الاصابات
314٬514
الوفيات
4٬145
الحالات الحرجة
162
عدد المتعافين
298٬868

الوضع مزري

الوضع مزري
مصطفى وهبي التل

في الأردن جهزت الدولة اماكن للحجر الصحي استعدادا لفيروس الكرونا.
الحكومة (طبلت وزمرت) حول استعدادتها وحول تميز تجهيزات اماكن الحجر الصحي.
أذناب الحكومة و(الهتيفة) إياهم (صفقوا) طويلاً حول روعة اماكن الحجر الصحي.
فيديو قصير نشرته سيدة أردنية حول الوضع المزري للحجر الصحي قلب الوضع رأسا على عقب.
فجأة اصبحت كلمة (مزري) هي المناسبة لوصف وضع الحجر الصحي.
دولة الرزاز المتفاؤل دائما لم يستخدم كلمة (مزري) لكنه اعترف بأن وضع الحجر الصحي “غير مناسب.”
وكالعادة، تفاؤل دولته وأفعال دولته يسلكان اتجاهين متعاكسين.
بعد (مزري) الواقع، و(غير مناسب) دولته، كان رد وزارة الصحة، ممثلا بمدير مستشفى البشير، هو الفائز بأجمل تعليق: الحجر الصحي ليس سياحياً!!
(يعني) الله يسامح شعبنا ذاهب للحجر الصحي متوقع شواطئ رملية خلابة، ثلاث وجبات بوفيه خمس نجوم، مساج، خدمة الغرف، اشتراك بي ان سبورت في كل غرفة، مطرب ورحلة تسوق.
لكن تبين أن مفهوم (سياحياً) لدى الحكومة يختلف عن مفهوم الشعب.
سياحياً لدى وزارة الصحة يعني حمامات نظيفة وطعام يصلح للاستهلاك البشري وغرف تخلو من الصراصير.
المحزن ان غالبية الشعب الأردني لم يتفاجؤوا من الحجر الصحي المزري.
لماذا؟
لأن عقدين من الاهمال والفساد وعدم الانتماء دمروا القطاع العام الصحي وغيره ليصبح (مزري) هو الحال الطبيعي ليس فقط للمستشفيات وللمدارس الحكومية وانما للبلد ككل.
الله لا يسامح كل من ساهم في جعل وضع البلد مزري!

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى