بيت العائلة الإبراهيمي

بيت العائلة الإبراهيمي
موسى العدوان

لقد تمت الموافقة على بناء مجمع ” البيت الإبراهيمي” الذي سيضم مسجدا وكنيسة وكنيسا للأديان الثلاث، في جزيرة السعيدات، في الأمارات العربية المتحدة، ليكون عنوانا للتسامح الديني وخدمة للسلام العالمي كما قيل. ومن المقرر أن يكتمل بناء هذا البيت عام 2022. وهنا أتساءل :

1. هناك جالية هندية كبيرة في الإمارات، ولها معبد هندوسي مقام على أرضها. فهل سيطالب هؤلاء الهنود بالانضمام مستقبلا إلى ” بيت العائلة الإبراهيمي “، أم أنهم ليسوا من أبناء إبراهيم ولا يحق لهم ذلك ؟

2. هل سيكون هذا الفعل مقدمة لما قد تفعله الجهات المشرفة على هذا العمل مستقبلا، من حيث دمج الأديان الثلاثة واستنباط دينا ( إبراهيميا رابعا ) لتخريب المعتقدات الدينية، التي سارت عليها البشرية منذ ما يزيد على أربعة آلاف سنة ؟

• لقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى : مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( آية 67 سورة آل عمران ).

• وجاء في التفسير بأن الديانتين النصرانية واليهودية، ظهرتا في وقت لاحق.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى