تسريبات من الوفد الإسرائيلي عن أسباب تعثر المفاوضات

#سواليف

قال محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي للجزيرة مباشر إن “هناك #تسريبات منذ نحو عشرة أيام من الوفد الإسرائيلي المفاوض عن إمكانية التوصل منذ أشهر لصفقة كان يمكن عبرها إنقاذ #الأسرى #الإسرائيليين في قطاع #غزة”.

وأضاف الهندي أن “المشكلة، كما وصفها أعضاء من #الوفد المفاوض، التي منعت التوصل لصفقة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو كان يعطيهم تفويضا ثم يسحب هذا التفويض، لدرجة أنه في الصباح يكون هناك توجه معين ثم يأتي الليل لينهي نتنياهو هذا التوجه”.

وأوضح أن كل هذا يشير إلى أن “نتنياهو، ومعه أعضاء حكومته من الفاشيين، يماطلون بهدف كسب الوقت، حيث إن لديهم أجندة مختلفة، ويريدون أن يواصلوا #الحرب، وتحقيق إنجاز لأنهم في الحقيقة لم يحققوا أي إنجاز ولم يعد أي أسير بالقوة”.

مقالات ذات صلة

وفي المقابل اعتمدت المقاومة الفلسطينية على إطار باريس، وقدمت ورقة مكتوبة للوسطاء، وكانت النتيجة استمرار المماطلة من جانب إسرائيل.


المرونة من جانب المقاومة

وتابع الهندي “عرض الأمريكيون تقديم حلول وسط، وقدموا ورقة أمريكية كانت في حقيقة الأمر ورقة إسرائيلية بامتياز، ولا تختلف عن الموقف الصهيوني الذي أقفل الباب أمام أي حل وسط في المفاوضات”.

وضرب الهندي مثلا باقتراح المقاومة الإفراج عن خمسين أسيرا فلسطينيا حسب الأقدمية في الحبس مقابل كل جندي على قيد الحياة، ثم جاءت الورقة الأمريكية لتقول إن العدد سيكون ثلاثين أسيرا، ولا بد أن يكون بالتوافق، أي أنه سيكون خاضعا لأي اعتراض من جانب إسرائيل.

وأوضح الهندي أن المقاومة تصر على عودة حرة للنازحين إلى شمال غزة، ودخول ما لا يقل عن 500 شاحنة يوميا، ووقف إطلاق النار. وهنا أبدت المقاومة مرونة، وقالت إنه يمكن أن يتم وقف إطلاق النار في مرحلة ثانية، وليس في المرحلة الأولى، وأبدت المرونة في الانسحاب بحيث يتم بالتدريج.
تصريحات لدعم بايدن

وأضاف أن الولايات المتحدة تقدم تصريحات كثيرة لدعم موقف الرئيس جو بايدن في الانتخابات لكن تقوم بتصرفات مختلفة عند التفاوض، موضحا أن “كل الكلام عن الحرص على المدنيين وإنشاء ممر بحري والمساعدات الجوية، كله لأغراض دعائية وانتخابية”.

وأوضح أن أساس المشكلة أن “نتنياهو يستدعي حربا إقليمية مع إيران ويريد إطالة أمد الصراع، لأسباب شخصية وسياسية، ولديه هو وشركاؤه، إيدولوجيا متطرفة، وهدفهم الحصول على الأسرى بثمن بخس”.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي بانسحابه يعني أنه لا يمكنه تحقيق الأهداف التي أعلن عنها نتنياهو مثل تحرير الأسرى.

وأكد الهندي أن “المقاومة ما زالت صامدة وإذا عادت إسرائيل للاجتياح ستعود خسائرها ولا يمكن أن نسلم الأوراق التي في أيدينا”.

وتابع قائلا “صحيح أن هناك جرائم كبيرة يرتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة لكن العدو الصهيوني في مأزق: لا يتحمل خسائر البقاء، ولا يمكنه الانسحاب دون تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة”.

المصدر
الجزيرة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى