جاءتْ تُعاتِبُني

[review]
.. .. .. ..

في غَمْرَةِ التَدبيجِ

والتَأَليفِ

والليلَكُ المُشتاقُ

للتَصْنيفِ

جاءتْ تُعاتبني

حَبيبتيَ الندى

..
قالتْ عَشِقتُكَ

والهَوى تَعريفي

ماذا فَعَلْتَ بِحُبِنا يا سَيدي

..
أَنَسيتَهُ وَنَسيتَني

ما بالكَ

ما زِلْتُ أَذْكُرُكَ

إني حَبيبَتُكَ التي

رَحَلَتْ على

قَدَرٍ

مِنَ التِعياءِ والتَجديفِ

إني حَبيبَتُكَ التي

ذَهَبَتْ سُدىً

وَأَلَمَها

مُذْ غِبتَ عَنها لَحْظةً
إِني هُنا
أَشتاقُ حُبكَ يا أنا

أَشتاقُ للتَعنيفِ

أَنَسيتَني

.. !!

هَلْ ذابَ قَلْبُكَ

مِنْ فَتاةٍ ثانية

أَحْبَبتَها في ثانية

!!
وَكَأَنها مِثلي تُجيدُ هَوانا

وَتُعيدُ نَبْضَكَ

مُفْعَماً بِشَذانا

تَحْتاجُها مِثْلي أَنا

تَجْتاحُها مِثْلي أَنا

تَشْتاقُها

مِثْلي أَنا

في حُبنا

في شَوقِنا

في دَمْعِنا

أَنَسيتَها مِثْلي أَنا .. !!

هل كانَ عِشقِيَ

مُثْقِلاً

صَدرَ السَما

أَمْ أَنني

كالشَهْدِ في زَهرِ الهَوى

ما كُنتُ قاصِدَةً

عِتابَكَ يا فَتى

لَكنني

أشتاقُ أَيامَنا

أَزهارَنا

أَعْوامَنا

أَشْعارَنا

أشتاقُني

في جَفنِ عَينِكَ يا أنا


..
.
أَنَسيتَني .. !!

عالَجْتُ قَلْبَكَ والتَحَفْتُ بِنَبْضِهِ

وَمَضيتُ أَرْسِمُ قُبْلَةً في ثَغرِهِ

وَعَرَفْتُ أَنيَ

قد فَهِمْتُكَ

فَرَجَوْتَ قَلبي

أَنْ يَضُمَكَ

وَأَتيتَني

فَصَرَفْتُ حُبي عَنْ سِواكَ

لِأَجْلِكَ

وَلَبِسْتُ خُلْخالَ الرَبيعِ تَمَنيا

فَرَصَفْتُ دَرْبَكَ

بالمَشاعِرِ لَهْفَةً

وَأَتَيتُكَ

وَكَسَوْتُكَ

الجَفْنَ المُؤَججَ كَيْ تَرى

في عَينيَ الوجدانَ

يَغْمُرُ روحَكَ

حتى إِذا

ما أَجْهَضَ الدَهرُ الهَوى

أَسْقَيْتُ روحي

مِنْ دُموعِكَ

عَلّي

أَسْتَلُ نَزفي مِنْ جُروحٍ غائِرَةْ

لِيعودَ حُبي

مُصْغياً لِرِثائِكَ

لِتَقولَ أَني

هالِكةْ

ما بالُكَ

..!!

أَنَسيتَني

وَنَسيتَ أَني ظِلُكَ

أَنَسيتَني

وَنَسيتَ أَني عِشْقُكَ

أَنَسيتَني

..
وأنا التي

ما زِلْتُ أَذْكُرُ أَنني

ما زِلْتُ أَذْكُرُكَ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق