باب

باب

الحبرُ يزحفُ باتِّجاهي
وأنا على شطِّ انتباهي
رجُلا أضاعَ حياتَهُ
بين السَّواهي و الدَّواهي
ما كنتُ أَعرفُ أَنَّهُ
سيذوبُ في ليلِ المقاهي
وَبِأنَّ كُلَّ كلامِهِ
وَرَقٌ على جَمرِ الشِّفاهِ
**

سنة أولى جامعة ، ودكتور اللغة العربية يطلب تسمية كتَّاب مقالة أردنيين ، يرفع يده ليجيب : إحمد الحسن الزِّعبي ، يبتسم الدكتور حفظي اشتيّه ويمازحه بأنه مُتحيز إلى فئة دون أخرى … عامان … أكثر أو أقل ، رسائل وحركشات ، وهو بين الجموع في حفل توقيع كتاب الممعوط ، يطلب من الكاتب أن يكون الإهداء إلى الى م. م. صفوان قديسات : المهندس الممعوط صفوان قديسات !!
اتصالات ، و عرارِ الهندَسِه ، و ديون جاي ، و أمير الشعراء وليت شعري !! وها هو الآن بين أيديكم في عراريّات …
عراريّات … وقد قُلتُ قبلَ مرّة أنَّنا لا نجاري عرار وإنما نجري لنحاول اللحاقَ به ، يحملنا على كتفيه فنرى الأفق أوسع ، وتصبح به القصيدة : قصيدتنا الجماعيّة أكثرَ خُضرة ! … عراريّات : فاقبلوني بينكم … واحدا منكم ، واستقبلوا نثري وشعري إشارةً على كتف الطريق المؤدية إلى هناك … عسى وعلّْ.

صفوان قديسات

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق