بعد اقل من 12 ساعة على تعبيده … تم حفره من قبل المياه..!! .. “تنسيق من الآخر “

سواليف

بعد تعبيده بالخلطة الساخنة بنحو 12 ساعة فقط تعرض شارع يشكل المخرج الجنوبي للطريقين الدائري والموازي في مدينة الطفيلة لحفريات المياه من أجل وقف التسرب من أحد الخطوط.

ووفق رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات، فإن الشارع ظل لأكثر من 30 عاما دون تأهيل أو تطوير، وعملت البلدية جاهدة لإعادة تأهيله وتطويره ليكون شارعا وفق المواصفات ويسهم في تسهيل الحركة المرورية لكونه يعتبر مخرجا لمدينة الطفيلة يربطها بالطريقين الموازي والدائري مع مناطق المحافظة الجنوبية.

ولفت الحنيفات إلى تخبط تمارسه إدارة المياه في الطفيلة عند حدوث تسرب للمياه، حيث تقوم بإجراء العديد من الحفريات للبحث عن مصدر التسرب الواحد، لتتركه بعد ذلك دونما أي اهتمام بإعادة تأهيله ليظل مصدر خطورة على الحركة المرورية لفترة طويلة، وبما يشوه واقع الطرق الداخلية في المدينة.

وبين الحنيفات أن البلدية وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة قامت بطرح عطاء للشارع لإعادة تأهيله بالرغم من كونه من مسؤوليات البلدية لكونه شارعا داخل حدود التنظيم.

وأضاف أن الشارع يسهم في تخفيف الضغط المروري عن الشارع الذي يتوسط المدينة، حيث وافقت الوزارة مشكورة بتحمل الكلفة وطرحت عطاء بكلفة 178 ألف دينار، فيما البلدية قامت بإيجاد مجار لتصريف مياه الأمطار وعمل مناهل تصريف بكلفة 17 ألف دينار.

وحمل الحنيفات إدارة مياه الطفيلة مسؤولية التدمير الذي طرأ على الشارع بعد تعبيده بساعات قليلة، مؤكدا أن تنفيذها للعمل لغايات صيانة الخطوط يشوبه الاستهتار، في الوقت الذي تدفع البلدية كلفا مرتفعة لصيانة وتأهيل الطرق الداخلية بالرغم من أوضاعها المالية الصعبة.

ولفت إلى أن حفريات المياه تجري في موقعين متقابلين وهو دليل على عدم معرفة موضعها بالضبط، حيث يعتمد أسلوب التكهن في البحث عن الخطوط التي تلحقها أضرار بدليل أن المياه قامت بعمل حفرتين للبحث عن ماسورة واحدة تتسرب منها المياه وتسبب ذلك في تقطع كوابل تابعة للاتصالات أيضا، مؤكدا أن أعمال المقاول لم تتسبب بتهتك أنابيب المياه، ودعا الحنيفات إدارة المياه إلى التنسيق والتعاون مع البلدية عند إجراء أعمال الصيانة لخطوط المياه أو غيرها من الخطوط كخطوط الاتصالات.

وأكد مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون أنه وأثناء عمليات التعبيد تعرض أحد الخطوط البلاستيكية الناقلة للمياه في منطقة البقيع إلى تهتك نتيجة عملية الدحل والرص لإسفلت الطريق في الوقت الذي كانت فيه عملية الضخ متوقفة.

واشار الى أنه وبعد ضخ المياه في الخطوط ظهر التسرب الناجم عن تهتك الأنابيب، مشيرا الى ان الادارة لا يمكن ان تترك خطوطها تتسرب منها المياه.

وأضاف زنون أن فريقا فنيا قام بالبحث من خلال استخدام حفارة للكشف عن موطن التسرب، مؤكدا أنه وأثناء عملية الكشف عن مصدر التسرب ضربت شفرات الحفارة كيبلا لإحدى شركات الاتصالات، متحملا مسؤولية ذلك.

وبين أن عملية ضخ المياه بعد عملية التعبيد أظهرت مصدر التسرب وبشكل محدد ودقيق، مشيرا الى انه تم الحفر عنه للعمل على صيانة الخط البلاستيكي واستبدال خط ناقل آخر معدني بطول 12 مترا لتجنب تعرضه للكسر ثانية.

وأكد أنه سيتم إعادة تأهيل الجزء البسيط من الشارع الذي جرت فيه الحفريات، في أسرع وقت ممكن، والعمل على تعبيده بالخلطة الساخنة.

(الغد)

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى