الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

الذهب والمعادن النفيسة تزيد قوة “أردوغان”

سواليف

أضاف رجل تركيا القوي رجب طيب أردوغان إلى رصيده السياسي والشعبي الكبير، رصيدا اقتصاديا من العيار الثقيل، عندما أعلن وزير الطاقة التركي علي رضا آلابويون عن اكتشاف احتياطيات ضخمة من الذهب والمعادن النفسية الأخرى، ستعزز موقع تركيا بين كبرى دول العالم اقتصايا.

فقد كشف “آلابويون” عن العثور على 100 طن جديد من الذهب، ستضاف إلى احتياطي البلاد الذهبي السابق والمقدر بـ700 طن، وتشكل الكمية المكتشفة نسبة 14% من إجمالي الاحتياطي.

وتعادل قيمة الذهب المكتشف قرابة 2.5 مليار دولار (حوالي 7.5 مليار ليرة تركية)، وقد تم العثور عليها في محافظة سوما غربي تركيا، مع كميات أخرى من النحاس والرصاص والزنك، بعد قرابة سنتين من أعمال الحفر العميق.

اقرأ أيضاً:   لجنة الأوبئة توصي بإعادة #حظر_الجمعة

كما تم العثور على 2 مليار طن من احتياطي الفحم الحجري في محافظة قونيا، وهي أكبر احتياطات فحم في عموم تركيا، بعد الاحتياطات التي تحويها محافظة قهرمان مرعش.

وأفصح “آلابويون” عن وجود احتياطيات كبيرة من الغاز الصخري في تراكيا ووسط منطقة الأناضول، لكنه ركز أكثر على قدرات تركيا في فيما يخص “البورون”، وإنتاجها نسبة 45٪ من حمض البوريك المنتج على مستوى العالم.

ويعد”البورون” مادة واعدة جدا في مجال الصناعات الحديثة، فهو نوع من الملح الصناعي الذي يستخدم في ما يقرب من 250 مجالا، مثل الصحة، الزراعة، والصناعات الحربية والكيميائية، وغيرها

وتسعى تركيا للإفادة من “البورون” في العديد من صناعاتها، بدل تصديره بشكل خام، لتحصل بفضل التصنيع على قيمة مضافة وأرباح مضاعفة.

اقرأ أيضاً:   “صناعتا الأردن وعمان” تدعوان الحكومة للتروي

ووفقا لوزير الطاقة التركي فإن بلاده تسعى لإقامة منطقة متكاملة من المصانع والشمروعات التي تعتمد على البورون، لتشكل قاعدة إنتاجية استثنائية لتركيا، تدفعها نحو الأمام على سلم التقدم الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.

وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يعد “أردوغان” مؤسسه، قد فاز بالغالبية في الانتخابات الأخيرة التي جرت مطلع نوفمبر الجاري، محققا نسبة تخوله تشكيل حكومة بمفرده بعيدا عن الحاجة إلى ائتلافات أو تكتلات حزبية، وهو ما عده مراقبون تصويتا على ثقة الشعب التركي بأردوغان وحزبه، بعد الإنجازات التي تحققت لتركيا. (وطن)

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى