الشعوذة وحال مجتمعنا

الشعوذة وحال مجتمعنا
ابراهيم الحوري

الشعوذة: هي أعمال سحرية ،لا يتقنها إلا من كفر بالله عز وجل ، وكفر بما أنزل على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، يكثر في مجتمعنا معاناة الكثيرين ، منهم من لديه شك بأنهُ مسحور ،ومنهم من يُصاب بمرض ،ومنهم من يُصاب في إعاقة دائمة ،ومنهم من ينتقل إلى رحمة الله عز وجل ،ولكن لا إنكار ابداً بوجود السحر؛ لأنه ذكر بالقرآن الكريم .

في إحدى الفضائيات على أثير اذاعة القرآن الكريم ، تردد 98.7 كان هناك، داعي ،من الدعاة ، يقول أنَّ مجتمعنا أصبح يشكو المرض، والموت، وفقدان البركة ،والسبب الذي أعتاد مجتمعنا عليه، وهو أما يكون سبب ذلك السحر، أو الحسد ،ولكن حينها قال أن سبب ذلك لا يكون السحر له علاقة به، وفي مجتمعنا الحالي أن 99% من الناس يعتقدون ذلك، ولكن لا علاقة بالسحر في ذلك في هذه الآونة ،أما يكون السبب عضوي، يكون بحاجة إلى طبيب، أو يكون السبب نفسي يكون بحاجة إلى طبيب نفسي .

ولكن حتى يكون هناك حل قطعي لهذه المشكلة ،وهو قراءة القرآن الكريم، الذي هو شفاء لكل داء ، والالتزام بالسنة النبوية ، حيث أكل سبعة حبات عجوة في الصباح الباكر، تجنب دخول الجن إلى جسم الإنسان ،وقراءة القرآن الكريم في الصباح الباكر، يُجنب دخول الجن إلى جسم الإنسان ، وأن أصبح لديك شك بأنك مسحور قم بقراءة القرآن الكريم ،وأن كان لديك شك بأنك تُعاني من داء معين، عليك الذهاب إلى الطيب، وأن لم يتم شفاؤك ،أذهب لقراءة القرآن الكريم ،وأن كان لديك وسواس قاهر ،أو قلق، أوتوتر، أوخوف شديد أذهب إلى طبيب نفسي ، وأهم شيء هو الإلتزام بقراءة القرآن الكريم، وأكل سبعة حبات عجوة في الصباح الباكر ،لتفادي أي أعراض لديك الشك بها .

مما لا شك فيه أنَّ مجتمعنا غريب الطور ،من ناحية أصبح يشك بأنه مسحور ،وكما قمت بذكر أهم الأسباب لتجنب داء السحر ، أحيانا ً هناك داء يجعلك تشعر بأنك مسحور ،حينما تكون تشعر بأعراض بالرأس ،وتذهب الى الشيوخ، ويقولون لك بأنك لا لديك شيء، وفي محض الصدفة تذهب إلى الطبيب لتكتشف بأنك مُصاب في ورم على الغدة النخامية التي تقع داخل الرأس ،وبعد بعد إجراء الفحوصات ،وذلك بصورة طبقية وإجراء بعض التحاليل ، وتبين إلى الطبيب وجود ورم على الغدة النخامية ،هناك يجب معالجة الورم ،لأنه سبب لك الوهم ،والخيال، والتفكير الزائد، بأنك مسحور ،وفي الحقيقة ذاتها بأنك مصاب في ورم ،وفي حيال ذلك الإجراء الازم الذي يجب اتخاذه هو علاجه، والاستمرار، على العلاج، تتيقن حينها بأن الوهم، و الخيال، والتوتر، والقلق، من الورم ،ولا علاقة بالسحر بذلك ،سبحانك ربي ،أنت أرحم الراحمين ، من لم يدرك ذلك فهو جاهل .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق