البخيت اما غايب فيلة او (……..)

بإمكان اي شخص أن يحكم على الحكومة ان اكنت شريكة في الفساد ام لا :

هذا كلام البخيت

لبخيت: لا نعرف مكان وجود خالد شاهين وبدأنا بالاستقصاء عنها

السبت, 09 أبريل 2011 20:27

الأيام: توقع مصدر مسؤول أن تطرأ (تطورات مهمة) على قضية رجل الأعمال الأردني السجين خالد شاهين, يكشف عنها للرأي العام خلال أيام.

وقال المصدر, في تصريح لـ (العرب اليوم), إن (تطورات مهمة ستطرأ على قضية شاهين, بعد انكشاف وجوده في العاصمة البريطانية لندن, وتنقله بين عدة عواصم أوروبية, رغم أن التصريح بسفره يقضي بذهابه إلى امريكا فقط للعلاج).

وبين المصدر – الذي رفض الكشف عن اسمه – أن (جهات عليا رفيعة المستوى أبدت اهتماما كبيرا بمتابعة التحقيق حول ملف سفر السجين شاهين للعلاج خارج الأردن), بعد أن كشفت (العرب اليوم) عن تفاصيله الأسبوع الماضي.

وأشار المصدر أن (إجراءات التحقيق ستستكمل لكشف مبررات وأسباب السماح للسجين شاهين بالسفر للعلاج في الولايات المتحدة الأمريكية رغم عدم امتلاكه تأشيرة تتيح له الدخول لأمريكا, فضلا عن اعتراض لجنة المعالجات في الخارج على ذلك, وعدم اكتمال نصابها القانوني, إضافة إلى تأكيدات أطباء مختصين انه لا يوجد أمر طارئ يستدعي علاج شاهين خارج الأردن).

وفي موازاة ذلك, قال رئيس الوزراء د.معروف البخيت, ردا على سؤال لـ (العرب اليوم) في مؤتمر صحافي عقده أمس, إن (الحكومة لا تعرف مكان وجود شاهين), وإنها (بدأت بالاستقصاء عما إذا كان في بريطانيا أم أمريكا?), مبينا أن (الحكومة ليس لديها أي إشارات عن مكان وجوده).

وقال البخيت: (الحكومة تستطيع استخدام اتفاقية تبادل المحكومين بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية, حتى وإن لم يصادق عليها مجلس النواب), لافتا إلى قرار لمحكمة التمييز (يسمح بتفعيل الاتفاقية).

وأكد البخيت قدرة الدولة على استرجاع شاهين, لافتا إلى (ضمانات) من بينها عدم السماح لأهله بالسفر والحجز على أمواله.

واعتبر البخيت أن (مدة علاج شاهين لن تدخل ضمن مدة المحكومية التي سيكملها لاحقا).

وبين البخيت أن (شاهين ذهب للعلاج في أمريكا استنادا للجنتين طبيتين, الأولى من القطاع العام مكونه من 5 أطباء رفض ممثل الخدمات الطبية التوقيع على السماح له بالمغادرة ووافق الآخرون, والثانية من القطاع الخاص مكونة من 10 أطباء وافقوا جميعا على استكمال علاجه بالخارج).

إلى ذلك, أكد وزير سابق في حكومة سمير الرفاعي, لـ (العرب اليوم), أن (رئيس الوزراء السابق رفض مرارا الموافقة على سفر شاهين للعلاج خارج الأردن رغم تعرضه لضغوط من شخصين, احدهما وزير في حكومته والآخر نائب في مجلس النواب الحالي).

وكشف مصدر مطلع, آثر عدم الإفصاح عن اسمه, أن (المحكوم خالد شاهين ما يزال, وفق القيود الرسمية, نزيلا في مركز إصلاح وتأهيل), نافيا وجود أوراق تفيد مغادرته البلاد.

ولفت المصدر أن (مدعي عام محكمة أمن الدولة سيصدر مذكرة إحضار لشاهين كونه نزيلاً في مركز إصلاح وتأهيل لسماع إفادته في قضية عطاء جر مياه الديسي, التي أحيلت إلى أمن الدولة أخيرا).

في المقابل, نفى مصدر قانوني, رفض الكشف عن هويته, وجود نص قانوني, سواء في قانون العقوبات أو قانون مراكز الإصلاح والتأهيل, أو صلاحيات وزير الداخلية أو وزير العدل, يسمح لأي نزيل بمغادرة البلاد, وتقضي مختلف النصوص والصلاحيات بعلاج النزيل في مستشفى حكومي وتحت حراسة توازي حراسة السجن, وتنطبق عليه المعالجة كما تنطبق على السجين داخل السجن.

وزاد المصدر القانوني أن (النزيل تنطبق عليه تعليمات إدارة مراكز الإصلاح عند خضوعه للمعالجة).

ونبه المصدر إلى (خطورة ما ارتكبته الحكومة), مبينا أن (الأردن وأمريكا لا يرتبطان باتفاقية تسليم مجرمين, باستثناء اتفاقية تتعلق بالمطلوبين على قضايا إرهابية, إضافة أن الأحكام الصادرة عن محاكم امن الدولة لا يجوز فيها التسليم مع الدول الأخرى حيث لا تعترف كافة الدول الأجنبية بالأحكام الصادرة عن محاكم عسكرية أو عرفية أو امن دولة).

وبين المصدر أن (الحكومة أخطأت حين سمحت لشاهين بالعلاج خارج البلاد دون سند قانوني, كما أن وزيري العدل والداخلية ليس لديهما أية صلاحية في هذا الصدد, ما يعتبر سابقة خطيرة في تاريخ الأردن).

وتسمح القوانين السارية- وفق المصدر – بمعالجة السجين في المستشفيات الخاصة الأردنية حال تعذر ذلك في المستشفيات الحكومية, لكن تحت حراسة.

ورأى المصدر أن (اللجنة الطبية, التي عرض عليها شاهين وصدر عنها التقرير الطبي, ليست هي اللجنة المعنية في القانون, حيث يوجب القانون خضوعه لإشراف طبي حكومي بالدرجة الأولى, ويوضع السجين تحت رقابة أطباء حكوميين, ويمكن الاستعانة باختصاصيين من الخارج لبيان الحالة, وبالتالي فإن وضع شاهين في مستشفى خاص, وتحت رقابة أطباء من القطاع الخاص, واعتماد اللجنة التي شكلت على رأي هؤلاء الأطباء يدلل على عدم سلامة الإجراءات المتخذة).

وقال المصدر إن (الطبيب, الذي امتنع وتحفظ على قرار إرسال شاهين إلى الخارج, كان يستند على هذه الحجة, وبدافع ضمان سلامة الإجراءات, حيث أوصى بمراقبة شاهين في الخدمات الطبية الملكية أو مستشفى الأمير حمزة).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذا كلام خالد شاهين يثبت فيه انه كان على اتصال بالحكومة لتسهيل سفره من بريطانيا الى امريكا..بينما نفى الرئيس سابقاً معرفة مكانه

فيما يلي نص البيان :

كفى ….. فلقد بلغ السيل الزبى

قال الله سبحانه وتعالى في محكم إنزاله: يايها الذين امنوا اذا جائكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين hellip; صدق الله العظيم.

فلقد دأبنا في الأيام الأخيرة على سماع ومشاهدة وقراءة الكثير من وسائل الإعلام تتناول موضوع سفري للعلاج في خارج المملكة الأردنية الهاشمية، ولقد ساءنا هذا الكم الكبير من الاساءة وتزييف الحقائق المتعمد وهذه والخزعبلات والمهاترات التي ابدت لنا بصورة لا يقبلها العقل ولا المنطق ولم يتطرق لها الوجدان في أي في أي يوم من الأيام ولم يخطر في البال أبداً أن تكون هذه الأفكار والمشاعر لدى الأردنيين الذين كانوا دوماً أسرة واحدة متحابة فإن ما يجري الآن هو عكس ذلك حيث نشتم منه رائحة تزكم الانوف مليئة بمستوى غير مسبوق من التجني واغتيال الشخصية بشكل لم نعهده من قبل ونعتبره طارئاً على مجتمعنا الأردني.

وبالرغم من محاولة البعض تجييش الأصوات وحشدها لممارسة أسوأ أنواع التضليل وتزييف الحقائق فإن الغالبية من هذا الشعب الطيب والكريم تعرف لب الحقيقة ولديها الدراية والخبرة لاستنباط ما خفي عليها أو ما يخفى عنها من حقائق. وإن كانت سنتنا في الحياة أن نترفع عن كثير من هذه الأمور وأن نبتعد ما أمكن عن التعقيب عما ينشر في وسائل الإعلام إلا أننا في هذه المرة وخلافاً لكل المرات السابقة ارتأينا أن نتكلم حتى لا يفهم من سكوتنا على أنه قبول لما يقال عنا وما ينسب إلينا من أفعال وأقوال ليس لها مكان في الوجود إلا في مخيلة من قام بإبتداعها.

ولكننا اليوم لا نجد أن لهذا السكوت مكاناً ولعلنا نلمس نتائج صمتنا هذا مما نراه من تفاقم غير مبرر للنقمة وإغتيال للشخصية بطريقةٍ لم يشهد لها الأردن مثيل من قبل إلى حدٍ وصل فيه التمادي أعظمه حتى أصبح يخيل لنا أننا نعيش على مسرح كبير مخصص فقط للشتائم والمهاترات بطريقةٍ هزليةٍ تثير الحزن والكآبة وبدا لي كأن الجميع يعيشون ويلعبون الدور و يُستخدَمون من قبل أشخاص يتحكمون في إيقاعهم لخلق ضجيجٍ وغبارٍ يُبعد السمع ويُغشي الأبصار عما يجب أن يُسمع ويُقال وعما يجب أن يُنظر إليه في حقيقة الأمر بدل انصرافهم إلى مهاترات لا تسمن ولا تغني من جوع والمشاركة في دبيبٍ وضجيجٍ تحت عنوان محاربة الفساد لصرف الأنظار عن مواقع الفساد الأصلية والحقيقية والتي أتت على كثير من مقدرات الوطن.

ونحن بهذا القول لا نحاول أن نتجمل أو نتطهر من رجسٍ لم نقترفه ndash;لا سمح الله- أمام الشعب الاردني الشهم الطيب ولا نحاول أن نظهر بما ليس نحن عليه ولا نستجدي عطفاً ولا نحاول أيضاً أن نلبس ثوباً ليس على قياسنا أو مقاسنا، ولكنها محاولة منا لإجلاء الأمور عسى أن يجعل الله لأبناء قومي رشداً فينصرفوا عن الغث ويترفعوا عن صغائر القول والفعل لينصرفوا إلى ما هو أجدر من بواطن الأمور التي كان ما خفي منها أعظم في موضوع الفساد ليتعرفوا على كبد الحقيقة.

وأنني أعلن هنا بأنني مستعد لكل محاسبةٍ نزيهة عادلة شفافة أمام كل الشعب ومن قبل كل الشعب ولكن أرفض كل عمليات الفبركة والتأويل والتزوير والافتراء، فإن هذا لهو المنكر والظلم بعينه فوالله لسنا ممن يقبلون أن يَظلِموا أو يُظلَموا.

إلى ذلك فإن جل مبتغاي وقصدي أن لا ينساق الشرفاء وذوو الألباب وراء مُطبِلٍ وضاربٍ على دف الإشاعات لخلق طرطقةٍ و قرقعةٍ جوفاء ليصرف النظر عن مواقع الفعل الحقيقي والتي يجري فيها حقاً طحن حبات القمح وملء الجراب بالطحين بكل براعةٍ وخلسةٍ عن النظارة من دون لفت لانتباه الناس وإلهائهم بمواضيع لا تسمن ولا تغني من جوع، ولكنني والله على ثقة بأن الوقت سيأتي ليستدرك الناس كل ذلك و وينظروا إلى لب الحقيقة ويبتعدوا عن كل ما هو زبد وغثاء.

ورجوعاً إلى ما أثير حول سفري إلى الخارج للعلاج، ومع تشكيك واضح وفي غير محله وما تناولته بعض أقلام الكتاب بخصوص هذا الموضوع، فإنني أود أن أوضح الآتي:-

1. إن التقارير الطبية التي تم بناءً عليها اتخاذ قرار بالموافقة على سفري للعلاج في الخارج، تعكس واقع الحال الصحي الذي ألم بي وقد قام بها أطباء ليسوا فقط ذو باع كبير وخبرة طويلة بل ايضاً هم من الذوات وأصحاب الأخلاق العالية والفكر والسيرة الحميدة ولا يمكن لهم أن يدلوا بما ليس هو بدلوهم أو ينحرفوا عن طريق الحق والكفاءة المهنية وشرف الممارسة تحت أي ظرف من الظروف. وبالتالي، فإنني أقول بالنيابة عنهم إن جاز لي أن أياً من له رأي فيما قالوا وما أتوا به فليذهب ويحاججهم على أسس علمية ومهنية وأمام الناس أجمع لنرى من هو أكثر فقهاً وعلماً وإخلاصاً وأمانة. وبهذا السياق فإنني أرجو أن لا يُتخذ موضوع سفري للعلاج في الخارج منبراً من قبل بعض الأشخاص لنيل الشهرة وجلب الصيت لهم، سواءً أجروا عملياتهم في غرف مغلقة مكيفة أو في خيم منصوبة في عرض الصحراء، فالحق بيِن والباطل بيِن ويبقى العلم والعقل والمنطق هو الحكم الأول والأخير.

وإلى ذلك فلقد ساءني ما ذهب إليه بعض الكتاب الذين نجلهم ونقدرهم ونحترمهم من إداعاءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة والصواب حينما ادعوا أن التقارير الطبية الخاصة بي لا تحتوي حتى على صور شعاعية. وإن تعليقي على هذا أنه محاولة لاستغلال عقول البشر بذكر أمور لا تمت إلى الحقيقة بصلة وإن أرادوا أن نثبت لهم عكس ذلك فليذهبوا إلى كل أجهزة الاشعة والتصوير الطبقي والرنين المغناطيسي وغرف إجراء عمليات التنظير في مستشفى الخالدي التي لا تزال تحمل رائحة جسدي من كثر ما دخلت لها وبها. ولقد عجز الأطباء والممرضون في آخر الأمر من إيجاد موضع لوخز الإبر في ذراعي حيث لم يبقى مكان إلا وتم ثقبه بهذه الإبر إما لإعطاء أدوية أو لإجراء فحوصات دم. وبهذا السياق فإنني أجزم أنه كان من الأجدى والأجدر لهذا الكاتب المحترم أن يتقصى الحقيقة قبل أن يدلو بما لا يعرفه.

2. أما بخصوص ما يقال عن عدم حصولي على تأشيرة زيارة للولايات المتحدة وقت السفر، فإن ذلك قول مردود على أصحابه ولا يمت إلى الواقع بصلة ولا يقع إلا من باب التضليل وإفك القول. وكيف تسنى لهم أن يعلموا ذلك، وبهذا السياق أود أن أوضح الحقائق التالية:-

1. لقد غادرنا الأردن بتأشيرة دخول أمريكية صالحة

2. لم يتسن لنا السفر مباشرة الى الولايات عن طريق لندن كما كان مقرراً ومكثت في لندن أياماً قليلة حيث حصلت لي بعض المضاعفات نتيجة عملية الطيران إذ أن كل ذي علم يعرف أن حالتي الصحية تتعلق فيما تتعلق في بعض جوانبها بأمراض في الرئة والتنفس إكتشفت أن لها صلة كبيرة بالضغط الجوي لكابينة الطائرة والتي أدت إلى تلك المضاعفات وذلك ما أفادنا به الأطباء بخصوص حالتي، علماً أنه قد رافقني في سفري إحدى شقيقاتي والتي هي طبيبة معروفة في اختصاصها لتتولى رعايتي أثناء السفر وإن أكبر دليل ما حصل معي وأنا على متن طائرة الملكية الأردنية حيث استنفذت كل كمية الأكسجين المتوافرة على الطائرة نتيجة نوبات ضيق التنفس التي أصابتني وعلى وتيرة عالية أثناء الرحلة، وهذا شيء أتوقع أن يكون موجوداً في سجلات الرحلة إذا كانت الملكية الأردنية تتبع نفس القواعد التي تتبعها باقي شركات النقل الدولية.

3. وعليه، فقط مكثت بضعة أيام في لندن حتى سمح لنا الأطباء بالسفر ثانية. ولقد توجهت فعلاً إلى مطار هيثرو في لندن وللأسف لم أتمكن من صعود الطائرة إذ قابلني هناك موظفاً أمريكياً من دائرة الهجرة ليعلمني بأن تأشيرة الدخول أصبحت لاغية وبدون إبداء أي أسباب، وعلى الفور رجعت إلى لندن وقمت بإجراء الاتصالات اللازمة للاستفسار عن هذا الموضوع ووكلنا أشهر المحامين هناك حيث أساءنا هذا التصرف غير الحميد. ولعظيم دهشتي واستيائي ما وردني بعد أيام من معلومات مؤكدة أن ذلك الاجراء تم بناءً على اتصالات من قبل السفارة الأمريكية في الأردن وبتحريض من بعض الأفراد والجهات في الأردن، وصعقنا عند سماعنا ذلك فيا رب الأرض والسماء وما بينهما ويا رب الناس والشجر والحجر أيعقل أن يقوم أحد بهذا التصرف المشين وكظمنا الغيظ وآثرنا ألا نراجع أحداً أو نتكلم مع أحد وأشرنا إلى محامينا بتولي الموضوع. وعليه، فإن كل ما يقال ليس صحيحاً البتة، ولعل أصحاب الأقلام الجائرة التي تكتب بخصوص التأشيرة، لعلها كانت على علم وربما تكون هي أو من يحرضها على الكتابة قد تعمدوا العبث بهذا الموضوع عن طريق السفارة الأمريكية في عمان، علماً بأنهم كانوا هم نفسهم عندما سافرت يُكيلوا لنا الاتهامات بأننا من العملاء الأمريكيين وأننا من حملة جوازات السفر الأمريكية وأن السفارة الأمريكية هي التي قامت بتسهيل عملية خروجي، وما أعجبها من مفارقة.
4. ولعل أكبر ما يثبت ثبوت العزم والنية على السفر إلى الولايات المتحدة هو ما لدينا من مراسلات خطية بيننا وبين المستشفى في الولايات المتحدة والتي يؤكدون فيها المواعيد. كذلك الدفعة المقدمة التي حولت لهم لتأكيد هذه المواعيد، بالإضافة إلى البريد االكتروني الذي ارسلناه إلى الى نفس المستشفى نعتذر فيه عن القدوم وذلك بعد دقائق من إعلامنا عن عدم تمكننا من الصعود إلى الطائرة. وعلى أية حال فإن جميع تلك الحقائق مثبتة وثابتة وهي من القرائن التي زودنا بها المكتب القانوني الذي يتابع ذلك الموضوع في الولايات المتحدة الأمريكية نيابة عنا.

5. وبهذا السياق لا أدري ما الذي تحاول بعض الأقلام تجسيده أو تصويره من عدم سفري إلى الولايات المتحدة للعلاج إذا ما جد هناك من أسباب تدعونا للبحث عن بدائل علاج أخرى في المملكة المتحدة أو أوروبا، وما الذي يتأثر به الشعب الأردني الكريم من هذه الخطوة التي تخص صحتي؟؟

ولا أدري ما الضير والضرر الذي ينسحب عليه نتيجة هذا الإجراء أم أنها محاولة أقل ما أقول عنها أنها محاولة لخلق أجواء المؤامرة التي لا وجود لها، ولكنني على ثقة تامة أن غالبية الشعب الأردني هم من ذوي الألباب والضمائر الحية ولديهم القدرة على استنباط الحقائق بنفسهم، وإن نجحت بعض الأقلام في إلهائهم عن النظر إلى الأمور بتجرد وموضوعية فإن ذلك شيء مؤقت وإنني على يقين بأن السحر سينقلب على الساحر.

ولقد سائنا ما ذكره البعض وكأنه تقرير بحقائق يعرفونها وكأنهم يعرفون عني أكثر مما أعرف عن نفسي من إداعاءات بأنني لم أكن أحمل تاشيرة سفر للولايات المتحدة، فما القصد من كل هذه التأويلات والأكاذيب؟؟

وعليه، فإنني أعلن أنني سأقوم بملاحقة قانونية لكل من سولت له نفسه الإساءة إلي سواءً كان ذلك بطريقة مباشرة إو غير مباشرة، وبكافة الوسائل والطرق القانونية المتاحة داخل وخارج المملكة الأردنية وحسبما تتيح القوانين الناظمة وبكل جدية وحزم.

3. وعند رجوعنا إلى لندن وبالرغم من الحالة النفسية والصحية السيئة كان لا بد لنا أن نبحث عن حلول وبدائل، ولقد كانت لندن هي المكان الطبيعي لمكوثي حتى يتم إجراء ترتيبات أخرى بالإضافة إلى أن إثنين من أبنائي يدرسون في لندن وحيث أنني بحاجة إلى عناية وإلى من يكون بجانبي أثناء نومي نسبة إلى النوبات التي تصيبني، فلقد كان الاختيار أن أمكث فيها حتى إجراء ترتيبات بديلة.

4. وبعد إجراءنا لبعض الاتصالات مع بعض الاطباء في الولايات المتحدة الأمريكية، ولقد زارني فريق طبي من الولايات المتحدة الأمريكية وقام بمعاينة حالتي الصحية والاطلاع على جميع التقارير والفحوصات السابقة، وبناءً عليه فلقد أصدروا تقريراً عن جهة طبية رفيعة المستوى ومن أطباء أكفاء هم ومثلهم من يقوموا على تدريس وتخريج بعض أطبائنا الذين يذهبون للولايات المتحدة للدراسة ولا ندري إاذ كان بعضهم وممن ترتفع أصواتهم المعارضة الآن، إن كانوا هم أنفسهم بعض من تلامذة هؤلاء الأطباء الذين أتوا من الولايات المتحدة لمعاينة حالتي. ولعل من يتسنى له قراءة هذا التقرير أن يتعرف على مدى الحالة الصحية السيئة التي أعاني منها. علماً بأنه شددوا وذكروا بالتقرير على ضرورة معالجتي في الولايات المتحدة ولدى مركزهم الطبي على وجه الخصوص، حيث أيدوا ما ذهب إليه الأطباء في الأردن من صعوبة المعالجة في أي مركز طبي.

5. وكأن الله سبحانه وتعالى قد اختارني من عباده المخلصين ذلك أن المؤمنين وأحباء الله هم أكثر بلوة وابتلاء لأكتشف بعد ذلك بوقت قصير بعد معاينات طبية نتيجة لأعراض عاينت منها بعد ذلك أن لدي تمزق في الحجاب الحاجز (Diaphragm Hernia) وبشكل كبير مما جعل عملية ركوبي للطائرة متعذراً البتة، نتيجة الضغط الذي يمكن أن يحصل وبالتالي يزيد من تمزق الحجاب الحاجز مما اضطرني إلى المكوث في لندن و بعد ذلك ونتيجة للبحث واستشارة الأطباء في عمان وخارج عمان للاستدلال على بدائل للعلاج في أميريكا تم الاتصال مع بدائل للعلاج في سويسرا وألمانيا وفرنسا ولقد زارني أكثر من طبيب من هذه المراكز وأني الآن بانتظار تحديد المواعيد النهائية بعد عطلة عيد الفصح المجيد. علماً بأنني حالياً تحت المتابعة الصحية في المملكة المتحدة من قبل أطباء ذو باع طويل وأصحاب اختصاص.

6. ولما كانت هناك عطلة نصف الفصل الدراسي في المدارس التي يلتحق بها أبنائي وهي حوالي ثلاثة اسابيع، فلقد كانت مناسبة أن يرتحل أبنائي وزوجتي لرؤيتي، أفلا يحق لأطفال في عمر الياسمين حتى أن يروا والدهم لبعض الوقت قبل الدخول في خضم عمليات خطيرة ألله أعلم إن كنت قد أخرج منها أم لا وكل شيء بقدرة الله ومشيئته تعالى. فأي عين حاقدة ونفس أمارة بالسوء وأقلام مأجورة تقول أن خالد شاهين بدلاً من علاجه يقوم بالتنزه في شوارع لندن، ألم يروا كيف يمشي خالد شاهين على عكازات وولده وأحد مساعديه يقومون دائماً بمساعدته إن أراد أن يمشي أو يجلس أو يقف؟ واي كاتب هذا الذي رآني أتنقل بين العواصم الأوروبية وليس هو بالنسبة لي إلا هاتف وكاتب بما يميليه عليه البعض لا بما يمليه عليه ضميره.

ولأضع الأمور في نصابها، فإن أفراد عائلتي وبناتي سيعودون إلى الأردن الغالي قريباً، لأنه ليس عندنا أغلى من الأردن، ولأننا نعرف أننا أناس شرفاء أحببنا وطننا وقيادتنا وسنبقى دائما ً على الولاء والمحبة والانتماء، ولا بد للظلم أن ينجلي ونور الحقيقة أن يسطع.

إنني على دراية وعلم كامل بجميع المقالات التي نشرت والتي احتوت على مهاترات كثيرة وإسائات كبيرة ومعلومات لا تمت للحقيقة بصلة، وكأنني ألبست طاقية الإخفاء لأهرب من الأردن، وفي هذا السياق أود أن أؤكد للجميع أنني لم أهرب ولن أهرب وهذا ليس من شيمي، وإن خروجي تم بطرق قانونية سليمة.

وبهذا الخصوص فإنني أؤكد للجميع أنه قد يكون لدي إلمام وعلم ودراية ببعض الأمور نتيجة ما كُلفنا للقيام به من أعمال لخدمة هذا الوطن، ولكنني أؤكد بكل حزم وجزم أنه إن كان هناك بعض مما أود الاحتفاظ به لنفسي، إلا أنه ليس في ذلك أي شيء مما قد أخاف منه تحت أي ظرف من الظروف.

وإنني والله استعجب هذا التسابق المحموم من قبل الكثيرين ليدلوا في ميزان سيئاتي بما هو ليس حق، حتى يثقل هذا الميزان مما وضع فيه زوراً وبهتاناً، وتناسوا وأغفلوا عن ما ثقل به ميزان حسناتي فيما قدمناه خدمة لهذا الوطن العزيز.

إن ما أدليت به الآن هو بعض من فيض وإن لدي الكثير لأقوله، ولكنني آثرت أن أكتفي بهذا القدر عسى أن يكون الله قد وفقني في بيان الحقائق وتفنيدها، علماً بأنني قد خاطبت دولة رئيس الوزراء الأفخم رسمياً قبل أسبوع أو أكثر بهذا الخصوص وزودته بكل الوقائق الثبوتية والتي لا تدع مجالاً للشك لما قمنا بذكره وتوضيحه.

وأخيراً، فإنني أدعو كل الشرفاء من هذا الشعب أن يدعوا الله لي بالشفاء بعد انتهاء فترة علاجي من الأمراض المستعصية التي أعاني منها، وإنني أؤكد لهم بأنني سأعود إلى وطني الغالي والحبيب الأردن بعد ذلك فوراً وإن كانت مدة علاجي قد تستغرق بعض الوقت.

حمى الله الأردن وترابه الطهور وحفظ شعبه الكريم في ظل القيادة الهاشمية المظفرة بقيادة عميد آل البيت صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم أدامه الله وأعز ملكه وأمد في عمره.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لندن في 14 نيسان 2011 م

10 جمادى الأول 1432 هــ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق