الدفاع ينقذ ليفربول وقطار يونايتد يتوقف

الإجابة لدى فان دايك!

ظهر ليفربول الإنجليزي بمظهر مميز أمام سندرلاند في فعاليات الجولة السادسة والعشرين من الإنجليزي الممتاز على ناحيتي الاستحواذ والخطورة الهجومية، ومع ذلك، غاب مهاجميه عن التهديف.

وصل لاعبو ليفربول إلى مرمى سندرلاند في 22 مناسبة، ولكن دقتهم التصويبية كانت منخفضة للغاية، إذ لم ينجح اللاعبون في التسديد ما بين القائمين والعارضة سوى ثلاثة مرات فحسب!

حضر المصري محمد صلاح وظل في الملعب للدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من التهديف، ولكن استغل “فان دايك” المدافع كرته العرضية، محولًا مسارها نحو مرمى سندرلاند، لتصطدم برأس لاعب سندرلاند محرزه هدف اللقاء الوحيد.

ليفربول الذي بدأ الدوري متزعمًا، يقبع الآن في المركز السادس في الترتيب بعد خسارة النقاط بشكل متتالي في ظل الهزة العنيفة في المستوى التي شهدها تحت قيادة أرني سلوت هذا الموسم.

الدوري الإنجليزي الذي يحظى بمتابعة كبيرة عبر مواقع التقييم الرياضي المتخصصة مثل arabworldcupbet.com لم يكشف عن أسراره بعد، خاصة بعد الصعود القوي في أداء مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك.  

تغيّر مبهر في تقنيات وأداء لاعبي اليونايتد أدى إلى تحقيق 4 انتصارات متتالية، وكان جمهور الفريق ينتظر تحقيق الانتصار الخامس لمعادلة رقم لم يحققه الفريق منذ عامين.

ومع ذلك، أوقف “نينو” قطار انتصارات اليونايتد في المباراة التي جمعت بين الفريقين في الجولة نفسها، على الرغم من الاستحواذ الكبير للاعبي اليونايتد وجراءتهم الهجومية.

وكان لاعبو وست هام قاب قوسين أو أدنى من إلحاق الهزيمة الأولى باليونايتد، إذ حافظوا على التقدّم الذي سجلّه لاعبهم “توماش سوتشيك” في الدقيقة الخمسين من المباراة حتى اللحظات الأخيرة.

ولكن كان للسلوفيني “بينجامين سيسكو” رأي آخر، إذ نجح اللاعب في إحراز هدف التعادل لليونايتد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل من الضائع.

وختامًا، نجح السيتي في تحقيق فوزًا هام على نظيره فولهام بثلاثة أهداف دون رد، ظهر فيها إرلينج هالاند مرة أخرى مسجّلا الهدف الثالث في الدقيقة التاسعة والثلاثين، بينما سجّل أنطوان سيمينيو الهدف الأول في الدقيقة الرابعة والعشرين، ونيكو أوريلي الهدف الثاني في الدقيقة الثلاثين.

دخل عمر مرموش كبديل مع بداية الشوط الثاني محل إرلينج هالاند، لكنه لم يتمكن من التسجيل على الرغم من ظهوره بمستوى مقبول.

صراع الصدارة يستمر في الإسباني الممتاز

تنطلق الجولة الرابعة والعشرين من الإسباني الممتاز في الثالث عشر من فبراير الجاري بالمباراة التي تجمع بين إلتشيه وأوساسونا.

الصراع على قمة الإسباني الممتاز محتدمة، خاصة في ظل تفوّق الكتالونيين بنقطة واحدة فقط عن نظرائهم في مدريد، الأمر الذي يعني أن الصراع لن يحسم قريبًا.

يستقبل ريال مدريد في هذه الجولة نظيره ريال سوسيداد السبت الموافق الرابع عشر من فبراير في تمام الساعة الحادية عشر مساءًا بتوقيت مكة المكرمة.

ريال سوسيداد من الفرق الخطيرة في الإسباني الممتاز، إذ نجح في إيقاف قطار البارسا منذ ثلاثة جولات بهزيمة مفاجئة بهدفين لهدف.

ولم يفرّط لاعبو سوسيداد سوى في نقطتين فقط في الجولات الخمسة الأخيرة، إذ فازوا في أربعة منها وتعادلوا في مباراة واحدة.

على الجانب الآخر، يحل لاعبو برشلونه ضيوفًا ثقال على فريق غيرونا صاحب المركز الثاني عشر في ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، الأثنين، في تمام الساعة 11 مساءًا بتوقيت مكة المكرمة.

فقد لاعبو غيرونا 7 نقاط كاملة في الخمس جولات الأخيرة، بخسارة وتعادلين. ما يلقي بظله على جمهور غيرونا الذي يفتقد بكل تأكيد لفريقه القوي الذي نجح في التأهل لدوري الأبطال الموسم الماضي.

يريد “هانز فليك” الابتعاد عن أي مفاجآت والفوز بالمباراة، في ظل المطاردة الشرسة للملكي له مع المدير الفني الجديد للفريق أريبولا.

سجل أريبولا مع الملكي مميز، إذ لم يخسر المدرّب سوى مباراة واحدة فقط منذ توليه المهمة بعد رحيل تشابي ألونسو، وبعد أن كان حاضرًا كخيار مؤقت، يبدو أنه سيكون قادرًا على فرض وجوده لمواسم أخرى.

وعلى جانب آخر، يحظى أتليتكو مدريد بموسم متذبذب تحت قيادة “سيموني”، فالفريق على بعد 12 نقطة مع الوصيف ريال مدريد!

يحل أتليتكو مدريد ضيفًا على رايو فاليكانو الأحد في تمام الساعة السادسة والربع مساءًا بتوقيت مكة المكرمة، محاولًا تعويض خسارته الأخيرة في الدوري أمام ريال بيتيس.

هل يعود نابمر وان للأضواء مرة أخرى؟!

لطالما كان جوزيه مورينيو أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في عالم كرة القدم. المدرّب البرتغالي أحد أفضل الأسماء في عالم التدريب، لكنه اسمه بدأ في الخفوت تدريجيًا لإخفاقاته المتكررة مع أسماء أوروبية كبرى.

ومع ذلك، يبدو أن جوزيه مورنيو لا يموت! فقد عاد الرجل مرة أخرى باثًا روحًا قوية في لاعبي بنفيكا البرتغالي، إذ يحل بنفيكا في المركز الثالث حاليًا بفارق 3 نقاط عن الوصيف سبورتنغ لشبونه، ويتسع الفارق مع بورتو المتصدر ليصل إلى 7 نقاط كاملة.

ولكن في دوري الأبطال، استطاع البرتغالي تحقيق مفاجأة كبرى بإسقاط ريال مدريد – وأريبولا – في بنفيكا برباعية تاريخية، تمكّن من خلالها من الحصول على فرصة أخرى للتأهل لدور 16.

وتأتي الرياح هذه المرة بما تشتهي سفن محبي كرة القدم في كل مكان، إذ أسفرت القرعة عن مواجهة تجمع مرة أخرى بين الفريقين الثلاثاء الموافق السابع عشر من فبراير الجاري، في تمام الساعة 11 مساءًا بتوقيت مكة المكرّمة.

سيسعى مورينيو بكل تأكيد لتحقيق نتيجة إيجابية في عقر داره، قبل أن يذهب للسنتياجو برنابيو في الخامس والعشرين من فبراير الجاري، في تمام الساعة 11 مساءًا بتوقيت مكة المكرّمة ليحسم بطاقة التأهل. لا أحد سيجيب عن سؤال عودة مورينيو من عدمه سوى الرجل، فرصة جديدة للعودة إلى الأضواء الأوروبية من أكبر المسارح، مسرح دوري الأبطال

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى