تطورات وتفاصيل جديدة في قضية ضرب ام لطفلها

سواليف – رصد
نفى مدير مستشفى الزرقاء الحكومي الحديث الدكتور عبدالرزاق الخشمان أن يكون فيديو متداول لحادثة ضرب رضيع من قبل والدته تم تصويره في المستشفى مطالبا في الوقت ذاته بعدم زج مستشفى الزرقاء الحكومي الحديث واقحام كوادره بهذه القضية العائلية.

وبين الخشمان أن والدة الطفل أدخلت لقسم الجراحة في المستشفى قبل أكثر من أسبوع وذلك بعد قامت بابتلاع (دبابيس)، خوفا من توقيفها من قبل المدعي العام على إثر شكوى من قبل زوجها على خلفيه ضرب الطفل في الفيديو.

وكشف الخشمان أن الأم قامت بهذا العمل اثر خلافات مع زوجها مما استدعاه تقديم شكوى قضائية بحقها لدى المدعي العام الذي أمر بتوقيفها فما كان منها إلا ابتلاع تلك المواد وأدخلت على إثرها للمستشفى .

و بين مصدر مطلع ، أن الزوجة راجعت المستشفى منذ مؤخراً اثر تعرضها للضرب والاعتداء من قبل زوجها حيث تم تبليغ قسم حماية الاسرة بالحادثة، وبعد خروجها بايام، عادت الى المستشفى اثر ارتفاع حرارة طفلتها البالغة من العمر سنتين، حيث تقرر ادخالها الى قسم الاطفال .

واشار المصدر الى أن السيدة قامت بضرب طفلتها وتصويرها انتقاما من زوجها وقامت بارسال مقطع الفيديو اليه، وعل اثر ذلك تقدم الزوج بشكوى ضد زوجتة لدى المدعي العام، حيث حاولت الانتحار بابتلاع كمية كبيرة من الدبابيس فور علمها بقرر جلب وحبس لها من قبل المدعي العام.
من جهة أخرى ، قرر المدعي العام توقيف سيدة من مدينة الزرقاء بعد ضربها لطلفها الرضيع، وفق ما أكد الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام.

وقال الناطق الإعلامي في تصريح صحفي صدر عنه الجمعة إن إدارة حماية الأسرة كانت قد تعاملت منذ أسبوع مع مقطع فيديو جرى تداوله اليوم وظهر خلاله تعرض طفل رضيع للضرب من قبل والدته في محافظة الزرقاء.

وبين أن إدارة حماية الاسرة اتخذّت كافة الإجراءات القانونية والاجتماعية بما يحقق المصلحة الفضلى للطفل ويحافظ عليه، لافتاً إلى أن مقطع الفيديو كان قد ورد للادارة بتاريخ ٢٠١٩/١١/٧ وبوشر على الفور في حينه التحقيق في القضية.

وأوضح أنه جرى التحفظ على الطفل وأشقائه وتم عرضهم على الطبيب وتبين أنهم بصحة جيّدة وتم ضبط والدتهم وبالتحقيق معها اعترفت بقيامها بضرب طفلها وجرى توديعها في حينه للمدعي العام والذي قرر توقيفها مدة أسبوع عن تمهة الإيذاء.

وأضاف الناطق الاعلامي أنه جرى تسليم الأطفال لجدهم ووالدهم بعد عمل الدراسة الاجتماعية اللازمة لهم وبالتنيسق مع وزارة التنمية الاجتماعية والتي تضمن الحفاظ عليهم ومتابعتهم باستمرار وإجراء زيارات دورية لهم بما يضمن عدم تعرضهم للخطر مستقبلاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى