ايقاف المصلين والعودة لبيت ابن أبي الارقم

ايقاف المصلين والعودة لبيت ابن أبي الارقم
قاسم الزعبي

لم تصدق الحكومة الاردنية ان هناك خطبا جللا يحيق بالعالم حتى سارعت وبكل ما أوتيت من قوة ورباطة جأش بإصدار قوانين دفاع تعيد لها هيبتها التي باتت تفقدها أمام كل مظاهرة أو وقفة سلمية أو حتى أمام شغب مباراة بين الفيصلي والوحدات مع حبي لهما…

الحكومة أوهمت الشعب أنها تمسك زمام الضبع الكوروني في بداية الأمر… فاوعزت بتعطيل قطاعات الدولة والمدارس والمساجد… فطاب للشعب ذلك… فالرواتب كل نهاية شهر وجلوس في البيوت… وتعليم عن بعد راق لطلابنا وبعض معلمينا… واغلاق مساجد لم يرق حتى لمن لا يرتادون المساجد باستمرار…

ثم مضت الحكومة بانزال أقصى العقوبات من سجن وغرامات لمخترقي الحظر… حتى وصل بها الأمر اليوم أن توقف خمسة مصلين صلوا على رصيف المسجد المغلق… ووقعتهم على كفالات بعدم تكرار ذلك….

ومع علمها بأن الشعب اصدر هاشتاق #افتحوا_المساجد… سارع وزير الاوقاف بإصدار تصريح وراء تصريح حول ذلك… فمرة قال لو كنت خارج الوزارة لعارضت اغلاق المساجد… ثم اردف متناقضا بأن التاريخ سيسجل اسمه لانه اغلق المساجد ومنع الوباء…

اذن… فالشعب اليوم أمام نهي حكومي دنيوي… وأمر رباني أخروي… فلمن الغلبة يا وزير الاوقاف؟

هل ستجعل من الاردنين بلالا الحبشي وفاطمة بنت الخطاب وعمار ابن ياسر يصلون بالسر؟ وهل تملك الشجاعة لتطالب باغلاق المولات اسوة بالمدارس؟ أم أنه يتوجب على الحكومة ان تستحدث وزارة جديدة اسمها(وزارة المولات) حتى يصرح وزيرها باغلاقها؟

هل سيمنع بعبع كورونا والضبع من ممارسة الناس شعائرهم؟ وهل ستكتفي أيها الوزير ببيان صحفي في كل اسبوع معنون ب(لا صلاة في المساجد هذا الاسبوع؟)

دعوا الناس تتنفس دينا… وتشم حرية.. وتتذوق املاً…وتحلم..أم مالهذا خلقتم؟

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى