التأهب لتصويب اوضاع دولية

بسم الله الرحمن الرحيم
التأهب لتصويب اوضاع دولية
ضيف الله قبيلات

تمر الولايات المتحدة اليوم بأحلك ايامها و استطيع القول America “s under attack ” و الادارة الامريكية في ” حيص بيص ” لا تدري كيف تواجه لعنة كورونا التي حلت بها ولا تدري كيف خسرت كل هذه التريليونات ولا تدري كيف تواجه الاحتجاجات المتصاعده على مقتل ” الاسمر ” على يد الشرطه البيض الحمران ثم النزاعات المتفاقمة مع حكام الولايات ثم مع بايدن و الديمقراطيين ثم مع بولتن و كتابه الخطير ثم اخيرا وليس آخرا التحقيق حول علم الاستخبارات الامريكية المسكوت عليه بدفع ” روسيا ” اموالا الى طالبان لذبح الجنود الامريكيين .
لا يدري ترامب افندي كيف يفعل مع انهيار الاقتصاد و المعدلات العالية للبطالة ثم كيف له ان يواجه كل هذه الاخطار ؟.
يبدو ان هذا ” الحيص بيص ” الامريكي انعكس سلبا على هيبة الولايات المتحدة الامريكية و هيمنتها على كثير من الانظمة و تسخيرها بلمعة السيف المصلت لمصالحها و مصلحة اسرائيل .
اشتد غضب الرب على العالم اجمع بسبب كثرة الفساد و الظلم وعلى امريكا خاصة بسبب ظلمها لكثير من شعوب العالم و خاصة الشعبين الفلسطيني و الاردني كرمال عيون اسرائيل.
يبدو ان استخبارات بعض الدول ادركت ان امريكا بعد كورونا لم تعد ذلك البعبع المهيمن ، ولربما نصحت هذه الاستخبارات دولها باغتنام هذه الفرصة و عمل ما يلزم لتصويب ما يمكن تصويبه من اوضاع دولية هنا او هناك تخص مصالحها في ظل بوادر انهيار الاقتصاد الامريكي و احتمالات انفراط عقد الولايات المتحدة الامريكية و تفككها كما حصل مع الاتحاد السوفييتي سابقا .
لذلك تجد تركيا بدأت تتحرك هنا و هناك لمعاقبة الانظمه المعادية للاسلام و المحاربة للمسلمين ثم تجد فرنسا قد بدأت تغازل روسيا لمصلحتها الخاصة بعيدا عن امريكا و حلف الناتو الذي بدأت تظهر ملامح تفككه هو الاخر .
ثم رأينا زعيم كوريا الشمالية يصعد لهجته مع كوريا الجنوبية و يأمر بهدم البناء المقام على الحد بين الكوريتين
ثم رأينا الزعيم الباكستاني وهو يتجرأ و ينتفض بوجه امريكا بالتصريح الذي وصف فيه الشيخ أسامة بن لادن بالشهيد بقوله ” ان العملية الامريكية التي اغتالت الشهيد اسامه بن لادن على الارض الباكستانية هي عدوان صارخ على سيادة باكستان .
ثم جاء مؤخرا اعلان الفاتيكان ولاول مرة بعبارات صريحة تحذر من ارتكاب حماقات جديدة بحق فلسطين و شعبها ثم جاء الدليل الاقوى على ذلك المتمثل بتراجع حكومة الغزاة البيض الحمران عن قرارها ” ضم اراضي فلسطينية جديدة بما فيها الغور الفلسطيني ” الذي كان من المقرر اعلانه أمس ١ تموز .
ازاء تلك الفرصة السانحة التي تلوح في الافق بانكفاء امريكا على نفسها ادعو اخواني و أهلي الشعبين الاردني و الفلسطيني الى التأهب و الاستعداد و شحذ الشباري لتصويب الوضع في فلسطين و عمل ما يلزم بحق اخوان القردة الغزاة البيض الحمران الصهاينة .
ضيف الله قبيلات

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق