باحث فلسطيني يوضح مؤشرات هزيمة الاحتلال الإسرائيلي في حرب غزة

#سواليف

قال وزير العدل السابق في دولة #الاحتلال #حاييم_رامون؛ “إن #الحرب التي تقودها حكومة بنيامين #نتنياهو على قطاع #غزة، فشلت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية”.

وذكر في منشور على منصة “إكس” مخاطبا نتنياهو: “يا رئيس الوزراء، إذا كان لمفهوم المسؤولية أي معنى، فعليك أن ترحل، فعندما يكون الفشل في الحرب واسع النطاق وجوهريا جدّا، فإن الخطوة الضرورية والآنية هي استبدال رئيس الوزراء الذي #فشل”.

من جهته أكد الباحث والكاتب الفلسطيني محسن محمد صالح أن ثمة #مؤشرات تُظهر أنّ حرب #الاحتلال_الإسرائيلي ضد قطاع غزة دخلت في “الوقت الضائع” مشيراً إلى أن هزيمة الاحتلال الإسرائيلي باتت أقرب من أي وقت مضى.

ولفت صالح في مقال له ضمن موقع عربي21 إلى أن الاحتلال أوشك على إعلان #الهزيمة_النكراء بعد مؤشرات وعوامل ضاغطة تتزايد في وجهه وتدفعه نحو هذا الطريق مع صعوبات باتت معلومة لدى الكثيرين أن هدف القضاء على فصائل المقاومة لن يتحقق.

وبعد أكثر من ستة أشهر من الحرب الوحشية الإسرائيلية بات واضحاً أن الحرب فقدت مبرراتها وجداوها وأن هزيمة الاحتلال لا يعني أنه سيوقف الحرب قريباً لكنه سيضطر عاجلاً أو آجلاً للتراجع وتغيير حساباته.
أكد الباحث الفلسطيني محسن محمد صالح أن ثمة مؤشرات تُظهر أنّ حرب الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة دخلت بالوقت الضائع

ومن أبرز ما ذكره الباحث والكاتب الفلسطيني محسن محمد صالح عن مؤشرات قرب هزيمة الاحتلال في حرب غزة:

فشل الحرب الإسرائيلية في تحقيق أهم أهدافها وهو القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس، فما زالت الحركة هي الأقوى شعبياً والأكثر حضورا في قطاع غزة.
ما زالت كتائب القسام فاعلة ليس في وسط القطاع وجنوبه فقط، وإنما أيضا في شمال القطاع، بعد نحو 150 يوما من الهجوم الإسرائيلي والتوغل في تلك بعض تلك المناطق.
بحسب التقديرات ما زال هناك أكثر من سبعة آلاف مقاتل لحماس، يخوضون معارك وعمليات يومية، ويوقعون خسائر كبيرة بالاحتلال.
فشل الاحتلال الإسرائيلي في السيطرة على قطاع غزة حتى الآن، وفي فرض نظامه العسكري عليه.
رغم المأساة الإنسانية الكبيرة التي تسبب بها ما زالت منظومة حماس فاعلة في معظم قطاع غزة، سواء في بنيتها العسكرية أم في بنيتها الإدارية والتنظيمية.
فشلت العملية الإسرائيلية في استعادة المحتجزين والأسرى لدى المقاومة بشكل ذريع وأثبتت أن الحرب لا يمكن أن تحقق ذلك.
فشل الاحتلال في الوصول إلى هدفه بكسر الوعي لدى المقاومة ولدى الحاضنة الشعبية لها.
لا المقاومة استسلمت أو تفككت أو فقدت فاعليتها، ولا الحاضنة الشعبية تخلّت عن المقاومة ودعمها والالتفاف حولها.
لا يتحمل الكيان الإسرائيلي بطبيعته طول أمد الحروب خاصة في ظل استمرار تدهور الاقتصاد، ونزيف الهجرة المعاكسة، وفقدان الأمن، وهروب الاستثمارات، وانسداد التطبيع.
واشنطن باتت تضيق ذرعا بالأداء العسكري والسياسي الإسرائيلي، خصوصا أن شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن قد تأثرت سلبا بسبب دعمه للحرب على غزة.

حرب غزة والضغط الأمريكي والدولي

ومما ذكره الباحث والكاتب الفلسطيني محسن محمد صالح أيضاً عن مؤشرات قرب هزيمة الاحتلال في حرب غزة:

باتت فرص بايدن في الفوز بالانتخابات، والقدرة على الحسم في الولايات المتأرجحة تتراجع وهو ما قد يدفعه لتسريع الخروج من الحرب بأقل الخسائر الممكنة.
تصاعد التوتر في المنطقة بسبب إطالة أمد الحرب يزيد خوف الأنظمة العربية المُطبِّعة مع الاحتلال أو الواقعة تحت النفوذ الأمريكي من انفجار شعبي داخلي يطيح بها ويخلق أنظمة تتخذ خيارات عسكرية أو على الأقل مقاطعة للاحتلال.
الاحتلال الإسرائيلي بات يتعرض لضغط دولي متصاعد يزيد من عزلته، بعد أن تكرست صورته الوحشية المتعجرفة، المتعالية على القانون الدولي وحقوق الإنسان.
لم ينجح الاحتلال في إيجاد حكم بديل لحماس في القطاع لتنفيذ الأجندة الإسرائيلية وضرب المقاومة خصوصا في غلاف غزة.
تحاول دول عربية مثل الإمارات وسلطة رام الله تكييف نفسها وعرض خدماتها لليوم التالي للحرب، إلا أنها لم تنجح في ذلك وشعبيتها في قطاع غزة ما تزال متدنية جدّا مقارنة بحماس.
استنفد الاحتلال بنك أهدافه في قطاع غزة بعد كل المجازر والدمار الذي أحدثه، ولم يعد هناك ما يمكن “إنجازه”، أو ما يمكن به كسر المقاومة وإرادتها.
معركة رفح التي أَجّلها الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة، والتي يدرك مخاطرها، فإن احتمالات الفشل فيها عالية جدّا، ولم يَعد يجد لها سندا غربيا أو أمريكيا.
أمد حرب غزة طالت أكثر بكثير مما كان متوقعا لدى الأمريكان والحلفاء الغربيين، وباتت عبءً عسكرياً ومالياً وسياسياً وإعلامياً وأخلاقياً إن كان ثمة أخلاق.
تحولت قضية حرب غزة إلى مشكلة داخلية للحكومات مع شعوب بلدانها، ومن ثم تراجع الغطاء الغربي لاستمرار الحرب، بل ودراسة بعض هذه البلدان إمكانية وقف تصدير السلاح لـ”إسرائيل”.
بات المستوطنون أكثر يقيناً أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى ما استطاع لإطالة أمد الحرب لحسابات شخصية مرتبطة ببقائه في الحكم والهرب من استحقاق انتهاء حياته السياسية أو دخوله السجن وليس من أجل المصالح العليا للكيان.

ورغم أن ما سبق قد لا يوقف الحرب بشكل عاجل إلا أنه سيدفع الاحتلال ربما للمراوغة وتخفيف وتيرة الأعمال العسكرية للوصول إلى ترتيبات مقبولة من طرفه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى