“الاتحاد النوعي للدواجن” يصر أن الدجاج الأوكراني دخل وبكميات كبيرة / فيديو

سواليف
يبدو أن ملف ما بات يعرف بـ” شحنة الدجاج الأوكراني” لن تمر مرور الكرام، خصوصا بعد أن تمسك الاتحاد النوعي للدواجن بمواقفه حول الكتب الرسمية المتعلقة بدخول شحنة من الدجاج الأوكراني إلى الأردن، رداً على نفي وزارة الزراعة حول ما تم تداوله بخصوص دخول دجاج أوكراني فاسد إلى الأردن في بيان مطول.

رئيس الإتحاد النوعي للدواجن المهندس صلاح صبرة المحارمة أكد مواقفه عبر رؤيا خلال موجزها الإخباري، واكد المحارمة أن ما دخل إلى الأردن ليس بواخر، بل حاويات في داخلها دجاج أوكراني المنشأ.

وبين أيضاً أن جذور ملف الدجاج الأوكراني، تعود إلى نهاية عام 2019 حيث أخبر مندوب الاتحاد رئيس الوزراء بذلك، خلال لقائه مع الاتحاد العام للمزارعين، حينما شرح له وجود مخالفات كثيرة في موضوع استيراد الدواجن من الدول الخارجية، وأن الأردن لديه فائض من لحوم الدواجن وهو يصدّر لدول مجاورة، ولذلك لا داعي للاستيراد خصوصاً من الدول التي لا يوجد عندها معايير صحية كبيرة، بكتاب رسمي مرفق معه الوثائق الرسمية.

وأشار إلى أنه وفي نهاية 2019 كان هناك مرض فيروسي في أوكرانيا،وهي عضو في منظمة الأوبئة الدولية والتي تنشر معلومات عن الأمراض الموجودة في الدول وتطلق تحذيرات لوقف الاستيراد منها، وقال : لقد نبهنا وزارة الزراعة وأخبرناها بالمرض خلال فترة كورونا، ومن ثم وزارة الزراعة لوقف الاستيراد وكان هذا خلال شهر يناير الماضي.

وأوضح أن دولة فيها مرض فيروسي يتم حظر الاستيراد منها لمدة 3 شهور و 3 شهور أخرى احترازيا .

وأضاف أن الاتحاد أثناء أزمة كورونا راجع دائرة الجمارك الأردنية، فوجد أنه دخل إلى المملكة حاويات دواجن من أوكرانيا خلال الستة شهور الماضية وتقدر بـ 556 طن دجاج رغم قرار حظر الاستيراد، وفوراً تم ابلاغ رئيس الوزراء وطلبنا تحقيقا بالأمر حسب تعبيره.

وأكد أنه لا يمكن له الحكم على الدجاج من حيث صلاحيته أو فساده، لأنه لا يملك أي دليل على هذا الأمر، لكن المشكلة تكمن بكيفية السماح بالاستيراد من دولة فيها مرض فيروسي يصيب الدجاج؟

وتابع قوله:” إن حظر الاستيراد ما زال موجودا، متسائلا كيف دخلت هذه الحاويات، مشيرا إلى أن المسألة هي دخول الدجاج وليس فساده أو صلاحيته، لأن الجواب لدى الجهات الرقابية.

وختم حديثه بالدعوى إلى محاسبة من سمح بدخول الحاويات من دولة محظورة.

المصدر
رؤيا
الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق