بعد مزاعم باستخدامها في صناعة المتفجرات.. الاحتلال يلاحق الأسمدة الزراعية بالضفة 

#سواليف

اقتحمت #قوات_الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، #محلات_تجارية في الضفة الغربية المحتلة، واستولت على #أسمدة و #مواد_زراعية في رام الله وسلفيت وطولكرم.

ويأتي ذلك عقب مزاعم إسرائيلية، باستخدام الأسمدة في تصنيع #المتفجرات والعبوات الناسفة التي يستخدمها المقاومون في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع الحديث عن تطوير صناعة العبوات المتفجرة في الضفة.

وزعمت تقارير عبرية مؤخرا، أن تطوير قدرات المقاومة في الضفة فيما يتعلق بصناعة المتفجرات، يعود إلى سهولة صناعتها وتجميعها من مواد ذات استخدام مزدوج كالأسمدة الزراعية وبيروكسيد الهيدروجين والأسيتون والأحماض الصناعية وغيرها من المكونات المدنية التي يتم نقل بعضها من الداخل المحتل 48 إلى الضفة الغربية.

ورجحت هذه التقارير، في وقت سابق، أن يستخدم الاحتلال الإسرائيلي ذات النموذج الذي سبق واستخدمه في قطاع غزة فيما يتعلق بالأسمدة، وإنشاء آلية مراقبة لكميات المواد، وأنواعها، والوجهة النهائية التي تصل إليها حتى جاء اليوم الأربعاء وحمل سلسلة اقتحامات لمحال أسمدة في الضفة.

وفي سلفيت؛ داهمت قوات الاحتلال أحد المحال لبيع الأسمدة والمواد الزراعية وسط المدينة، واستولت على كميات منها واعتقلت صاحب المحل إياد الهرش.

كما وألصقت قوات الاحتلال منشورات تحذر فيها المزارعين من استخدام الأسمدة بذريعة أنها “غير قانونية”. وجاء فيها: “يحذر جمهور المزارعين وتجار المعدات الزراعية من أن تجارة أو حيازة أو استخدام الأسمدة غير القانونية، محظورة وخطيرة”.

وأضافت قوات الاحتلال في منشوراتها: “أي مزارع أو أي تاجر سيتم العثور بحيازته أسمدة غير قانونية يعتقل ويعاقب. لقد تم تحذيركم”.

وفي بلدة سردا شمال رام الله، استولت قوات الاحتلال كذلك على أسمدة زراعية بعد اقتحام مشتل.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من شارع نابلس المحاذي لمداخل ضاحية ذنابة، وداهمت محلا تجاريا لبيع مواد وأسمدة زراعية واستولت على كميات منها.

ونشر جيش الاحتلال قناصته فوق إحدى البنايات العالية، وسط سماع إطلاق نيران كثيف في المنطقة.

كما اقتحم الاحتلال بلدات الشعراوية شمال طولكرم من جهتها الغربية، وشملت عتيل وعلار وباقة الشرقية، واقتحمت عددا من المحلات التجارية الخاصة ببيع المواد الزراعية على مفرق مثلث عتيل – علاء، وتفتيشها واستولت على أسمدة زراعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى