الاصابات
407٬617
الوفيات
4٬793
الحالات الحرجة
361
عدد المتعافين
355٬781

الدكتور احمد المنظري في منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية القاهرة – الأردن

سواليف

خلال حديثه لمنتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية القاهرة – الأردن

سعادة الدكتور احمد المنظري – المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط،

–       نحن في خضم موجة جديدة من كوفيد-19  تتطلب جهودا” مضاعفة لمواجهتها.

–       تعد كوفيد-19 احد التحديات الكبرى التي تواجه العالم في التاريخ المعاصر اقتصاديا” واجتماعيا”.

–       قاربت اعداد حالات الأصابة بكوفيد-19 50 خمسين مليون حالة و عدد الوفيات من الوباء 1.2 مليون حالة حول العالم.

–       ما زالت الجائحة تنتشر بوتير عالية على المستوى العالمي نتيجة فتح الحدود و رفع القيود.

–       عدد الحالات المؤكدة في منطقة شرق المتوسط 3.3 مليون حالة اصابة مؤكدة و83 الف حالة وفاة.

–       قامت منظمة الصحة العالمية بمساعدة الدول الأعضاء بوضع و تفعيل خطط الأستجابة لمواجهة الجائحة و تزويدها بالأحتياجات و اللوازم العاجلة و تعزيز قدراتها بالترصد للحالات و تتبع المخالطين و معالجة المصابين.

–        جاءت كوفيد-19 لتبين لنا اهمية التاهب الدائم للطواريء الصحية.

–       برهنت كوفيد-19 على الدور الحيوي للقيادة الحاسمة في توجيه الأستجابة للجوائح نحو النجاحو تنسيق الجهود الكلية للاستجابة. و ينبغي ان تستند القيادة الحاسمة للأدلة العلمية و التنسيق الجيد بين القطاعات المختلفة.

–       يجب المحافظة على ثقة عامة الناس من خلال التواصل معهم و الأيمان بالشراكة و تلتزم بالتضامن على مستوى العالم حيث ان انقاذ ارواح الناس و التخفيف من الأثار الأقتصادية و الأجتماعية و هذا يتطلب وجود قيادة حاسمة و منفتحة.

–       يجب اتباع نهج يشمل الحكومة باكملها و المجتمع باسره بحيث ليس هناك قطاع لوحده قادر على الأستجابة للجائحة و البلدان التي حققت تكامل ادوار بين القطاعات المختلفة استطاعت تحقيق نجاحا” في معالجة أنتشار الجائحة و في نفس الوقت الدول التي اشركت المجتمع في كافة اطيافه استطاعت تحقيق تقدما” ملموسا” في التخفيف من ارتدتاد الجائحة.

–       في ضوء ايجاد توازن صحي و اقتصادي من خلال فتح المنشئات الأقتصادية  ظهر خطر حقيقي لأنتشار الوباء و ازدياد الحالات حتى في الدول التي كان الوضع فيها مستقرا”.

–       الأثار المترتبة على تخفيف القيود يمكن تجنبها بالألتزام باشتراطات الوقاية التي حدتها منظمة الصحة العالمية.

–       بلغ عدد اللقاحات المرشحة لمقاومة كوفيد-19  حوالي 200 لقاح ووصل 10 منها للأطوار النهائية في التجارب السريرية البشر.

–       تم اطلاق مبادرة مرفق كوفس, مبادرة عالمية تستهدف ضمان الأتاحة العادلة للقاح المضاد لكوفيد-19 فور الأنتهاء من تصنيعه و البدء في توزيعه عالميا” بحيث يتم ضمان اعطاء الدول المنخفضة فرصة عادلة للحصول على حصة مناسبة من الأنتاج الأول من اللقاح و يضم المرفق حتى الأن حوالي 156 دولة.

–       بلغت ظاهرة الوباء المعلوماتي مستوى يتطلب استجابة منسقة و يقصد بالوباء المعلوماتي السير الجارف من المعلومات الخاطئة و الغير دقيقة مما يجعل من الصعب على الناس ايجاد مصادر و ارشادات موثوقة عند حاجتهم اليها و هو ما ادى للوصول الى اثار مهددة للثقة و المصداقية و التعامل الفعال.

–       النظم الصحية في اقليم شرق المتوسط مثقلة بالأعباء , حيث ان العاملين في مجال الرعاية الصحية اصبحوا منهكون جعل المنظومات الصحية و نتيجة انشغالهم بجائحة كوفيد-19 اغفال برامج صحية اخرى مثل انخفاض معدلات التطعيم و التمنيع و التي لا تقل اهمية عن التعامل مع الجائحة.

 

استضاف منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن و من خلال منصة شبكة التواصل الأجتماعي سعادة الدكتور أحمد المنظري – المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الأخصائي في طب الأسرة والمجتمع، رئيس قسم إدارة الجودة والتطوير في مستشفى جامعة السلطان قابوس(سابقا”) ، النائب الأسبقً للمدير العام للشؤون الطبية و من ثم المدير العام لمستشفى جامعة السلطان قابوس، المدير العام السابق لمركز ضمان الجودة في وزارة الصحة العُمانية.الأستشاري الأول بقسم طب الأسرة والصحة العامة في عُمان.  حيث كان محور النقاش العالم الى اين صحيا” و وبائيا” في ظل تفشي كوفيد-19 و ما هي البروتوكولات و الأجراءات التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية لأحتواء هذا الوباء و الأرشادات و التوجيهات التي تقدمها المنظمة للوقاية من هذا الوباء و من اجل التوعية المجتمعية حيث قام المهندس محمود” محمد خير” عبيد  رئيس نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن بادارة النقاش.

و في معرض رد سعادته على الأنباء التي تم تداولها مؤخرا” عن اكتشاف لقاح مضاد لفيروس كوفيد-19 قال سعادته ان المنظمة عملت فيما يتعلق بالعلاجات و اللقاحات و امكانيات التشخيص و منذ اليوم الأول لظهور الفيروس بالعمل حول هذه المواضيع من خلال التنسيق مع مختلف الدول و المراكز البحثية في دول العالم و انشاء منصة دولية تم الأشراف عليها من قبل المنظمة بالتعاون مع كافة المنظمات الأممية ذات العلاقة بالأضافة للداعمين و المراكز البحثية و قد اطلق عليها منصة كوفاكس و تشمل الجوانب التشخيصية , العلاجية و الوقائية لكوفيد-19 , فيما يتعلق بالجوانب الوقائية عن طريق اللقاح تم متابعة 200 لقاح تحت التطويرو التجارب في مختلف المراحل الثلاثة و التي تتضمن اخر مرحلة مرحلة التجارب السريرية على البشر و التي تتكون من 3 مراحل فرعية اخرها التجارب السريرية على اكبر عدد من المشاركين في هذه التجارب و قد وصل 10 لقاحات الى المراحل الأخيرة من التجارب اللقاحية من اصل 47 لقاح وصلوا الى مراحل متقدمة من التجارب مرشحة في مرحلة التطوير او التجارب السريرية. فيما يتعلق باللقاح الذي تم الأعلان عنه مؤخرا” نتائجه اتت جيدة و مبشرة بالخير حيث تصل المناعة عن طريق هذا اللقاح الى حوالي 90% حيث يتكون هذا اللقاح من جرعتين تفصل بينهما مدة 3 اسابيع  حيث سوف يتم توفير هذا اللقاح من خلال منصة كوفاكس حيث تم الأتفاق بين جميع الدول الأعضاء في المنظمة و المنظمات الأممية الأخرى و الداعمينعلى ضمان وصول امن و عادل لهذا اللقاح عند انتاجه الى جميع دول العالم بحيث تم تقسيم الدول الى فئتين الفئة الأولى تقوم بشراء و دعم توفير هذا اللقاح ذاتيا عن طريق موازانات من هذه الدول, الفئة الثانية هي التي التي سوف يتم تقديم دعم مالي لها لشراء اللقاح باسعار مخفضة و البعض منها سوف يتم توفير اللقاح مجانا” لها. بحيث يكون هناك وصول عادل و شامل لكافة سكان الأرض عند انتاجه حيث هناك الية تشرف عليها المنظمة مع جميع الدول سواء المنتجة او الداعمة و المنظمات الأممية الأخرى حيث ان اللقاح لن يكون الزامي و سوف يكون على الأغلب مجاني للشعوب و المواطنين ’ فيما يخص مدة المناعة حتى الأن لم يتبين فترة المناعة التي يمنحها هذا اللقاح و ما زالت المتابعة للبيانات الأخرى مستمرة.

 

اما فيما يتعلق بالنواحي اللوجستية لنقل هذا اللقاح و الذي يتطلب بيئة تخزينية تصل الى -70 درجة مئوية, قال سعادته ان منظمة الصحة العالمية عملت مع بعض الدول على ان تقوم بانتاج اللقاح محليا” او اللقاحات الأخرى التي سوف يتم اعتمادها حتى يتم ضمان سهولة و سرعة وصولها الى الدول  و الأفرادحيث هناك تنسيق مع بعض الدول في شرق المتوسط حتى تتمكن من انتاج اللقاح محليا”  و تساعد على تغطية الحاجة في الأقليم . فيما يتعلق بالامور اللوجستية ذكر سعادته ان هذه النقطة تمت مناقشتها في العديد من الأجتماعات التي عقدتها المنظمة مع الدول و المؤسسات المختصة كمراكز الأبحاث حيث تم الأتفاق مع كل دول العالم على تمتين الجوانب اللوجستية التي تضمن نقل اللقاح بسهولة و يسر دون اي اضرار و بالبيئة التخزينية المناسبة له بدءا” من المصنع وصولا” الى المواطن حيث يجب ان يكون هناك الية على الدول اتباعها و تلتزم بها حتى لا يتم تعريض حياة الأفراد الذين يحصلون على هذا اللقاح على اي مضاعفات او مخاطر بسبب سوء التخزين و سوء النقل.

 

فيما يتعلق بايجاد علاج لكوفيد-19 قال سعادته انه و من خلال مرفق كوفاكس تم اجراء العديد من المشاورات مع المختصين و الخبراء في مختلف دول العالم و بخاصة الدول التي لديها الأمكانيات لأنتاج الأدوية من اجل وضع بروتوكولات علاجية لمعالجة اعراض هذا الفيروس و تم وضع عدد من 4 بروتوكولات عبارة عن مزيج من الأدوية تستخدم في علاج بعض الفيروسات و بعض الأمراض و تم انشاء نظام حتى تنضم دول العالم بكافة مستوياتها عن طريق ادراج و شمل عدد من المرضى الذين يخضعون للعلاج من اعراض كوفيد-19 في هذه التجارب السريرية بحيث تم تجربة البروتوكولات المعتمدة على عدد كبير من المرضى بحيث خلصت هذه التجارب الى نجاح و فشل بعض هذه البروتوكولات و حتى الأن احد الأدوية المعتمدة و التي وجدت فعلا” تخفض من نسبة الوفيات و نسبة حدة المرض هو ديكزاماتيزون و هو يستخدم لعلاج امراض اخرى و لكن وجد انه يخفف من اعراض الأصابة و حدتهاو تم توفير هذا الدواء للدول التي تعاني من نقص حاد في الأمدادات و بقية الأدوية و البروتوكولات لم تجتاز المراحل التجريبية بحيث تم سحبها و ايقافها و قال انه ما زالت التجارب مستمرة على بروتوكولات و ادوية اخرى.

اما لماذا تم تضخيم حجم الوباء اعلاميا” و دوليا” و نشر الهلع و القلق بين الناس قال سعادته ان هذا المرض جديد و يتم التعرف عليه من خلال انتقاله من الحيوان للأنسان و بعد تحليل البيانات التي حصلت عليها المنظمة من الدول التي سجلت فيها الوباء في بداية هذا المرض وجد ان هذا الوباء شرس , سريع الأنتشار و حدة الأصابة فيه تصل الى 80% متوسطة و خفيفة و حوالي 20%  تكون اصابات شديدة جدا” بحيث 5% منها تدخل الى العناية المركزة و تؤدي الى الوفاة.

و بسبب سرعة انتشار المرض من شخص الى مجموعة من الأشخاص تم تنبيه دول العالم و مع ذلك انتشر في كافة دول العالم لعدم اخذ التنبيه بجدية و عدم اخذ الأحتياطات اللازمة, قد تكون وسائل الاعلام هولت بطريقة مبالغ بها و لكن القصد من التنبيه هو الوصول الى مستوى وعي جيد حتى نتمكن تفادي الأصابة بهذا المرض او نقل المرض للأخرين و خصوصا” الأشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة و مناعة ضعيفة . بحيث كان المطلب الأساسي نشر الوعي و ليس نشر الهلع و الترهيبى عند الناس اضافة الى اعطاء للمنظومات الصحية في الدول التعامل مع الوباء بمهنية و سلاسة حتى لا تتوافد على المستشفيات اعداد كبيرة فوق طاقتها كما حصل في بعض الدول بحيث اضطرت الى بناء مستشفيات ميدانية لكي تستطيع ان تتعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين.

 

اما بالنسبة للتضارب في القرارات و البروتوكولات المتعلقة باجراءات التعامل مع الوباء و التي تقوم بها بعض الدول قال سعادته ان المنظمة قامت بنشر وثائق فنية, توجيهية للدول و المؤسسات حول هذا المرض بدءا” من طرق التشخيص , طرق العلاج و طلرق الوقاية بحيث تستهدف كافة مكونات المجتمع بدءا” من المؤسسات الصحية و المؤسسات الأكاديمية و المؤسسات الخدمية بحيث تم نشر اكثر من 100 وثيقة فنية قائمة على الدليل و البرهان حتى يتم ضمان استخدام هذه الأدلة بالطريقة المناسبة و بالتالي يتم تطبيقها تطبيق سليم و الخروج بنتائج ايجابية, كذلك تم الأتفاق مع منصات عالمية من اجل حصول منظمة الصحة العالمية على مساحة كافية لنشر المعلومات سواء الفنية العلمية البحتة للعاملين في القطاعات الصحية او المعلومات السهلة لعامة الناس و هناك روابط على موقع المنظمة تتيح للعاملين او المواطنين من الحصول على هذه المعلومات و بكافة اللغات , كذلك تم عقد دورات تدريبية للعاملين الصحيين في مختلف تخصصاتهم و مستوياتهم.

 

و ردا” على تساؤل متعلق عن وجود مرجعيات يمكن للمنظمة الرجوع اليها فيما يتعلق بالأوبئة و الجوائح رد سعادته ان المنظمة و خلال سبعين سنة من عمرها تكونت لديها الكثير من الخبرات الفنية و العلمية حول مختلف الأمراض و هناك ذاكرة تاريخية في المنظمة بحيث لا يحصل اي مرض في دولة الا و يتم الرجوع الى هذه الذاكرة من ضمنها الأوبئة و الجوائح التي ضربت العالم خلال القرن الماضي و فيما يتعلق بجائحة كوفيد-19 تم الأستعانة بالعديد من المراجع الفنية و العلمية و تطبيق المباديء التي تم اعتمادها فيما سبق. و لكن قال سعادته ان هذا الوباء مرض جديد تم التعرف على تركيبته الجينية خلال اسابيع و تم اجراء العديد من التجارب عليه و التعرف على طرق تشخيصه و تم تزويد دول العالم بهذه المعلومات بعد وقت قصير من اكتشاف هذا الوباء.

 

فيما يتعلق بتحذير المنظمة الى ان تداعيات الفيروس سوف تبقى لعقود قادمة افضى سعادته ان اللقاحات في العادة تكون محدودة الحماية من الفيروس , لذلك فان اللقاح المكتشف لن يكون العصا السحرية للحد من انتشار المرض و لكن سوف يساعد في التخفيف من انتشار المرض و لكن سوف ياخذ اشهر و ربما سنوات حتى يتم التخلص من هذا الوباء و لربما ينتقل الفيروس الى تركيبة جينية اخرى يحتاج معها الى لقاح مطور جديد للوقاية منه لذلك هذه الجائحة سوف تبقى حتى بعد اعطاء االلقاح المضاد.

 

و في معرض رد الدكتور احمد على تساؤل حول دور المنظمة في التشديدات و الأغلاقات التي تقوم بها الدول قال سعادته ان المنظمة اوصت منذ اليوم الأول باتخاذ نهج الحكومة الواحدة و المجتمع الواحد و ذلك من اجل التكامل فيما بين الدول ليس فقط بالتعامل مع هذا الوباء و لكن مع كافة المشكلات الصحية التي تعترض الدول من منطلق ان الصحة ليس مسؤولية وزارة الصحة حيث لن تتمكن اي دولة القضاء على اي جائحة بجهود المنظومة الصحية فقط لذلك سعت منظمة الصحة على ادخال مختلف الأستراتيجيات و التي من ضمنها استرايجية الصحة في جميع السياسات بحيث تشترك كل القطاعات الحكومية و غير الحكومية في تعزيز الصحة في المقام الأول و توفير الخدمات في المقام الثاني. ومن هذا المنظور يتم تقييم المخاطر و مدى انتشار هذا المرض في مجتمع من المجتمعات و عقب هذا التقييم تقوم باتخاذ الأجراءات الأحتراذية التي تراها مناسبة من حيث اغلاق الحدود و اغلاق المنشئات و تقييد الحركة.

 

فيما يتعلق بموجات انتشار الفيروس عرض سعادته انها موجات متفاوتة بقدر ما يتم تطبيقه من اجراءات وقائية و احترازية, فالدول التي تقوم بتخفيف الأجراءات الوقائية و الأحترازية بشكل عاجل ينتشر بها الوباء بشكل كبير  مقارنة بالدول التي تطبق لأجراءات الأحتياطية و الوقائية بشكل محافظ و مدروس لذلك تتفاوت الأعداد من دولة لأخرى.

 

ام فيما يتعلق باستخدام المنظمة لمصطلح التباعد الأجتماعي عوضا” عن التباعد الجسدي قال سعادته ان هذا التساؤل طرح منذ بدايات نشر التحذيرات من هذا الوباء و ذلك لأن الأنسان اجتماعي بطبعه و هذه الصفة بالأنسان تؤدي الى التفاعل بين الناس و بالتالي يساعد على انتشار المرض. لذلك كان الهدف ارسال رسالة للمجتمعات ان هذا النمط الأجتماعي للأنسان يجب ان يتغير بما فيه مصلحة الجميع و الأعتماد على نمط جديد و هو من خلال التباعد و استخدام وسائل تواصل جديدة . و حتى لا يتم فهم هدف المنظمة خطا تم تدارك مصطلح التباعد الأجتماعي و استبداله بالتباعد الجسدي و لكن يجب ان يكون هناك مسافة جسدية بين الأفراد حتى يتم وقاية المجتمعات من نقل العدوى.

 

و ردا” على تساؤل حول دور المنظمة في تدريب الكوادر الطبية و دعم البنية التحتية للدول قال سعادته ان المنظمة قامت بدعم كافة دول العالم في هذا المجال و بخاصة الدول التي تعاني شح في الموارد من حيث القيام بتدريب الكوادر الصحية  من خلال ايفاد مجموعة من خبراء المنظمة الى الدول المعنية او من خلال عمل دورات تدريبية على المنصات الأفتراضية. و تم جمع تبرعات من الدول من اجل دعم المنظومة الصحية للدول التي تعاني من شح في الموارد كذلك تم ارسال الكثير من الأمدادات شامل الأجهزة و المعدات العلاجية و المعينات المختبرية للتشخيص و الأدوية للدول المحتاجة من المركز اللوجستي المتواجد في دبي.

 

فيما يتعلق بتصريحات المنظمة انه على العالم الأستعداد من اجل مواجهة وباء جديد رد سعادته ان هذا التصريح لا يعني ان هناك وباء موجود و لكن جاء هذا التصريح من باب لفت انتباه العالم و القيادات الصحية من اجل تقوية النظم الصحية من اجل التعامل مع اي وباء قد ينتشر في المستقبل.

 

فيما يتعلق بالثقافة المجتمعية و دور المنظمة برفع سوية هذه المنظومة حيث قال ان الثقافة المجتمعية من اهم اساسيات العمل الصحي و هي احد اهم اساسيات الحماية من الأمراض. لذلك الكثير من الدول و الأنظمة الصحية تمكنت من تخفيض عدد الأصابات بالأمراض المختلفة و الأوبئة من خلال العمل على رفع مستوى الوعي عند المجتمع.

 

فيما يتعلق بمناعة القطيع عقب سعادته ان هذه الأستراتيجية اثبتت فشلها و خطورتها بعد ان اعتمدتها بعض الدول التي فقدت العديد من الأرواح البريئة بسبب انتشار هذا المرض بين افراد المجتمع لذلك يجب التحكم بانتشار المرض و السيطرة على المنحنى الوبائي من خلال اتخاذ اجراءات وقائية و احترازية تمكنها من السيطرة على المرض و لا يمكن اطلاق انشار مجتمعي على الحالات التي ظهرت في الأردن.

 

و عن امكانية استخدام المعالجة عن بعد من خلال تقنية ال TELEMEDICINE  قال سعادته ان هناك دراسات حول امكانية تقديم خدمة التطبيب عن بعد و بخاصة لبعض المناطق النائية. و هناك بعض التجارب الناجحة في بعض الدول.

 

في نهاية النقاش تقدم رئيس نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن المهندس محمود ” محمدخير” عبيد من سعادة الدكتور احمد المنظري بجزيل الشكر و الأمتنان على اجاباته القيمة و ما قدمه من معلومات.

 

اقرأ أيضاً:   ديوان أزرق مما اظن للشاعر علي الفاعوري (سباق الحب بين النبض والحرف)
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى