ترامب يُعلق ساخراً على ارتفاع أسعار النفط: “هل اشتقتم إليّ؟”

سواليف

انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد #ترامب، الرئيسَ الحالي جو #بايدن، بسبب ارتفاع #أسعار_النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، بتصريحٍ بسيط، وهو: “هل اشتقتم إليّ؟”، وفق ما ذكرته صحيفة The Independent البريطانية، الأربعاء 9 مارس/آذار 2022.

جاء تصريح الرئيس الأمريكي السابق في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة جو بايدن فرض حظرٍ على #استيراد_النفط_الروسي إلى الولايات المتحدة، في ظلِّ #هجوم #روسيا على #أوكرانيا، ومع ارتفاع أسعار الغاز بشكلٍ كبير، ويبلغ متوسط ​​سعر الغاز في الولايات المتحدة 4.173 دولار للغالون الواحد.

وجد تقريرٌ صادرٌ عن شركة غاز بودي، وهي شركةٌ أمريكية تدير تطبيقات ومواقع تعتمد على تحديد أسعار الوقود، أن الأسعار سجَّلَت أعلى مستوى قياسي لها على الإطلاق عند 4.63 دولار للغالون الواحد، مع القليل من الإشارات على توقُّف الارتفاع.

مقالات ذات صلة

في وقتٍ لاحق، انتقد ترامب بايدن بسبب أن #أوروبا لن تقاطع النفط الروسي بالطريقة نفسها التي تقاطعه بها الولايات المتحدة.

قال ترامب: “أُؤكّد للتوّ أن معظم أوروبا لن تتماشى مع الولايات المتحدة في مقاطعة النفط والغاز الروسي”. وأضاف: “كالعادة، ستُهمَل الولايات المتحدة هناك بمفردها، حيث تستغلها أوروبا، حيث ندافع عنها، بينما نقرأ في الأخبار الزائفة كيف اجتمع الجميع تحت قيادة بايدن لمحاربة روسيا”.

فيما وصلت #أسعار_الغاز إلى تلك المستويات المرتفعة آخر مرةٍ، في يونيو/حزيران 2008، عندما بلغ متوسطها 4.114 دولار للغالون، قبل الركود الكبير مباشرةً، وفقاً لبيانات من إدارة معلومات الطاقة. وقد انخفضت أسعار الغاز بالفعل خلال العام الأخير من رئاسة ترامب، ويرجع ذلك في الغالب إلى انخفاض الطلب بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث وصل إلى 1.938 دولار للغالون في أبريل/نيسان 2020.

غضب وسط الجمهوريين

كما انتقد الجمهوريون بايدن والديمقراطيين لارتفاع أسعار الغاز في الولايات المتحدة، بعد أن وصلت أرقاماً قياسية بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

إذ أعلنت مجموعة نائب الرئيس السابق للرئيس ترامب، مايك بنس، عن شراء إعلان بقيمة 10 ملايين دولار لاستهداف الديمقراطيين في المناطق المتأرجحة قبل انتخابات التجديد النصفي لبايدن، وألغت التصريح الرئاسي لخط أنابيب Keystone XL، الذي يقول الإعلان إنه يجعل الولايات المتحدة أكثر اعتماداً على النفط الروسي.

كما قال السناتور ليندسي غراهام من ولاية ساوث كارولينا، وهو أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ تشدداً في التجمع الجمهوري، إنه من الجيد أن تسعى إدارة بايدن إلى حظر واردات النفط الروسية، لكنه أضاف أن الأوان قد فات.

هاجَمَ غراهام بايدن لأنه مدَّ يده إلى إيران وفنزويلا من أجل النفط، وكتب على تويتر: “إذا سعينا لاستبدال النفط الروسي واشترينا في المقابل المزيد من النفط من فنزويلا وإيران فسيكون ذلك ذروة الجنون”.

فيما قال السناتور ماركو روبيو من فلوريدا، إن الولايات المتحدة يجب أن تستبدل النفط الروسي، وأن تستخدم النفط المُنتَج محلياً بدلاً منه، مشيراً إلى أن استهلاك الولايات المتحدة من النفط الروسي يبلغ 200 ألف برميل يومياً.

المصدر
عربي بوست
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى