المستشيخون والباعة


#المستشيخون و #الباعة..

قاسم الزعبي
من يمتلك مهارة التسوق وفطنة الشراء والدربة في (مفاصلة البائع) يلحظ أن بعض الباعة دواهٍ من دواهي العصر… ذلك لانهم يمتلكون فطنة تجارية خبيثة بعض الشيء…


فمثلا يعلن بعض الباعة عن #تنزيلات قد تصل إلى النصف.. فيضعون اعلانا يحتوي عشرين سلعة.. وهذه السلع قد طرأ عليها فعلا تخفيض حقيقي بسيط في السعر… فتجد تسعة عشر سلعة تم تخفيضها فعلا… وسلعة واحدة سعرها اترفع دون أن يشعر الشاري بذلك.. لان حابل التخفيض اختلط بنابل الطمع لدى الشاري…
المستشيخون حاليا يجدون ضالتهم بالعامة من الناس…والذين(أي العامة) لايمتلكون مهارة البحث والتقصي… والذين ايضا يدركون بكل بساطة وسذاجة أن مايقوله صاحب العمامة هو كلام غير قابل للنقاش او الجدال …
هؤلاء المستشيخون ذوي العمامات الناصعة.. واللحى (المحنية) والثياب القصيرة يخرجون على العامة بمعلومات دينية… تسعة عشر معلومة صحيحة.. وواحدة قد تنفرنا من ديننا او تشعرنا بأن الدين كالأفيون يخدر عقولنا… فيختلط علينا حابل الثقة بهم بنابل ضعف البحث عندنا…
ارجوكم يا أصحاب اللحى.. اتركوننا وديننا… فوالله لانريد إلا أن نعبد الله على ما فطرنا عليه من فطرة نقية سليمة… فلا جدالكم.. ولا اعجازاتكم المختلقة والمبتدعة إلا ضرب من ضروب السبق التفسيري المقيت…
وسلامتكو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى