بكاء موسميّ..

#بكاء_موسميّ..

خاص #سواليف
مقال السبت 30-7-2022
استيقظت فجر هذا اليوم على صوتي وأنا أبكي ،فقط لأني شاهدت في المنام حارتنا القديمة ، طيب لماذا أبكي؟..ربّما لأن #السلطة_السياسية والظروف الاقتصادية لا تعطينا أبداً فرصة للبكاء ، هي تريدنا أن نتألم فقط ،لا تريد أن يكون للوجع وسادة من دموع، تريد للارتطام أن يكون قوياً وقاسياً..
**
حلمت بحارتنا القديمة ، قبل أن تتحول #البيوت إلى محلات تجارية ، وأولاد الحي إلى صغار مستثمرين ، قبل أن تتحوّل الأمهات الطيبات إلى ثلاجات سبيل في المساجد والآباء القدامى إلى حروف ذهبية في دعوات الزفاف..و”التبّان” إلى محل أراجيل، وشجرة الصنوبر إلى شاحن سيارات الكهرباء..
استيقظت فجر هذا اليوم وأنا أبكي ممسكاً بطرف الليل كما كنت أمسك بطرف ثوب أمي.. لأن النهار ربّ عملٍ بلا عاطفة.

#احمد_حسن_الزعبي
ahmedalzoubi@hotmail.com

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى