الاصابات
312٬851
الوفيات
4٬121
الحالات الحرجة
158
عدد المتعافين
295٬705

الحفر الانهدامية تظهر من جديد على الشاطئ الشرقي للبحر الميت

سواليف
من جديد تظهر الحفر الانهدامية على الشاطئ الشرقي البحر الميت، وبالقرب من المناطق السكنية، في وقت لا يزال فيه البحر الميت يواصل انخفاضه السنوي بصمت.
في خبر نشره الزميلان في $ أمس – خليل زيادين وسليمان البوات- شاهد مواطنون في قضاء المزرعة والحديثة ظهور حفر انهدامية جديدة، قريبة من بعض التجمعات السكانية في منطقة المزرعة في منطقة غربي القضاء تعرف باسم (الكتار) وتداول بعضهم صورا للحفر عبر مواقع التواصل لإخطار المواطنين أو الأطفال بعدم الاقتراب.
من المعلوم أن المناطق الشاطئية والقريبة أيضا من البحر الميت بدأت تشهد منذ أكثر من 20 عاما، ظهورا لهذه الحفر الانهدامية، وظهورها ما زال مستمرا سنويا، في وقت يصعب حصرها كما يقول المختصون، وذلك نتيجة لتراجع منسوب مياه البحر المشبعة بالملح، ما أدى إلى تشكيل فراغات عملاقة في التربة من الداخل مليئة بالملح.
ويرى خبير المياه في المركز الوطني للبحث والتطوير الدكتور الياس سلامة «أن الإجراء الصحيح في حال ظهور هذه الحفر، من جزءين الأول يتعلق بردم هذه الحفر، والإجراء الثاني يقوم على تعويض المزارعين او القاطنين في منطقة الحفر».
ويقول: سيستمر نشوء الحفر الانهدامية في المناطق القريبة من الشاطئ، ما دام البحر الميت في حالة انحسار مستمر، أما المناطق البعيدة عن الشاطئ شبه استقرت، وفي حال نشوء حفرة إنهدامية فيها جديدة، ذلك دليل على نهاية نشوء هذه الحفر وقرب توقف ظهورها في تلك المناطق.
ويفسر: المناطق البعيدة عن البحر الميت مسافة 500- 600 متر، بات ظهور الحفر الانهدامية فيها ضعيفا جدا، وإن ظهرت حفرة أو أكثر فيها، ستكون آخر الحفر الانهدامية، وتكون احتمالات نشوء حفرة في المناطق المرتفعة أو البعيدة عن البحر الميت ضعيفا.
ويزيد: أن ظهور الحفر الانهدامية سيكون بشكل أكبر كلما اقتربنا من الشاطئ، وتبقى مرافقة لأول 300-400 متر من مياه البحر الميت».
ويشير: إلى أن آخر المعلومات المتوفرة، أظهرت أن انحسار البحر الميت سنويا نحو متر و10 سنتميترات، والعام الماضي سجل انخفاضا بلغ أقل من متر، نتيجة للموسم المطري الممتاز، وبحدود 80 سنتميترا».
وتتفق دراسات علمية عدة على أن تغلغل المياه الجوفية العذبة – تحت السطحية- يؤدي إلى ذوبان الطبقة الملحية وظهور الحفر الانهدامية والتجاويف الأرضية الخطرة، في وقت سجل البحر الميت انخفاضا قبل سنوات، زاد عن المتر نتيجة لارتفاع معدل التبخر وانخفاض معدلات هطول الأمطار.
إيقاف ظهور الحفر الانهدامية كان يمكن، من خلال تنفيذ مشروع ناقل البحرين- البحر الميت- البحر الأحمر- الذي أصبح من التاريخ»، كما يقول خبير فضل عدم ذكر اسمه. وبين أن زيادة منسوب المياه في البحر الميت، سيوقف ظهور هذه الحفر الانهدامية، ويمنع تسرب المياه العذبة إلى البحر الميت والتي تكون خلال موسم الشتاء، بفعل جريانها السطحي والجوفي إلى منطقة البحر الميت.

المصدر
الراي- ريم الرواشدة
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى