الحركة الإسلامية في القدس تدعو الى الزحف والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى

#سواليف

بيان صادر عن #الحركة_الإسلامية في #القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

في الذكرى الخامسة لانتصار باب الرحمة

شعبنا مرابط محتسب .. لن ترهبه #تهديدات #الاحتلال وإجراءاته وبطشه

شعبنا الفلسطيني المرابط في كل مكان، يا أهلنا في #بيت_المقدس وأكنافه:

تمر علينا في مثل هذه الأيام الذكرى الخامسة لانتصار باب الرحمة. يوم حاول الاحتلال وضع يده على ذلك الجزء العزيز من المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى المبارك، فكان له شبابنا ونساؤنا وكل فئات شعبنا بالمرصاد يدافعون ويذودون عنه برغم كل التضحيات، فكان لنا النصر والشرف بإعادة فتحه بعد أن ظل مغلقا لسبعة عشر عاما. لقد أثبت شعبنا وأهلنا في القدس وأكنافها المرة تلو الأخرى أن الأقصى ثغرهم الذي يرابطون فيه مهما بلغت التضحيات..

يا أهل #مسرى_رسول الله صلى الله عليه وسلم: ونحن نقترب من شهر رمضان الفضيل في بيت المقدس لا تعنينا ولن تثنينا تهديدات الاحتلال ولا وعيده، ولا أوامر مؤسساته الأمنية ولا إجراءاته التي يقوم بها في داخل الأقصى المبارك عن شد الرحال إليه. فالأقصى لنا وحدنا ليس لأحد فيه ذرة تراب ولا حق مزعوم، وسنزحف شيبا وشبانا، نساءأ وأطفالا نحو مسجدنا المبارك، نصبوا إليه في موسم الصيام والقيام، موسم البركة والعبادة والاعتكاف والرباط، ولن توقفنا أوامر بن غفير ولا تهديداته. وإن منعتنا الحواجز عن مواصلة الطريق إليه سنعتكف للصلاة والقيام حيث منعنا ملتزمين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولا؟  قال: المسجد الحرام، قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله، فإن الفضل فيه” متفق عليه. وقد أفتى فضيلة مفتي الديار المقدسية السابق حفظه الله أن ذلك يعني أن أجر الصلاة في الأقصى حاصل حين الصلاة في المكان الذي نمنع فيه عن الوصول للأقصى المبارك.

ونقول لحكومة الاحتلال ومؤسساتها الأمنية: إن الأقصى المبارك جزء من عقيدتنا وآية من قرآننا، وهو هوية وجودنا وبقائنا في هذه الارض المباركة، وهو روحنا التي لن نفرط فيها مهما بلغت التضحيات. وإن منعنا من الوصول لمسجدنا الأقصى المبارك في شهر رمضان الفضيل هو لعب بالنار، تتحملون مسؤولية عواقبه وحدكم. وما انتفاضة الأقصى وهبة القدس عنكم ببعيد.

يا أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية: أيها الرجال والنساء والشباب والشيوخ:  لا بد من عزم النية وتوطيد أنفسنا على #الزحف و #الرباط و #الاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك منذ اليوم وحتى نهاية الشهر الفضيل، فهذا واجب الوقت لأن الخطر المحدق وكبير، وقد اصطفانا الله عز وجل عن أمته كلها للقيام بهذا الواجب، ولنكون خط الدفاع الاول عن قبلته الأولى ومسرى نبيه صلى الله عليه وسلم.

“ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز”

والله أكبر ولله الحمد

إخوانكم الحركة الإسلامية في القدس

الإثنين 16 شعبان 1445 هجري الموافق 26 شباط 2024 ميلادي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى