الاصابات
676٬175
الوفيات
7٬987
قيد العلاج
51٬092
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
617٬096

الخطاطبة يكتب: لا للحظر والحل بيد ” اللي طَعَّمَتني وما وجَّعتني

سواليف: كتب نادر خطاطبة

كالعادة ، مسؤولية هرقطاتهم وفشلهم يحملونا سببها، فقصة عدم الالتزام بوسائل الوقاية من الوباء ، نسبية، وان كان فيها مسؤولية شعبية ، فهي لاتكاد تذكر أمام الفشل بادارة الملف الصحي خلال الجائحة.

يجمع العالم اليوم ان الحل بالمطاعيم ولاشيء سواها بالمدى المنظور او المتوسط، فيما نحن تبدى فشلنا بادارة هذا الملف ، وتكشف ان ابتداع فكرة غياب وعي المواطن، ومحاربته للمطاعيم، ماهي الا ذريعة لتغطية فشل الحصول عليها ، وتثبيت التعاقدات مع الشركات حيالها .

النموذج البريطاني وفق الانباء الانباء المعلنة، لاستراتيجية الازمة حدد جداول زمنية لتجاوز الجائحة، وبتدرج بحيث يصل بحلول أيار الى السماح بحضور الأنشطة الرياضية، ويسبقها العودة لانشطة حياتية كثيرة ، وصولا لكل أشكال التواصل الاجتماعي نهايات حزيران ، والاستشهاد بهكذا نموذج ليست غايته المقاربة من نواحي قدرات وامكانات، وانما بقصد ان الدول في الازمات تضع استراتيجيات، فيما نموذجنا الأردني، يغيب، ويطيل الغياب، ليعود مكرورا ببالونات جس نبض، حول حظر الجمعة، الذي يجمع أيضا من يقروه قسرا، بعدم جدواه..

اقرأ أيضاً:   اعتراف صيني بضعف فعالية بعض لقاحاتها ضد كورونا

بسياق السواليف، طرمنا اصحاب الإدارة للازمة، بملايين المطاعيم التي ستصل الى ٢٥% من السكان ، ليبدأ التراجع قبل البدء، بكيل التهم حول العزوف عن التسجيل بمنصات التطعيم، ووجود تيار تحريض رافض للمطاعيم ، فيما حقيقة الأمر أن نموذجنا الراهن، لايختلف عن هرقطات سواه مما سلف، كنظريات بنشف وبموت ، وأن فات من الباب اطلع من الشباك، واستمرينا وما نزال ، بنمط البطولات الزائفة، لأبطال الشاشات اليومية ..

اقرأ أيضاً:   ترامب: لقاح فيروس كورونا يجب أن يسمى "ترامبسين"

حين شرعنا بإطلاق حملة التطعيم منتصف الشهر الماضي ، قالوا لنا ، ان بدايتها تستهدف 20 إلى 25 بالمئة، من سكان المملكة البالغ عددهم نحو 10,5 ملايين نسمة، وانها مجانية للأردنيين والمقيمين في المملكة، فيما الشوط الزمني الذي قطعناه على مدار شهر ونصف الشهر ، يؤكد ان الأسابيع الماضية استنفذت بتطعيم ( وفق تصريحات متضاربة كعادة اصحابها ) لرقم لايتجاوز ٦٠ ألف حالة ، مايشي ان مسيرتنا طويلة بهذا الشأن.

اقرأ أيضاً:   توصيات بإعطاء "أسترازينكا" لفئات معينة

الحالة تقتضي الإقرار بالقصور ، والشفافية بالقول ، بعيدا عن استمرار مسلسل التفاخر بعدد مخالفات الوقاية ، واستمرار تحميلنا اسباب القصور، والتركيز يفترض ان ينصب على آليات الحصول على اللقاح ، فالحقيقة اننا تواقون للمرحلة التي نخرج فيها للعلن ونصرح كما قال احد المسؤولين بعد ان تلقى اللقاح :
” شكرا للي طعمتني، وما وجعتني “

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى