الاصابات
397٬158
الوفيات
4٬727
الحالات الحرجة
314
عدد المتعافين
351٬256

اوتوستراد ” المفرق – الزرقاء ” طريق ما بين الاهمال والتجاهل / صور +فيديو

سواليف – خاص – خالد الزعبي

يعد اتوستراد المفرق – الزرقاء الشريان الرئيس الذي يربط العاصمة عمان  بالحدود السورية والحدود العراقية ، وفي الوقت نفسه فهو الشارع  الأكثر حيوية والذي يربط مدينة الزرقاء بالمفرق،وتتفرع منه طرق دولية من ابرزها طريق بغداد الدولي  بالقرب من جامعة آل البيت والذي تصدر مشهد الموت بحكم سوء أوضاعه في الأونة الأخيرة.

المتابع لهذا الطريق يعلم عدد الحوادث العديدة التي حصدت ارواح العديد من الأبرياء ،هذا الطريق الذي يتوقف عند كثرة حوادث السير القاتلة، حيث بدا وكانه التحق بالتسمية التي طالت غالبية طرقنا الرئيسة في الأردن، كواحد من ( طرق الموت).
فالطريق الصحراوي « عمان العقبة» اصبح يسمى طريق الموت، وطريق المفرق بغداد، والازرق الصفاوي، والازرق الحدود السعودية، كلها حصلت على ذات التسمية، والوصف نفسه في السابق .

اقرأ أيضاً:   سيدة من الكورة تصرخ في وجه الكسبي .. سرقوها

وناشد عدد من اهالي المفرق عبر موقع سواليف  الجهات المسؤولة عن اتوستراد المفرق -الزرقاء بالتدخل  السريع لايجاد  حلول ناجعة لمشكلة الكسارات المقامة حديثا والتي قام اصحابها بعمل فتحات غير قانونية على اغلب الاوتستراد ، حيث تقوم القلابات الكبيرة بعبور الاوتستراد بكل الاتجاهات وتعاكس الطريق بشكل خطير، وتوقف السير مما يُعرض المركبات للحوادث الخطيرة ، خاصة مع تطاير الاتربة والغبار منها بشكل يومي ومع ساعات الصباح الأولى وعند ساعات الذروة .

وتحدث الموطن محمد البدارين لـ”سواليف” : ان الطريق المذكور بحاجة ايضا لانارة و جزر وسطية  بين المسارب في كثير من المواقع للحد من الحوادث المرورية ، وننوه الى خطورة الرصيف “الكندرين” في بعض اجزاء الاوتستراد حيث تم وضعه على مسافة صفر من حافة الطريق وبدون اي مسافة امان كما هي المواصفات .

اقرأ أيضاً:   الخميس ..درجات الحرارة أعلى من مُعدلاتها المُعتادة بقليل

وأضاف البدراين ان سكان المفرق تقدموا بالعديد من الطلبات والمناشدات للجهات المعنية لغاية انارة الطريق ونأمل بسرعة الرد الإيجابي حفاظاً على سلامة سالكي الطريق .

كاميرا سواليف من خلال جولة لها في محافظة المفرق والمرور من هذا الطريق رصدت عدد من شكاوى المواطنيين حول خطورة سالكي الطريق وخرجت بهذا الفيديو .

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى