” النصب الحجرية ” تغزو اربد .. والغطاء اربد عاصمة الثقافة العربية !!!

كتب نادر خطاطبة

يقول الفنان التشكيلي خليل الكوفحي رئيس جمعية الرواد للفنونحد، عبر منشور على صفحته :
تلوث بصري يغزو اربد ” النصب الحجرية ” .. متسائلا .. الى متى ؟؟
وان ما خاب ظني ” ونادرا ما يخيب ” انه تقصد مشاريع ” اربد عاصمة الثقافة العربية ” وسياق الظن ، قادني للعودة لمنشور اخباري اعتيادي ، اشرت فيه ا لى ان رئيس جامعة اليرموك ازاح الستار عن منحوتة الاجيال الثلاثة ، التي عاد ناحتها ، وهو فنان تشكيلي للتوضيح لي ان اسمها ” اجيال ” لا الاجيال الثلاثة ، وهو لبس ربما وقعت فيه دائرة اعلام الجامعة ، بسياق تفسير الاشياء ( غائبة الملامح ) ، كون المنحوتة مخفية الملامح ، تشكل ثلاثة اشخاص ، احدهم صغير جدا ..

وعلى هامش ذات المنحوتة ، لم نتطرق بالمنشور للفنان الذي اعد العمل ، ولا حتى بالاشارة الى اسمه ، لكنه أظهر هويته من خلال توليه الرد على بعض التعليقات ، وأشهر نفسه، وهو الفنان ، شادي غوانمة ، ويسجل له رقي الرد ، وسعة الصدر على المعلقين، خصوصا تجاه التعليقات الناقدة ولا نقول السلبية.

وبسياق ردود الفنان غوانمة وتعقيباته ، كان ان طلب مني شخصيا ان ابدي ملاحظتي على العمل ، ان كان لي انتقاد حتى يستفيد منه مستقبلا، وذات الطلب يستوجب ان أوضح، اني لست ناقدا أو متخصصا في تقييم الأعمال الفنية ، واصلا لم أتعرض للعمل بالنقد ، لكن الطلب المباشر مني ان ابدي ملاحظة ، فملاحظتي بناء على طلبه الخصها بالتالي :

العمل بحد ذاته قائم على فكرة مستنسخة ، والاستنساخ يضعف القيمة الفنية للعمل ، ويفضي لضعف الجانب الإبداعي، لأن الفكرة اساسا غير مبتكرة، وبامكان اي شخص ان يخضع صورة المنحوتة لتطبيق ” عدسة جوجل ” ليجد عشرات وربما مئات الأعمال المشابهة ، بعضها يتحدث عن منحوت لعائلة ، وبعضها كدلالة على الصداقة ، وثالث للعلاقات الاجتماعية ، وهكذا ، لكن النحت الاصيل ، الذي استنسخت منه الأفكار، وهو ما أعجز عن الوصول اليه بحكم غياب التخصص ، وحتى الثقافة الفنية ، ومؤكد ان الساحة لا تخلو من المتخصصين القادرين على الوصول الى ” المستنسخ والمستنسخ عنه ” والتوضيح ان كان حقق ايجابية ابداعية ، او مقصده علامة تجارية ..

وجانب النحت ايضا يتطلب القول ان مشاريع قدمت وانجزت، لربما ” دقيق حجر بطبزة، أو مسمسم ” قادر على انجاز ما هو أجمل منها ، وشارع المحاجر على طريق فوعرا مليء بهؤلاء ( العمال المهرة والفنانين مهنيا ومهارة ) ..

اخيرا … ان غياب التخصص فيما تسمى لجان إدارة اربد عاصمة الثقافة العربية ، أفضى ،، وبعيدا عن الأنشطة الروتينية ، كامسيات الشعر ، والفرق الفنية ، والاستضافات للاشقاء بمجالات الفن والثقافة ، أفضى الى بروز مشاريع صبغتها الفردية ، وتقوم على انجاز منتج شخصي وفردي ، وحتى تسمية ( مشاريع ثقافية ) كبيرة جدا عليه ، وعليه فجانب التجارة ظهر جليا في الكثير من المشاريع ، التي تقدم بها أصحابها، مرفقين موازنة كلفة ، خضعت للمفاصلة ، فمن قدم مشروعا بعشرة الاف دينار ، ارتضى نهاية المطاف بثلاثة ، ومن أصر على ١٥ الف ، رفض قرارات اللجان، والتجأ لمرجعيات أعلى ونال المراد ، والنتيجة ، غياب أي قيمة أو وصف يمكن ان يطلق على مشروع يحظى بديمومة الاهتمام ، أو يؤرخ للمدينة في قادم العقود أنها كانت ذات عام ” عاصمة ثقافة عربية ” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى