الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

التمثال المرشوش / يوسف غيشان

التمثال المرشوش
كل شئ الى انتهاء…. المال والحلال والبنون والرز المطحون ، ولا يبقى للأحفاد سوى جمر الحكاية العابرة للأميال وللأجيال . ولولا الحكاية لما عرفنا بعض ما حصل فعلا على مر التاريخ ، إذ أن التاريخ يكتبه المنتصرون ومؤرخو السلاطين ووعاظهم الذين يفصلون الأشياء على مقياس أسيادهم .

بالمناسبة أنا أعتبر النكتة جزءا من الحكاية حتى لو لم تدع ذلك ، ورغما عن أسطوريتها ولا معقوليتها ، لكنها اسلوب واقعي ومادي يعبر فيه الإنسان عن دواخله ويحتال على الرقيب، ويقول ما يشاء بأسلوب مبدع، ظاهره الضحك وداخلة البكاء وصرير الأسنان، ظاهره الراحة والإنبساط ،وباطنه التمرد على ما كان، ومحاولة جادة جدا في المساهمة في صنع ما سيكون.

اقرأ أيضاً:   قصّة حمدة!

قرأت على الفيسبوك نكتة تتعلق بزوجة خائنة قرع، الزوج على الباب لثلاثة أيام، بينما كان العشيق ما يزال عند المدام ، فقالت للعشيق المرعوب:
– قف في المطبخ ولا تتحرك.
ثم دهنته بالزيت ورشّته بالبودرة ، ولما دخل الزوج وشاهده، استفسر عنه، فقالت له انه تمثال شاهدت مثله في بيت أبي صالح، واشترت مثله.
لم يقل الزوج شيئا ، لكنه ،وبعد أن نامت زوجته ذهب الى المطبخ وصنع ساندويشة عملاقة ، وبدل أن يأكلها ناولها للتمثال قائلا:
– كل لك لقمة يا زلمة ..قعدت يومين في دار ابو صالح ع هالحال ما حدا طعماني لقمة .
الحكمة من النكتة :
– في كل مكان في ارجاء الوطن العربي ..هناك تمثال مرشوش بالبودرة.

اقرأ أيضاً:   خُذْ بالك من لازمتك

[email protected]

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى