العدوان .. العدو أجبن من ان يدخل في حرب مفتوحة مع جيشنا إذا واجه قرارات فورية رادعة وحازمة

#سواليف

كتب .. #طاهر_العدوان

تصريحات #الوزير_الصفدي بانه في حال اقدام #الاحتلال على #تهجير #الفلسطينيين من الضفة فان #الاردن يعتبر ذلك بمثابة #اعلان_حرب هو موقف قوي تكرر الحديث عنه في المستويات السياسية العليا،وهو يلاقي التأييد من الاردنيين وتشجيعهم . لكن ارى انه من الأفضل أن لا نصل إلى #حالة_الحرب ، بل علينا ان نمنع وقوعها بقرارات رادعة فالعدو أجبن من ان يدخل في #حرب_مفتوحة مع جيشنا وشعبنا اذا رأى انعكاس جرائمه الحالية في #غزة والضفة ونواياه المعلنة بالتهجير تواجه اردنيا بقرارات فورية رادعة وحازمة .
اعتقد ان من الحكمة منع #العدو من الوصول بالاوضاع الحالية الخطيرة إلى مرحلة يجبرنا فيها على الدخول في حرب شاملة مدمرة بالمنطقة .من مصلحتنا في #الاردن، كما أرى ويرى الاردنيون جميعا ردع العدو ،اليوم قبل الغد ،باتخاذ خطوات و #قرارات ذات طابع قوي تشد عضد المقاومة الفلسطينية وتجبر العدو على اعادة حساباته ..قرارات دفاعية استباقية ذات طابع استراتيجي تردعه ايضا عن نواياه المعلنة بتهجير الفلسطينيين .
من هذه الخطوات :١-اعلان الحكومة قطع العلاقات الدبلوماسية كاملة مع الاحتلال . لانه يعلن ويعمل جهارا على تنفيذ مخططاته بالتطهير العرقي ضد الفلسطينيين ويعمل بالحرب على تهجيرهم من وطنهم .وهذا مخالف لنص معاهدة وادي عربة التي منعت التهجير القسري للسكان من قبل كل طرف .
٢-الغاء ووقف جميع علاقات التطبيع معه .
٣-التوجه إلى المحاكم الدولية لرفع دعاوى بجرائم الحرب ضد الاحتلال .
٣-مطالبة مجلس الأمن والأمم المتحدة بالزام إسرائيل بدفع تعويض لضحايا حرب الابادة التي تشنها .
كل هذه القرارات الممكنة بيد الدولة والحكومة ان تم اتخاءها ،واحدة واحدة ، لمعرفة رد فعل العدو على كل خطوة منها سنجد ان الصورة ستتغير في هذه المواجهة المصيرية كما ان مثل هذه القرارات ستشكل عامل ضغط على مصر لاتخاذ نفس الموقف بل وعلى الدول الأخرى المطبعة .
ان موقعنا كأردن ،شعبا وحكومة ،من قضية فلسطين وشعبها يختلف تماما عن موقع مصر .فلا صحراء ممتدة بين عمان والقدس كماهي بين غزة والقاهرة . ولا روابط دم وتشابك أصول وفروع بين المصريين والفلسطينيين كما هي بين الاردنيين والفلسطيين .مصر أرادت ان تمنع التهجير بجدار من الأسمنت على معبر رفح، لكن الاردن والاردنيون لم يتركوا الفلسطينيين في الضفة وحتى في كل فلسطين ليوم واحد منذ ٧٥عاما وحتى اليوم ،فالجسور والقلوب والصدور مفتوحة لان المصير واحد والخطر الصهيوني يشملنا جميعا .
واعيد ،حتى لا يدفعنا العدو إلى اتون حرب لا نريدها فالأولى ان نبادر باتخاذ القرارات الرادعة . ولم ارى في تاريخ هذا الوطن الغالي منذ أن وعيت على هذه الدنيا، الشعب الاردني موحدا خلف قضيته قضية فلسطين كما اراه اليوم ،لا يبالي في سبيلها وفي سبيل الدفاع عن القدس وكل ذرة في فلسطين . واستعداده لتحمل كل التضحيات من اجل التصدي لهذا العدو المجرم .حمى الله الاردن والنصر للمقاومة وعاشت فلسطين حرة عربية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى