الملك يكلف بشر الخصاونة بتشكيل الحكومة الجديدة / سيرة ذاتية

سواليف
كلف الملك عبدالله الثاني اليوم الاربعاء، دولة الدكتور بشر هاني الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة.
وفيما يلي نص كتاب التكليف السامي:
“بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزنا دولة الأخ الدكتور بشر هاني الخصاونة، حفظه الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أبعث إليك بتحية المودة والتقدير والاعتزاز وبعد،
بناء على استقالة حكومة دولة الأخ الدكتور عمر الرزاز، فإنني أعهد إليك برئاسة وتشكيل حكومة جديدة، على أن تضم قيادات كفؤة ومتميزة، قادرة على حمل المسؤولية الموكولة إليها بموجب الدستور.
لقد عرفتك رجلا وطنيا، نزيها وكفؤا، وصاحب رؤية وإنجاز في جميع مواقع المسؤولية التي تبوأتها في مختلف مؤسسات الدولة، وما نتج عنها من خبرات كبيرة خلال خدمتك الممتدة في الدولة منذ عقود، وستكون، بإذن الله وتوفيقه، على قدر الأمانة والمسؤولية الوطنية الكبيرة الملقاة على عاتقك.
دولة الأخ،
يأتي تشكيل هذه الحكومة في ظرف استثنائي لم يشهد له العالم مثيلا لعقود خلت، يتمثل في جائحة كورونا وتداعياتها، التي مست العالم بأسره، حيث لا تزال مختلف الدول تجتهد في التعامل معها، والتخفيف من آثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وبالنسبة لي، فلطالما كانت وستظل صحة المواطن وسلامته أولوية قصوى، الأمر الذي يتطلب من الحكومة الاستمرار في اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المدروسة في التعامل مع جائحة كورونا بشكل يوازن بين الاعتبارات الصحية، وتشغيل القطاعات الاقتصادية، والحفاظ على أرزاق المواطنين.
كما يتطلب هذا الظرف الاستثنائي بذل أقصى الجهود لتحسين النظام الصحي ورفع جاهزيته وقدرته، لذا أوجهكم إلى المباشرة فورا في رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وأسرة العناية المركزة على مستوى المملكة خلال الأسابيع القليلة القادمة، والمضي قدما في تخصيص وإنشاء مراكز لإجراء الفحوصات والتوسع في توفير المختبرات في جميع المحافظات، وفقا لأعلى معايير الجودة، والمباشرة الفورية في إنشاء المركز الوطني للأوبئة والأمراض السارية، لتعزيز قدرتنا على التعامل مع هذه الجائحة أو أي تحد مستقبلي مماثل، لا قدر الله.
كما أوجه الحكومة إلى تسخير قدرات القطاع الصحي، ضمن سياق مركزي متناسق يمكننا من الاستجابة السريعة لهذه الجائحة ومتغيراتها وتطوراتها.
ويجب الاستمرار في توسيع قاعدة المشمولين في برنامج التأمين الصحي للأفراد غير المؤمنين، والعمل على تطوير منظومة المراكز الصحية الشاملة، والتأكد من عدالة توزيعها في المحافظات وقدرتها على تقديم أفضل سبل الرعاية الممكنة للمواطنين.
دولة الأخ،
لقد اعتدنا على مدى مائة عام مضت من عمر دولتنا العزيزة أن نخرج أقوى بعد كل أزمة تواجهنا، وأن نحول التحديات إلى فرص، وما أزمة كورونا إلا إحدى هذه المحطات التي سنتخطاها – بإذن الله – أكثر صلابة ومنعة، لذلك يجب أن تكرس الجهود في المرحلة المقبلة لتحقيق التعافي الاقتصادي من خلال برامج واضحة بأطر زمنية محددة تتضمن خطوات قابلة للقياس والتقييم والمتابعة، ويكون لها أثر ملموس في الحد من التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الجائحة وتحفيز النمو وزيادة التنافسية للقطاعات الإنتاجية.
واليوم، ونحن على أعتاب المئوية الثانية للدولة، فلا بديل عن الاستمرار في تعزيز نهج الاعتماد على الذات، من خلال تمكين مواردنا البشرية الواعدة وتزويدها بعلوم ومهارات مهنية وتقنية ترفع من ميزتهم التنافسية، والاستثمار الأمثل في الموارد المتاحة والاستفادة من الفرص المتوفرة في كل القطاعات، وكذلك الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية والمالية والهيكلية بهدف تحقيق النمو الشامل والمستدام، وبما يدعم بيئة الأعمال وتنافسية الأردن إقليمياً وعالمياً.
رغم تداعيات أزمة كورونا، إلا أنها أظهرت مكامن قوة وفرصا واعدة في قطاعات عدة، خصوصا الصناعات الغذائية والدوائية والمعدات الطبية، التي يجب استثمارها وفق نهج مؤسسي قابل للتنفيذ، لتحديد الفرص المتاحة، وبما يوفر فرص العمل ويمكن الأردن من لعب دور مهم كمركز إقليمي في المنطقة.
دولة الأخ،
لقد فرضت علينا جائحة كورونا، مثلما فرضت على غيرنا من دول العالم، إغلاق المدارس لفترات، لكن أبواب العلم في هذا الوطن لم تغلق، وهنا يجب على الحكومة مواصلة العمل على تطوير منظومة التعلم عن بعد وتقييم التجربة وإنضاجها، وفق أفضل الممارسات التي تضمن حق الطلبة في التعليم، إلى جانب الاستمرار في تطوير منظومة التعليم برمتها.
أما الحماية الاجتماعية، فقد استطاع الأردن في الفترة الماضية توسيع نطاقها للوصول إلى الفئات المستهدفة، ومن المهم أن تواصل الحكومة تطوير منظومة الأمان الاجتماعي لضمان حياة كريمة لكل الأردنيين، وربطها بمنظومة التعليم والصحة والعمل والسعي للوصول بآثارها الإيجابية لكل فئات المجتمع. ولا بد من الاستفادة من التطوير الذي حصل خلال فترة جائحة كورونا والاستمرار بتنفيذ برامج الدعم التكميلي من خلال صندوق المعونة الوطنية، والتأكد من انتهاج أفضل الطرق، استنادا إلى قاعدة البيانات الوطنية.

دولة الأخ،
وبالنسبة لقطاع الزراعة، فعلى الحكومة مواصلة النهوض بالقطاع، وتنظيمه وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة لتطوير وتنويع إنتاجية القطاع وفتح أسواق تصديرية جديدة، وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة.
ولأن السياحة من أهم القطاعات في رفد اقتصادنا الوطني وأكثرها تأثرا بالجائحة، فلا بد من تضافر الجهود وإيجاد الحلول المبتكرة لتخفيف الضرر، والتركيز على السياحة الداخلية وتحسين المنتج السياحي وتنويعه، بما يحافظ على المنشآت السياحية ويضمن استمرار فرص العمل في القطاع، واستغلال هذه الفترة التي تشهد انخفاضا في أعداد السياح في العالم كله، لوضع خطط استباقية متوسطة وطويلة المدى، والإعداد الجيد لاستقبال السياح بعد تحسن الأوضاع الوبائية في العالم.
أما بخصوص الطاقة، فيجب على الحكومة الاستمرار بهيكلة القطاع بما ينعكس على زيادة كفاءة استخدام الطاقة في القطاعات كافة، وخفض كلفها على الاقتصاد الوطني، وتطوير منظومة القطاع لضمان أمن التزود بالطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية.
كما يجب على الحكومة الإسراع في تحسين وتفعيل منظومة النقل العام المستدام وزيادة كفاءة وسائل النقل العام، من خلال توظيف التكنولوجيا واستخدام الطاقة المتجددة والحلول الذكية وبناء قدرات العاملين بهذا القطاع، لما لذلك من أثر كبير في زيادة إقبال المرأة والشباب على العمل.
أما الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي هي من دعائم الاقتصاد الوطني، فعلى الحكومة تصميم برامج لتمكين هذه الشركات لما لها من أثر كبير على النمو الاقتصادي والتشغيل، وهذا يتطلب توفير البيئة التي تسهل على الرياديين تأسيس الشركات الناشئة والاستمرار بعملها لخدمة الوطن والمنطقة.
دولة الأخ،
إن نهج الشراكة بين مختلف قطاعات الدولة عامل أساسي في نجاح الخطط والبرامج، ولا بد أن تستمر الحكومة في جهد وطني تشاركي عماده تفعيل التعاون والشراكة مع القطاع الخاص، لرسم خارطة طريق واضحة بأطر زمنية محددة.
كما يجب تذليل العقبات أمام الاستثمار الوطني والأجنبي، والمضي قدما في جذب الاستثمارات في المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وإنجاز مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتحقيق التنمية في مختلف مناطق المملكة.
كما لا بد من البدء بتطوير الجهاز الإداري للدولة، وتنفيذ دراسة مبنية على أسس علمية خلال الشهور الثلاثة القادمة، وتقديم مطالعات حول إمكانية دمج بعض الوزارات والهيئات، لرفع كفاءة القطاع العام وتحسين مستوى الخدمات وضبط النفقات.
كل ما سبق يتطلب إعدادا مناسبا وواقعيا لموازنة الدولة، بحيث تعكس الإيرادات والنفقات المتوقعة، وتركز على تحفيز الإنتاجية واستمرارية تحسين الخدمات، وتحقق الكفاءة في إدارة موارد الدولة وضبط الإنفاق، بالإضافة إلى تحسين الإيرادات عبر مكافحة التهرب والتجنب الضريبي والجمركي دون مغالاة على المواطن والقطاع الخاص، وهذا يتطلب الاستمرار في تطوير المنظومتين الضريبية والجمركية وأدواتهما، بشكل يضمن حقوق الخزينة العامة ويمكنها من تقديم الخدمات المثلى التي يستحقها المواطن، والتركيز على تعزيز الاستقرار المالي والنقدي وتحصين الاقتصاد الوطني من الأزمات وحالات الطوارئ.
دولة الأخ،
إن جوهر العدالة والمساواة بين المواطنين يتمثل في ترسيخ مبدأ سيادة القانون، في إطار من الشفافية والمساءلة، وعلى الحكومة إعمال هذا المبدأ في كل معاملاتها وإجراءاتها، فالأردن دولة القانون والمؤسسات، وهذا المبدأ يعني خضوع الجميع، أفراداً ومؤسسات وسلطات، لحكم القانون، الذي لا يمكن أن يمارس بانتقائية.
ومن حق الناس أن يطمئنوا على أن المال العام مُصان، وأن المؤسسات العامة تدار بكفاءة عالية، وأن تكون إجراءات الحكومة خاضعة للرقابة والتقييم من خلال مؤسسات رقابية قوية وفاعلة، كما أن المضي قدما في تطبيق الحكومة الإلكترونية أولوية تسهل الإجراءات على المواطنين وتفضي للإسهام في جهود محاربة الفساد الذي لا تهاون في محاربته والتصدي له.

دولة الأخ،
فيما يتعلق بالانتخابات النيابية المقبلة، فإنني أوجه الحكومة وجميع مؤسسات الدولة لدعم عمل الهيئة المستقلة للانتخاب، وتزويدها بكل السبل الكفيلة بضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تليق بسمعة الأردن ومسيرته الديمقراطية، واتخاذ جميع التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة، لحماية صحة المواطنين في الفترة القادمة وخلال عملية الاقتراع.

دولة الأخ،
إن منتسبي قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية، هم موضع الفخر والاعتزاز، ولهم منا كل الشكر والتقدير لما يتحلون به من مهنية واقتدار وإيثار وخلق أردني أصيل، ولا بد من مواصلة الرعاية والاهتمام بهم تدريبا وإعدادا وتسليحا وتوفير سبل العيش الكريم لهم، لتمكنيهم من الاستمرار بحمل أمانة ومسؤولية حماية وطننا العزيز.
أما رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، فهم الرديف القوي والقريب للقوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ومحور أساسي في منظومة الأمن الوطني، لذلك على الحكومة العمل على تحسين الواقع المعيشي لهم.

دولة الأخ،
إن موقفنا من القضية الفلسطينية واضح وثابت، فهي في صدارة أولوياتنا، وسنستمر في بذل كل الجهود لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وفقا لحل الدولتين.
وسنواصل القيام بشرف مسؤوليتنا التاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، وسنستمر في التصدي لكل المحاولات الساعية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة، ونؤكد ضرورة تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين.
وأوجه الحكومة بضرورة إعطاء الأولوية للعمل على تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بتشاركية عالية، بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم القضايا العربية ويعود بالأثر الإيجابي على الأردن.

دولة الأخ،
أنتم اليوم أمام مسؤولية كبيرة وفي ظرف استثنائي يفرض على الحكومة وجميع مؤسسات الدولة العمل بروح الفريق الواحد، قولا وفعلا، لتحقيق الإنجاز الذي يستحقه وطننا الغالي وشعبنا العزيز، فاحرصوا على بذل كل الجهود من أجل خدمة الوطن والمواطن.
وفي انتظار تنسيبكم أسماء فريقكم الوزاري، ندعو لكم بالتوفيق وسداد الرأي في اختيار من تثقون بأمانتهم وكفاءتهم وقدرتهم على حمل المسؤولية.
والله ولي التوفيق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
عبدالله الثاني ابن الحسين
عمان في 20 صفر 1442 هجرية
الموافق 7 تشرين الأول 2020 ميلادية”.

السيرة الذاتية للدكتور بشر هاني الخصاونة

الاسم: بشر هاني الخصاونة

مكان وتاريخ الولادة: 27/1/1969

الحالة الاجتماعية: متزوج وله من الابناء ثلاثة

المؤهل العلمي:

دكتوراه في القانون لندن سكول اوف ايكونومكس لندن

ماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية والاقتصاد كلية سواس جامعة لندن

ماجستير في القانون الدولي سكول اوف ايكونومكس لندن

دبلوم تنفيذي في الادارة العامة كلية جون اف كينيدي جامعة هارفرد

بكالوريوس في القانون/ الجامعة الاردنية

دبلومين من دورتين تنفيذيتين في مكافحة الإرهاب والتطرف من مركز دراسات الشرق الأدنى وجنوب أسيا في كلية الدفاع الوطني الأمريكية 2000-2002

اهم المناصب التي شغلها:

وزير دولة للشؤون الخارجية 2016-2017

سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية 6/6/2012-28/9/2016

مندوب الاردن الدائم لدى جامعة الدول العربية 6/2/2012-28/9/2016.

سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى كينيا (ايار 2013).

سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى اثيوبيا (اذار 2014).

مراقب الاردن الدائم لدى منظمة الاتحاد الافريقي (اذار 2014).

سفير/ المستشار الخاص لوزير الخارجية ومدير ادارة التخطيط الاستراتيجي في وزارة الخارجية (2009-2012).

سفير/ مدير المكتب الخاص في وزارة الخارجية (2009).

مستشارا في رئاسة الوزراء بالمملكة الاردنية الهاشمية (2008-2009).

مدير ادارة الشؤون الاوروبية والأمريكيتين في وزارة الخارجية الاردنية (2007).

مدير عام المركز الاردني للإعلام (2007).

سكرتير اول/مدير مكتب تنسيق مفاوضات السلام في وزارة الخارجية (2006-2007).

سكرتير اول/ مدير الادارة القانونية في وزارة الخارجية (2005-2006(

سكرتير اول-سكرتير ثاني/ بعثة الاردن لدى منظمة الامم المتحدة في نيويورك/ مندوب الاردن المناوب في اللجنة الثانية واللجنة الاولى في الجمعية العامة لمنظم الامم المتحدة (2003-2004).

مدير الادارة الاعلامية الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية و ومديرا دارة حقوق الانسان في وزارة الخارجية

سكرتير ثاني/سفارة المملكة الاردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية (1998-2000).

سكرتير ثاني/رئيس وحدة العلاقات الاورومتوسطية في وزارة الخارجية (1995-1996).

سكرتير ثالث ملحق/ سفارة المملكة الاردنية الهاشمية لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى (1992-1995).

ملحق في وزارة الخارجية (1991). مساعد تدريس غير متفرغ (مادتي قانون الامم المتحدة والقانون الدولي للبحار) في لندن سكول اوفاكنومكس (1996). رئيس مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين (2014).

عضو في الوفود الاردنية الرسمية لمؤتمرات القمة العربية (سرت ٬2009 بغداد ٬2012 الدوحة ٬2013 الكويت 2014 شرم الشيخ 2015 ونواكشوط 2016). عضو في وفد الاردن الرسمي لرئاسة الاردن الدورية الثانية لمجلس الامن الدولي (نيسان 2015).

عضو في العديد من وفود الاردن الرسمية لاجتماعات منظمة التعاون الاسلامي بما فيها قمم اسلامية 2009-2016

عضو او رئيس في جميع الوفود الاردنية المشاركة في الاجتماعات العادية والطارئة لمجلس جامعة الدول جامعة الدول العربية (2009-2016(

عضو او رئيس وفد الاردن في جميع منتديات التعاون العربي مع تركيا٬ وروسيا والصين والاتحاد الاوروبي (2012-2016).

ممثل الاردن الخاص بشؤون باكستان وافغانستان (2009-2012).

عضو في الوفد الاردني الرسمي للقمم الاقتصادية العربية (2011-2015).

عضو في وفد الاردن الرسمي لمؤتمر القمة العربية الامريكية اللاتينية (الرياض -2015).

عضو في وفد الاردن الرسمي للقمة العربية الافريقية التي عقدت بالكويت (2014).

عضو في وفد الاردن الرسمي للمؤتمر الدولي الخاص بعملية السلام الذي عقد في باريس (3 حزيران 2016).

عضو في وفود الاردن لاجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك (٬2002 2003٬2004 و 2009-2012). عضو في وفود الاردن لاجتماعات مجلس الشراكة مع الاتحاد الاوروبي (2002-2004-2009-2011).

عضو في وفد الاردن لمؤتمر قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) (لشبونة 2011).

رئيس الوفد الاردني الذي قدم تقارير الاردن الخاصة بحالة حقوق الانسان في الاردن للجنة ميثاق حقوق الانسان العربية (2012 و 2016).

محاضر غير متفرغ في كلية الحقوق بالجامعة الاردنية (قانون التنظيم الدولي٬ وقانون حقوق الانسان) (2004).

محاضر غير متفرغ بالمعهد الدبلوماسي الاردني (2004-2005). مساعد تدريس غير متفرغ (مادتي قانون الأمم المتحدة والقانون الدولي للبحار) في لندن سكول اوف اكنومكس 1996

وزير دولة للشؤون القانونية 2017-2018

الاوسمة:

وسام الاستقلال الاردني من الدرجة الاولى ووسام الكوكب الاردني

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق