الشاحن / د. عبدالله البركات

خاطرة الصباح
الشاحن

كل صباح يتأكد أحدنا قبل مغادرة بيته ان هاتفه مشحون لكي لا ينقطع عن الاتصال باهله واصحابه واحبابه. شاحن صغير يقوم بذلك. أقول هل سيكون هناك يوما ما شواحن تشحننا بالحب والتسامح قبل ان نخرج من بيوتنا. شواحن للرحمة واخرى للصبر وثالثة لاحترام الاخر ورابعة لاحترام النظافة واحترام الدور واحترام الممتلكات العامة. وعندما نشاهد احدهم يرمي القمامة من شباك سيارته نقول يا للاهمال.! كيف يخرج من البيت بلا شحن؟
اذا كان ذلك مستحيلا فهل من المستحيل ان ندرك ان التصرفات السيئة تدل على فراغ الشحن الروحي والأخلاقي والعاطفي وهي مكشوفة ممجوجة وتدل على إهمال غير مبرر وانه بالإمكان بل من الواجب القيام به بالتربية والتدريب؟ وأنه لا دعي لانتظار مخترعات سامسونج او نوكيا او سيمنز.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى