القبض على مشتبه به بضرب عاملة منزل بوحشية

سواليف

ألقت الأجهزة الأمنية القبض ، اليوم الثلاثاء، على شخص يشتبه بأنه الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يضرب عاملة منزل بطريقة وحشية وخالية من أي إنسانية ودون أي احترام لمشاعرها ومناشداتها له بالتوقف.

ووصلت الأمور بهذا الرجل إلى محاولة خنق العاملة لإنهاء حياتها كما يقول هو في تسجيل الفيديو الذي حصلت عليه “الغد”.

ولم تتمكن “الغد” من معرفة الوقت التي تمت فيه هذه الجريمة، وكذلك لم تتمكن من معرفة هوية الرجل الذي استخدم ما بجعبته من شتائم وما بيديه من قوة لينزل غضبه غير المبرر وغير الأخلاقي على عاملة المنزل التي تطلب الرحمة والنجدة ولا من مجيب. كما لم يتسن لـ”الغد” معرفة مكان الجريمة، فيما إذا كان مكتبا لاستقدام العاملات أم لا؟ وإن كان يظهر بالتسجيل أنه أحد المكاتب، إلا أنه لم يتم التأكد من ذلك من مصادر موثوقة.

وكان مصدر موثوق، أكد في تصريح لـ”الغد”، أن وحدة الاتجار بالبشر، التابعة للبحث الجنائي، تحقق حاليا بهذه القضية لمعرفة هوية الرجل المعتدي، وكذلك للتأكد من مضمون التسجيل، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه في حال تأكد صحة التسجيل.

كما لم يتسن الحصول على معلومات عن هوية وجنسية عاملة المنزل التي تظهر بالتسجيل، وإن كان يظهر أنها من دول شرق آسيا.

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمركز “تمكين” للدعم والمساندة لندا كلش، إن ما جاء في التسجيل يؤكد ما تتعرض له بعض عاملات المنازل من انتهاك لحقوقهن، يصل إلى حد التهديد بالقتل، والرمي من النوافذ، ما اعتبرته كلش نوعا من العمل الجبري الذي يصل لحد الاتجار بالبشر.

وتابعت كلش قائلة: “رغم المطالبات الدائمة، إلا أن التفتيش في القطاع المنزلي غير مفعل أبدا، فضلا عن عدم وجود طريقة فاعلة للتبليغ بحال تعرض العاملة لانتهاك”.

ويحتفل العالم الأسبوع المقبل وتحديدا في 18 من الشهر الحالي باليوم العالمي للعمال المهاجرين الذي تجد فيه المنظمات الحقوقية فرصة لتجديد مطالبه بتفعيل بعض التشريعات وتعديل البعض الآخر، لحماية حقوق العمال المهاجري، حيث إن عدم مواءمة القوانين وتناقضها مع بعضها يوقع شريحة كبيرة من العمال المهاجرين ضحايا لعدة انتهاكات قد ترقى في بعض الحالات لشبهة الاتجار بالبشر.

وبحسب إحصائيات رسمية وشبه رسمية، فإنه يوجد في الأردن نحو 50 ألف عاملة منزل، جزء منهن غير نظاميات نتيجة تركهن مكان العمل أو عدم تجديد أصحاب العمل لتصاريحهن.

الغد

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق