بيان صادر عن حزب الشراكة والإنقاذ حول مستجدات الوضع في فلسطين المحتلة

#سواليف

بسم الله الرحمن الرحيم
#بيان صادر عن #حزب_الشراكة_والإنقاذ
حول مستجدات الوضع في #فلسطين المحتلة

نتابع مع شعبنا وأمتنا بطولات أهلنا في فلـ.سطين وتفانيَهم في القيام بواجب #الدفاع عن أنفسهم وأرضهم ووقوفهم المشرف في وجه ممارسات #العدو ومخططاته تجاه الشعب و #المقدسات ونظرا لأن استهداف #فلـسطين وشعبها ومقدساتها هو استهداف مباشر للأردن ، وفي ضوء المستجدات يؤكد الحزب على ما يلي:

أولا: إننا لنذكر أنفسنا أولا وأبناء شعبنا بما ورد في المبادئ الأساسية لحزبنا ((يؤمن الحزب أن #القضية_الفلسطينية كقضية للأُمتين العربية والإسلامية، هي قضية محورية وأساسية للشعب الأردني، وأن توجيه الصراع الرئيسي في المنطقة ضد العدو الصــهيوني وتعبئة الطاقات ضده هي أولوية في الحزب..)) وعليه يرى الحزب أنه لا يجوز ترك المــقاومة الفلسطيــنية وحدها في ميدان المواجهة، ويجب إيصال رسالة للعدو والدول الداعمة له مفادها أن في هذه البلاد شعوبا لا تزال حية وقادرة على الفعل.

مقالات ذات صلة

وفي هذا الصدد يدعو الحزب جماهير الشعب الأردني -وكخطوة أولى- إلى التظاهر قرب مسجد الكالوتي في منطقة الرابية بالعاصمة عمان بعد صلاة التراويح (في التاسعة والنصف) اعتبارا من يوم الجمعة 15/نيسان، ونهيب بالقوى الحية جميعها اتخاذ ما يلزم لتنظيم التظاهرات في كل مدن المملكة واستمرارها في الليالي التالية حسب تطورات المشهد.

إن على سلطة الاحــتلال أن تدرك أن الشعب الأردني لن يقتصر دوره على التظاهر، وأنه مازال مستعدا لتقديم الدمــاء والأرواح فداء للأردن وفلسطيــن، وما زال قادرا على إذاقة العدو مرارة الهزيمة كما فعل في يوم الكرامة العظيم، فالإنسان هو الإنسان والعقيدة هي العقيدة، وقضيتنا كانت وما زالت عادلة، وعدونا هو المجــرم المعتدي باحتــلاله أساسا.. وليس له في أرضنا بقاء اليوم أو غدا، ولن تنفعه مجاميع عملائه وأذنابه حين يحق الحق ويزهق الباطل.

ثانيا: يدعو حزب الشراكة والإتقاذ أصحاب القرار في الدولة الأردنية إلى التعامل بجدية مع مستجدات الأحداث وذلك كما يلي:
1- الإعلان عن فتح المسجد الأقصــى أمام المعتكفين فورا وترك التذرع بمواعيد الاعتكاف التي كانت دارجة في الأعوام السابقة، فالتهديدات على الأقـصى تتزايد، ومهما كانت آثار قرارات الأوقاف الأردنية هامشية في ظل الاحتلال إلا أنه يجب أن لا تتماهى تلك القرارات مع مصالح الاحتلال ومخططات الجماعات الدينــية اليهــودية ولو شكلا.
وفي هذا الصدد نرى من الواجب على النظام الأردني أيضا اتخاذ خطوات سياسية جادة طال انتظارها داخليا وخارجيا، ولا تحتاج هذه الخطوات إلا إلى الإرادة الصادقة في الانحياز للأمة وهمومها..
2 – حيث أنه لا يمكن للأردن اتخاذ المواقف الجادة المشرفة إلا بجبهة داخلية متماسكة وقوية، فعلى صاحب القرار وقف مسلسل محاربة الأحزاب الجادة والنقابيين والحراكيين وتقييد الحريات وتزوير إرادة الناس وترهيبهم، وعليه الاستدارة نحو الشعب وحقوقه ومطالبه في الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة، وهذه الاستدارة تصبح هي الضمانة الوحيدة أيضا للاستقرار الداخلي في ضوء تسارع المتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية.

ثالثا: إننا إذ نحيي جهــاد أهلنا في فلســطين، ونترحم على شهــدائنا الأبطال، ونقف إجلالا واحتراما أمام بطولاتهم وصمودهم التاريخي، لندعوهم لتصعيد المواجهة مع العــدو المعتدي في كل بقعة من الأرض المحتــلة، دفاعا عن الأرض والمقدسات والأرواح والممتلكات، وندعوهم إلى التوحد ونبذ كل المنسقين مع سلطة الاحتــلال من الخــونة والعمــلاء..

حفظ الله الأردن وفلسطـــين، والنصر بإذن الله للصادقين المجــاهدين والمرابـطين على الحق من أبناء أمتنا..

المكتب التنفيذي لحزب الشراكة والإنقاذ

عمان الخميس 12/ رمضان/ 1443 هجرية
الموافق 14/ نيسان /2022 م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى