الاصابات
397٬158
الوفيات
4٬727
الحالات الحرجة
314
عدد المتعافين
351٬256

الأردن بين عواصف أمانة عمان وتسونامي الشبهات الجنائية !! / ديمة الرجبي

بعيداً عن قراءات أمانة عمان التي سردها أمينها حول استيعاب الممرات المائية الداخلية لنسب المياه، وبعيداً عن جلد الذات و ” الإتهامية” .
عمان تغرق في كل موسم مطري “خالي من الجاهزية” .
هذه حقيقة لا ينكرها أحد ، أما بالنسبة للذين لاقوا حتفهم موتاً من أخواننا المغتربين لدينا والخسائر المادية التي لحقت بالمركبات والبيوت فهذا أجره على رب العالمين ثم على الحكومات التي من المفترض أن تجد خيارات لتجديد الثقة بينها وبين المواطن المنكوب دائماً ورحم الله أمواتكم وأعانكم الله على مصابكم .

الملفت للنظر في هذه الفترة المتداخلة بالمستجدات السيئة بأنه عندما أقيل مدير عام الجمارك على خلفية تنسيب وظيفي جديد أو على أثر انفجار الشاحنة المليئة بالألعاب النارية لايهم ، المهم أننا أخذنا لحظة تفكر بسياسة من يخطأ يخرج .
وهذه الآلية السريعة في اتخاذ القرار بغض الطرف عن الأسباب فهي جلية لنا، قد تكون بداية مشرقة لغدٍ يخلو من ” الفساد” و ” عدم تحمل المسؤولية”
وبعد أن غرقت عمان أخذنا ننتظر خبر اقالة، ولكن لا أمل على ما يبدو .
أو أن الجمارك تؤخذ بعين السياسة الأمنية أكثر من الأرواح والبيوتات التي يفترشها المغلوبين على أمرهم .

اقرأ أيضاً:   قرارات التخبط في مواجهة كورونا

فمن هنا لم يفت الأوان لتحسين الأداء فما زلنا في بداية الموسم ….
تسونامي الشبهات الجنائية .

لم ترتفع نسب الإنتحار في الأردن على امتداد سياستها التفقيرية مثل هذه السنوات، فهناك من يهدد بالانتحار ويعتلي أبراج اتصالات وهناك من يقدم على ذلك بحرق نفسه أو أي طريقة متاحة والعياذ بالله .
وهناك شخصيات نسائية معروفة في الوسط الاجتماعي والدولي يقدمن على الانتحار أو أن هناك “شبهات جنائية” لم يتم التصريح عنها حول حادثة سقوطهم من على مبنى سكني فارغ .
وإن كان اعلامنا اعلام تعبئة وشحن وشيطنة المنشتات الإخبارية توحي بأن هناك اشارات تحذيرية يجب الأخذ بها بعين الحكمة وتدوير السياسات بما يتناسب مع فوضى الشرق الأوسط والتي لن تستثني أحداً .
فنحن ندعوا الله أن يبقى الأردن متجاوزاً للأزمات الاقتصادية والسياسية ولكن يجب أن لا تعولوا كثيراً على شعبٍ مُستنزف إلى حد اليأس …
والله المستعان

اقرأ أيضاً:   الوباء والتعليم .. متى سنصحو من غفوتنا؟ / شروق طومار
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى