الاصابات
312٬043
الوفيات
4٬107
الحالات الحرجة
165
عدد المتعافين
294٬802

العضايلة .. حجر السائقين الاردنيين القادمين عبر العمري مؤقتا بالمدارس العسكرية في الازرق

سواليف

العضايلة: حجر كامل ببعض المناطق التي يقطنها من لا يلتزمون بالحجر الذاتي

العضايلة : حجر السائقين الاردنيين القادمين عبر العمري مؤقتا بالمدارس العسكرية في الازرق

العضايلة: تسهيل منح التأشيرات للسائقين بين السعودية والاردن تسهيلا للحجر عليهم

العضايلة : انتهاء الجزء الأول من مواقع الحجر للقادمين من الحدود قبل نهاية الشهر

العضايلة : ينفي ما تردد حول عدم خضوع 245 سائقا للفحص ودخولهم كان قبل صدور قرار الزامهم بالفحص

العضايلة : عزل 4 قرى بالمفرق و 3 عمارات بإربد

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، الجمعة، إن تأخير تنفيذ الحجر على الحدود كان لأسباب لوجستية.

وأضاف في إيجاز صحفي، أن ” بالأمس، طُرِحت تساؤلات عديدة حول أسباب عدم إخضاع سائقي الشحن العائدين من الخارج للحجر الصحّي؛ وأؤكد أن الحكومة وبالتنسيق مع خليّة الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، قرّرت منذ تاريخ 22/4/2020، إقامة موقع للحجر الصحّي يتكوّن من كرفانات ومخيّمات، للقادمين عبر حدود العمري”.

وتابع: “لكن ولأسباب لوجستيّة تأخّر تنفيذ هذا الموقع، وعليه تمّ إلزام السائقين بالحجر الذاتي المنزلي وتوقيعهم على تعهّد بذلك، ومن المتوقّع أن ينتهي تنفيذ الجزء الأوّل من موقع الحجر قبل نهاية الشهر الحالي”.

“وجدنا صعوبة في البداية بحجر سائقي الشحن لأن عدد حاملي تأشيرات الدخول إلى المملكة العربية السعودية من السائقين كان يبلغ 1400 سائق فقط، يدخل منهم 250 سائقاً بشكل يومي؛ وفي حال حجر هذا العدد يومياً سيؤثر ذلك سلباً على عمليات تدفق السلع والمواد الغذائيّة بين البلدين”، وفق العضايلة.

وأوضح العضايلة أنه و”بعد مباحثات بين المملكة الأردنيّة الهاشميّة والمملكة العربيّة السعوديّة، ولتسهيل انسياب السلع بين البلدين، تمّ التوافق على تسهيل منح وتجديد التأشيرات لسائقي الشاحنات بين البلدين على الحدود، بما يمكّننا من زيادة عدد هؤلاء السائقين، وبالتالي حجر جميع السائقين القادمين من الخارج”.

وأكّد وزير الدولة لشؤون الإعلام أنه “في الوقت الراهن، ونظراً لعدم الالتزام بالحجر الذاتي المنزلي، وللأسف، سيتمّ حجر السائقين الأردنيين عبر حدود العمري بشكل مؤقّت في مدارس عسكريّة بمنطقة الأزرق، حتى إنشاء موقع الحجر الرئيس”.

“أمّا بالنسبة للسائقين غير الأردنيين (الترانزيت) ستتمّ مرافقتهم من خلال دوريّات الأمن العام لحين الوصول إلى حدود الدول المجاورة، كما يتمّ حاليّاً تجهيز البنية التحتيّة اللازمة لتنظيم النقل التبادلي بالمناولة بين الشاحنات (back to back) في منطقة العمري، للحدّ من المخالطة التي قد تتسبّب بنقل العدوى”، بحسب العضايلة.

وأشار لعضايلة إلى أن “الممارسة العالميّة التي تتبعها غالبيّة دول العالم في التعامل مع المصابين أو المخالطين أو المشتبه بإصابتهم والقادمين من الخارج هي “الحجر المنزلي”؛ وقد كنّا، وما زلنا، نعوّل على وعي المواطنين للالتزام بالإجراءات التي نتّخذها، وبالتعهّدات التي وقّعها الأشخاص الخاضعون للحجر المنزلي؛ لكن ونظراً لعدم التزام البعض الواضح، وغياب روح المسؤوليّة عنهم، وعدم تقيّدهم بالإجراءات الصحيّة الوقائيّة والاحترازيّة؛ سنطبّق الحجر الكامل في مواقع خاصّة”.

وأكّد “أنّ أمر الدفاع رقم (8)، المستند إلى قانون الدفاع رقم (13) لسنة 1992م، ينصّ على إيقاع عقوبات تصل حدّ الحبس حتى ثلاث سنوات، وغرامة ماليّة مقدارها ثلاثة آلاف دينار؛ بحقّ كلّ من يعرّض أيّ شخص للعدوى، أو يقوم بأيّ تصرّف من شأنه نقل العدوى إلى الغير، أو يخالف التعهّد الذي تمّ توقيعه للالتزام بالحجر الصحّي الذاتي “المنزلي” وعدم مخالطة الآخرين خلال المدة المقررة من الجهات المختصّة”.

وتابع: “تمّ بالأمس تداول معلومات غير صحيحة، تفيد بأنّ 245 من سائقي الشاحنات لم يخضعوا للفحوصات اللازمة للكشف عن إصابتهم بفيروس كورونا، وأؤكد هنا أن دخول هؤلاء السائقين إلى المملكة كان قبل تاريخ 10/4/2020م، وقبل إلزام السائقين العائدين من الخارج بإجراء الفحص بعد اكتشاف الحالة الأولى بينهم”.

وقال العضايلة إنه “تمّ منذ ذلك الوقت فحص (1750) سائقاً، وبقي (245) سائقاً، وقد تمّ الوصول إليهم وفحص معظمهم، ومن تبقّى منهم تبيّن أنّه خارج المملكة”.

وأضاف أنه “بناء على تطوّرات الوضع الوبائي، وتسجيل إصابات عديدة؛ لا بدّ من إعادة التأكيد على الأخوة المواطنين ضرورة الالتزام والتقيّد بإجراءات الوقاية والسلامة العامّة، وعدم إقامة التجمّعات، ومخالطة الآخرين، تحت طائلة المسؤوليّة”.

وأشار إلى أن “خليّة الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، قامت باستحداث تطبيق إلكتروني (radar-C) للتبليغ عن التجمّعات بمختلف أشكالها، أو اشتباه بحالات إصابة، مع إمكانيّة تحديد الموقع بدقّة؛ لتمكين الأجهزة المعنيّة من التعامل معها”.

ودعا العضايلة أنه “من باب المسؤوليّة الاجتماعيّة والوطنيّة، وبهدف الحفاظ على صحّتكم وسلامتكم، الإبلاغ عن أيّ تجمّعات، أو الاشتباه بحالات إصابة أو مخالطة”.

“ميدانيّاً، وكما أُعلِن في ساعة متأخّرة من مساء أمس، تمّ عزل أربع قرى في محافظة المفرق وثلاث عمارات في محافظة إربد نظراً لتسجيل حالات إصابة فيها، ووجود مخالطين للمصاب الرئيسي”، وفق العضايلة.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى