“الجثث تتبخر”.. تفاصيل مفزعة بشأن أسلحة محرمة دوليا يكشفها الدفاع المدني في غزة

#سواليف

قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع #غزة، إن جثث 1760 شهيدًا تبخّرت بسبب #الأسلحة_المحرمة دوليا، التي تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب على قطاع #غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأفاد الدفاع المدني بأنه لم يتمكن من تسجيل #الشهداء في السجلات الحكومية، مع التأكيد على فقدان أكثر من 8000 جثة لا يعلم مصيرها منذ اندلاع العدوان، كما تم الإعلان عن اختفاء نحو 2210 جثامين من مقابر متفرقة في القطاع المحاصر.

وأضاف الدفاع المدني أن نحو 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض ولم تتمكن فرق الإنقاذ من انتشالهم بسبب منع إسرائيل إدخال المعدات اللازمة، إضافة إلى منع طواقم الإسعاف من الاستجابة لنداءات الإغاثة.

الجثث تذوب وتتبخر

وقال الرائد محمود بصل -الناطق باسم الدفاع المدني في غزة- إن الأحاديث عن تفاصيل نداءات الاستغاثة التي تم تلقيها، وما تم التعامل معه ميدانيًّا في ظل نقص الإمدادات والمعدات خلال الحرب، ولا سيما تبخر الجثث، هي أحاديث صحيحة.

وأضاف لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر، أن طواقم الدفاع المدني كانت تُدعَى لانتشال أعداد كبيرة من الأشخاص في المباني المستهدفة، وبعد عمليات بحث طويلة تُفاجَأ الطواقم بأنها لا تنتشل سوى أشلاء متفرقة تؤكد أن الأشخاص المختفين كانوا في مكان القصف.

وفي الإجابة عن سؤال “أين تذهب هذه الجثث!؟”، قال بصل “هناك أسلحة ربما تستخدم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تؤدي لعمليات إذابة وتبخير للجثث”.

وأضاف أن طواقمهم لا تملك إمكانيات تحديد نوع الأسلحة والصواريخ المستخدمة في القصف، لكن ما شاهدوه، أن هناك جثثًا لفلسطينيين اختفت بعد الاستهدافات الإسرائيلية بوابل من الصواريخ، ولا يستطيعون الحكم على مصيرها وما حدث لها.

وأوضح بصل أن ما لاحظوه هو حدوث اختفاء الجثث بعد استخدام جيش الاحتلال للأسلحة الشديدة الانفجار، معطيًا مثالا على مجزرة مدرسة التابعين، حيث سجّل بعض المواطنين أنهم لم يجدوا أي أثر لأبنائهم الذين كانوا في عين المكان ولم يُعلَم مصيرهم حتى هذه اللحظة، رغم أنهم كانوا يؤدون صلاة الفجر في المكان الذي تم استهدافه.

وختم قائلًا “أيقنّا أن ما يحدث خلال عملية الاستهداف، هو أن كل من يكون قريبًا من مكان الاستهداف يصبح عبارة عن رماد، وهذا ما شهدناه بخمسة بلاغات وصلت إلى الدفاع المدني لجثث لا يعلم مصيرها حتى اللحظة، ومن يكون قريبًا من دائرة الصاروخ أو الاستهداف يصبح عبارة عن أشلاء، أما من يكون أبعد فيصاب بالبتر أو التشوّه”.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول؛ مما خلّف أكثر من 40 ألف شهيد ونحو 93 ألف مصاب معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.

المصدر
الجزيرة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى