القلق من قلة النوم قد يؤدي إلى الأرق

احصائيات كورونا
الاصابات
227٬208
الوفيات
2٬854
الحالات الحرجة
426
عدد المتعافين
168٬429
أخر تحديث بتاريخ 2020/12/03 الساعة 10:10 ص

سواليف _ يعد الحصول على قسط كاف من النوم أمرا هاما للغاية، ولكن لا يمكن لجميع الأشخاص الاستغراق في النوم مباشرة بمجرد الاستلقاء على الفراش، فيتقلب كثيرون في فرشهم طوال ساعات المساء محدقين في المنبه دون نوم، وربما يؤدي الخوف من قلة النعاس إلى الأرق ذاته، إذ لا يمكن للمرء النوم بالإكراه.

ويرى مدير قسم علم البيولوجيا الزمني البشري بجامعة لودفيغس ماكسيميليان بمدينة ميونيخ البروفيسور تيل رونيبرغ أن “من لا يمكنه الاستغراق في النوم في المساء دون أن تكون هناك مشكلة جسدية وراء ذلك، فإنه يذهب ببساطة إلى الفراش في وقت خاطئ”.
وأشار العالم الألماني إلى أن كل شخص لديه توقيت خاص به يتناسب مع الذهاب إلى الفراش، وأن لكل شخص ساعة داخلية تسير في إيقاع محدد.
وأوضح أنه إذا حاول شخص مثلا الخلود إلى النوم في الساعة العاشرة مساء، على الرغم من أن جسده لن يدخل في حالة هدوء إلا بعد منتصف الليل، فإن ما يفعله حينئذ يصبح محاولة عديمة الجدوى للنوم.

وقال البروفيسور الألماني “إن الجسد يزيد من أدائه الخاص بالفعل لفترة وجيزة، قبل أن يتوقف عن العمل (خلال النوم)”، لافتا إلى أنه يمكن القول إن الجسد يرغب من خلال ذلك في التخلص من كل طاقته قبل أن يهدأ.

وفي هذا السياق قال رونيبرغ “بالتحديد في هذه النقطة الزمنية يحاول من يتعين عليه الاستيقاظ مبكرا في الصباح أن يخلد إلى النوم”، لافتا إلى أن الخوف من عدم أخذ قسط كاف من النوم لا يعمل إلا على زيادة الأمر سوءا في عملية الخلود إلى النعاس.
لذا أوصى رونيبرغ بعدم التوتر عند عدم الاستغراق في النوم في الوقت المرغوب فيه، وقال “يمكن لمن يتعرض لذلك القراءة قليلا في هدوء”، لكنه شدد على ضرورة القيام بذلك في إضاءة خافتة كإضاءة الهاتف الذكي مثلا.
ويرى أنه “من الأفضل أن يرتضي المرء بأنه لم يحصل إلا على قدر قليل من النوم في هذه الليلة”، لافتا إلى أنه يمكنه تهدئة نفسه في هذا الوقت من خلال فكرة أنه سينام على نحو أفضل في الليلة التالية، وقال “إن مدى جودة النوم تتعلق بعاملين أساسيين هما ساعتنا الداخلية وكذلك مدى الإجهاد الذي يقود إلى النوم”.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى