العضايلة .. حذرنا من انفجار فجائي وهو ما حدث .. والأيام القادمة ستحدد مستقبل الوباء / فيديو

احصائيات كورونا
الاصابات
207٬601
الوفيات
2٬570
الحالات الحرجة
485
عدد المتعافين
140٬400
أخر تحديث بتاريخ 6122/05/17 الساعة 2:06 م

سواليف – رصد
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة: إنه خلال الأيام الماضية حذّرنا من أنّ انخفاض عدد المصابين لا يعني زوال الخطر، ولا نتهاء الوباء، وأشرنا إلى دول انخفضت فيها عدد الإصابات بشكل كبير ثم انفجرت بشكل كبير لاعتقاد أفرادها أنّ الخطر قد زال.
ووجه العضايلة، رسالة للأردنيين بالقول نناشد ضمائركم الحيّة، وإنسانيّتكم، وشهامة الأردنيين التي عهدناها عنكم، أن تساندوا جهود نشامى قوّاتنا المسلّحة الباسلة، والأجهزة الأمنيّة في الميادين، ونشامى الكوادر الطبيّة والتمريضيّة، والجنود المجهولين، والكوادر العاملة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الذي نفخر بدوره وبجهود القائمين عليه والعاملين فيه؛ وجميعهم لم يعرفوا للراحة سبيلاً منذ أسابيع، وواصلوا الليل بالنهار، لتنعموا أنتم بالراحة والطمأنينة، ولينعم الوطن وأبنائه بالخير والصحّة والعافية، مؤكدا أنه خلال الأيّام الماضية، حذّرنا من أنّ انخفاض أعداد المصابين لا يعني بالضرورة زوال الخطر، ولا انتهاء الوباء، وأشرنا إلى دول انخفضت فيها أعداد الإصابات بشكل كبير، ثمّ انفجرت بشكل فجائي بسبب عدم الالتزام، واعتقاد أفرادها بأنّ الخطر قد زال.

وأضاف لعضايلة، أنه وبكلّ أسف اليوم نجد أنفسنا أمام حالة مشابهة؛ فقد كنّا نأمل أن يستمرّ انخفاض عدد الإصابات، لنصل خلال أيّام إلى عدم تسجيل أيّ إصابة. لكن، ونتيجة انعدام المسؤوليّة لدى البعض، وإهمالهم كلّ التحذيرات والتعليمات التي وجّهتها الجهات المختصّة، وخرقهم لكلّ الإجراءات التي اتخذناها من أجل سلامتكم وصحّتكم، نجد أنفسنا اليوم أمام أكثر من خمسة أضعاف عدد الإصابات الذي سجّلناه أمس. ولا حول ولا قوّة إلا بالله.

وجدد العضايلة التأكيد أنّنا في مرحلة حاسمة، والأيّام المقبلة هي التي ستحدّد مستقبل هذا الوباء، فإمّا أن نحصره وننجح في القضاء عليه، وإمّا نضيّع جهودنا، بسبب إهمال البعض، فيتفشّى الوباء ولا نستطيع السيطرة عليه – لا قدّر الله – هذا الأمر مرهون بتعاونكم، والتزامكم، واتّباعكم إجراءات الوقاية والسلامة العامّة، ونحن بدورنا على العهد، ملتزمون بمواصلة جهودنا من أجل سلامتكم وصحّتكم.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى