتائج الجولتين الأولى والثانية لبطولة دوري المحترفين طبيعية، ولا تحمل عنصر المفاجأة، بحكم أن المستويات الفنية بين الفرق تبدو متقاربة للغاية.
وقال سلمان في حوار موسع ، إن الرمثا افتقد لبوصلة الفوز في المباراتين الماضيتين ببطولة الدوري نتيجة الضغط النفسي، وجاء الحوار كالآتي:-
*كيف تقيم مسيرة فريق الرمثا في الموسم الحالي؟
-أنا راض عما يحققه الرمثا، ففي بطولة الدرع شهد الأداء تصاعداً واضحاً، حيث تعادلنا في البداية سلبياً مع الأهلي ثم حققنا الفوز على شباب الأردن، وقدمنا أفضل لقاءاتنا أمام الوحدات، لكن الضغط النفسي الواقع على اللاعبين ربما لعب دوراً في غياب الفوز عن أول لقائين في بطولة الدوري، ومع ذلك كنا الأفضل في المباراتين أمام الأهلي ومن ثم الفيصلي.
كما عانى فريقي ببطولة الدوري من سوء الحظ، حيث تعرض الإيفواري أمانجو للإصابة قبل مباراة الأهلي بيوم، وكذلك انطبق الأمر على المدافع أنس بني ياسين.
*متى يتخلص الفريق من حالة الضغط النفسي؟
-نحتاج لفوز، إذا تحقق فإن قطار الرمثا سينطلق دون توقف، والضغوطات النفسية ستتلاشي، ونجتهد لتكون انطلاقة الفريق عبر الجولة المقبلة، حيث المواجهة القوية والصعبة أمام شباب الأردن، اللاعبون لديهم التصميم والإرادة على إسعاد الجماهير بالعودة لسكة الانتصارات.
*ماذا عن تفاصيل اجتماعك مع المهاجم حمزة الدردور؟
-حمزة الدردور لاعب من طينة الكبار، وباعتباره قائد الفريق تقع عليه المسؤولية الكبيرة، وبالتالي فهو شعر بضغط نفسي كبير كون الفريق لم يحقق الفوز ولم يسعد جماهيره في أولى جولتين بالدوري، وهي حالة طبيعية يمر بها غالبية اللاعبين في دول العالم، وقلتُ للدردور بأن الصيام عن التهديف طبيعي أن يضعه تحت ضغط نفسي كبير، وكرة القدم تحتاج لعامل التوفيق.
*لماذا لم يدخل الفريق معسكراً تدريبياً قبل بداية الدوري؟
طالبتُ بإقامة معسكر تدريبي خارجي أو داخلي ثم قررت بعد ذلك إلغاء الفكرة، بسبب تجمع المنتخب الأردني في تلك الفترة، حيث إن لدينا نحو 10 لاعبين دوليين، وبالتالي يصعب إقامة معسكر تدريبي في ظل هذا النقص، علماً بأن المعسكر له فوائده المهمة كبيرة وكان من شأنه المساهمة في تعزيز حجم الانسجام بين اللاعبين لأنه تضمن إقامة أربع مباريات ودية.
*ماذا عن طموحك مع فريق الرمثا؟
مجلس الإدارة ممثلاً بعبد الحليم سمارة يبذل جهوداً كبيرة، وعضو مجلس الإدارة رائد النادر يعد مكسباً كبيراً وهو داعم حقيقي للجهاز الفني واللاعبين، ونتطلع لمكافأة هذه الجهود بالظهور بأداء مميز وتحقيق نتائج لافتة تقودنا إلى تحقيق هدفنا في الوصول لمنصات التتويج.
*هل سيحقق المحترفون الثلاثة الإضافة للفريق؟
بكل تأكيد، فالمدافع البوسني ماركو يعد إضافة مهمة وهو يتطور بشكل متصاعد، والإيفواري أمانجو تخلص من الإصابة ويمتاز بالخبرة، في حين أن المهاجم النيجيري صموئيل فهو معروف بالنسبة لي عندما أشرفت على تدريباته في الصفاء اللبناني، فحصد لقب هداف الدوري، وساهم في ظفر الصفاء بلقب الدوري، هو بحاجة لاكتمال جاهزيته البدنية ، وسيعمل على تخفيف حدة الرقابة التي تقع على حمزة الدردور في المباريات.
*هل تعتبر نتائج الجولتين الأولى والثانية ببطولة الدوري مفاجئة؟
على العكس، هي نتائج طبيعية للغاية، فالمستويات الفنية بين غالبية الفرق تبدو متقاربة، من يسكن في القاع يحقق الفوز على المتصدر، وأعتقد بأن الفريق الذي يحظى باستمرار بدعم وصبر الإدارة والجمهور سيكون أقرب لحسم لقب الدوري في هذا الموسم.
*هل تعتبر فترة التوقف الحالية إيجابية أم سلبية على فريق الرمثا؟
-سلبية بكل تأكيد، فأنا أتدرب حاليا في غياب عشرة لاعبين بين منتخب أول ومنتخب أولمبي، وهذا سيكون له انعكاس سلبي على أداء الفريق ومستوى الدوري الأردني، الفرق التي تضم عدد قليل من اللاعبين الدوليين هي من تحقق نتائج مميزة بالوقت الحالي، لكونها تتدرب بصفوف شبه مكتملة.
*كيف تتخلص الأندية من سلبية التوقفات للدوري؟
-التنسيق بين الأجهزة التدريبية للمنتخبات الوطنية والأجهزة التدريبية بالأندية شبه معدوم، ويجب أن يكون هنالك تنسيق بخصوص البرامج التدريبية لتطوير مستوى اللاعبين.
التجمعات في دول العالم مثلاً تبدأ قبل “72” ساعة من موعد المباراة، واللاعب يكون جاهز بدنياً بفعل المشاركة بلقاءات وتدريبات فريقه، ومدرب المنتخب تكون مهمته محصورة فقط بوضع التكتيك وتوظيف المهارات الفردية والجماعية بحيث يطبق ذلك قبل يومين من موعد المباراة، لكن في الأردن يغيب اللاعب عن فريقه “15” يوماً، وقبل ثلاثة أيام من موعد مباراة الدوري يعود لفريقه، وإصابة أي لاعب مع المنتخب تعني غيابه عن فريقه في مباراة رسمية ، ناهيك عن حجم الإرهاق الذي يتعرض له اللاعب.
*ثلاثة مدربين عراقيين كبار يقودون الرمثا والوحدات والفيصلي، كيف تقرأ ذلك؟
عندما يتواجد مدربون كبار في الدوري الأردني، فإن ذلك سيصب في صالح اللاعب والمنتخب الأردني، حيث يقدم هؤلاء المدربون لاعبين جاهزين وفق أسس علمي.
*بحكم خبرتك، من الأقرب للقب الدوري هذا الموسم؟
ستة فرق: الرمثا والوحدات والفيصلي والأهلي والجزيرة وشباب الأردن.
*كيف تنظر للمواجهة المقبلة أمام شباب الأردن في الدوري؟
شباب الأردن فريق كبير، ومنذ أن تسلمه الكابتن جمال محمود قبل موسمين والفريق يقدم أداء ونتائج لافتة توجت بداية الموسم الحالي بفوزه بلقب الدرع، ولذلك نحن نحترم فريق شباب الأردن كثيراً حيث يمتلك عناصر مميزة، ونسعى لتقديم أداء مثالي ومباراة كبيرة.
*كلمة أخيرة؟
أوجه شكري لمجلس الإدارة على جهوده الكبيرة والداعمة للفريق، كما أشكر جماهير الرمثا التي تقف خلف الفريق بالسراء والضراء، وبإذن الله سنجتهد قدر الإمكان لإسعادها بلقب من بعد غياب.
كوررة




