المرصد الأورومتوسطي يطالب بالافراج عن عماد حجاج وكل المعتقلين

سواليف
ينظر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بعين القلق للانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان وحرية التعبير في الأردن، والتي كان آخرها اعتقال رسام الكاريكاتير الأردني المعروف عماد حجاج، خلال عودته من مناطق غور الأردن، معتبرًا هذا السلوك صفعة أخرى لحريات التعبير وانتكاسةً جديدة للمساحة الضيقة من الحريات المدنية التي تمنحها المملكة للمواطنين.
وبحسب متابعة الأورومتوسطي، فقد جرى توقف حجاج فيما يبدو على خلفية نشره رسمًا كاريكاتيريًا ينتقد فيه الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.
يأتي ذلك في ضوء تزايد واضح في ممارسات التضييق على حريات الرأي والتعبير في الأردن، كان من أبرز ملامحها توقيف ناشر صحيفة الاردن jo24 الإلكترونية، الصحفي “باسل العكور” والذي أفرج عنه لاحقًا، على خلفية نشره لأخبار تتعلق بالأزمة الدائرة بين نقابة المعلمين والحكومة الأردنية، والتي مارست فيها المملكة أساليب مختلفة من الحظر والترهيب لكل من يقوم بنشر أو تداول أي أخبار تتعلق بها.
يشدد #الأورومتوسطي على أن حرية الرأي والتعبير هي إحدى الركائز الأساسية لأي مجتمع مدني، وأن المساس بإحدى تلك الركائز أمر لا يمكن قبوله، معبرًا في نفس الوقت عن استيائه الشديد من تصاعد عمليات الاعتقال داخل المملكة الأردنية بحق الأفراد والنشطاء على خلفية تعبيرهم عن آرائهم في القضايا اليومية، لافتاً إلى أن المملكة مطالبة بحماية تلك الحقوق وتوفير الضمانات الكافية للأفراد لممارسة حقوقهم دون أي تقيد أو ملاحقة.
يطالب المرصد الأورومتوسطي الحكومة الأردنية بسرعة إطلاق سراح المعتقل حجاج وكافة النشطاء، ويدعوها لمراجعة السياسات القمعية تجاه المواطنين الذين يمارسون حقوقهم المكفولة في القوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى