
بيت دعارة
في أحد الأحياء المكتظة سكانياً وعمرانياً دار الكلام حول إحدى الشقق بأنها وكراً للدعارة . لكن أحداً لم يستطيع التبليغ عنها للجهات المعنية وذلك لسببين
الأول : أن البعض لم يملك الجرأة للقيام بذلك والسبب الثاني : خوفاً من أن يكون الكلام إشاعة وعارٍ عن الصحة وبذلك يتم اتهام أُناس أبرياء .
مع مرور الوقت ازداد الغمز واللمز حول تلك الشقة مما دعا أحد وجهاء الحي بالأخذ على عاتقه عملية التأكد من حقيقة أمر هذه الشقة . فلجأ إلى أحد الأشخاص من خارج الحي لكي لا يتعرف عليه أحد وطلب منه مراقبة تلك الشقة على أن يأتيه بالخبر اليقين .
بعد المراقبة والملاحظة من قِبل هذا الشخص قرر أن يحصل على الخبر اليقين وبأسلوبه الخاص . فتوجه لباب الشقة ورن الجرس ، فخرجت له إحداهن وبملابس شبه عارية
وقالت له : ماذا تريد ؟
قال : هل هذه الشقة بيت دعارة ؟
قالت : نعم هنا بيت دعارة
قال : طيب دعارة موجود ؟
الحكمة في بطن الكاتب


