افكار للضرايب !!! / د. محمد شواقفة

” افكار للضرايب !!!”

فعلا بت اتعاطف مع الحكومة التي لم تعد تجد افكارا لجلب الايرادات حتى بات نواب الغفلة ينظرون عليها ليل نهار بافكار و اقتراحات يضحك منها الصغير قبل الكبير ….. و قد قرأت مرة عن ضرائب تم فرضها عبر التاريخ و كانت من الطرافة بمكان انني ظننتها ليست حقيقية ….. لكن لم أجد غضاضة من مشاركتها مع حكومتنا لعلها تحل عن كاهلنا و ترحمنا

…….

فكان فرعون مصر هو الوكيل الحصري و الوحيد لزيت الطبخ و لم يكن مسموحا لهم اعادة استخدامه مجددا ….. و لم يستثن من ذلك حتى بائعي الفلافل و البروستد ….. و قد كانت حكومة بريطانيا الاكثر غرابة في فرض ضرائب مثل ضريبة على الصابون ….فكانت النظافة صفة للنبلاء دون غيرهم ….و كان هناك ضرائب على ورق “الشدة ” والعاب الزهر فقد كانت هذه الالعاب تتم في السر وبعيدا عن عيون الحكومة . و لا بد لنا ان نشعر برفق و حنان حكومتنا التي لم تفرض كبريطانيا ضريبة على المدافئ المنزلية التي كان الناس يضطرون لتغطيتها بالحجارة فلا يراها احد …. و صرنا نعرفها اليوم ب ” فاير بليس” . و للامانة فان الامانة لم تفعل ما فعله الانجليز بفرض ضريبة على عدد النوافذ مما اضطر الناس للبناء بدون نوافذ مما يفسر اسباب عزلة الشعب الانجليزي تاريخيا و ربما لونهم الاشقر الفاتح .

و لكي لا ابدو متحيزا فقد فرض امبراطور روسي ضريبة على اللحى لانه لم يكن يعجبه شكل لحيته . بينما فرضت فرنسا ضريبة على الملح و التي يقال انها كانت سببا مهما في اشعال الثورة الفرنسية و لكن لم يكن هو السبب الوحيد ….. حيث كان هناك ضريبة على القبعات و بعدها غطاء الرأس مما ادى لظهور العامة علانية بدون غطاء الرأس رجالا و نساء ….

و لم يكن اقل غرابة ما فرضته الدنمارك من ضريبة على اصحاب الابقار بسبب الغازات التي تخرجها و ذلك لتقليل تأثيرها على الاحتباس الحراري …. و ربما ان من اشهر الضرائب في السويد ضريبة تسمية الاطفال …. فاذا لم يحصل المواطن على الموافقة لاسم طفلهم فقد يدفع غرامة …. فقد كان محظورا التسمية باسماء العائلة المالكة و لكنها الآن تهدف لتجنب الاسماء الغريبة …..

وصراحة لم أجد اغرب من ضريبة كانت تفرض على البول الذي كان يتم جمعه لاستخدامه في صناعة مستحضرات التجميل و تبييض الملابس لكنني فعلا اقتنعت بالضريبة …. و طبعا ضريبة التلفزيون هذه ضريبة عريقة كانت تزيد اذا كان التلفاز ملونا …. و هي بريطانية المنشأ بلا شك ….

في امريكا و حديثا تم اقتراح ضريبة جديدة على كل الحلويات و المشروبات الغازية في محاولة لمكافحة الارتفاع الهائل بمعدلات السمنة و مرض السكري …. و لغاية عام 2002 كانت المانيا تفرض ضريبة على الرشاوي التي لم تكن غير قانونية …. و لكي نختم الافكار المجانية للحكومة. …. فمقاطعة صينية الزمت المدخنين بدفع الضريبة او تدخين السجائر كاملة و يزداد الدفع على المتبقي ….

فلا داعي للنائب الهمام الدعوة لرفع الدعم عن الخبز و لا لآخر ان يدعونا للشحدة من حلفائنا …. شوكنا بايدينا و احنا بنقلعه …. و لا نترك حكومتنا بضيقتها ….

ضريبة مبيعات بيدفعها كل مواطن …. وبلاش ضريبة الدخل اللي ما بيدفعها الا الموظفين …..

ارفعوا الخبز ….لأنه أصلا يزيد الوزن و قد يسبب السكري و ربما الجلطات و لا سمح الله ” اذا متنا” …من سيدفع الثمن …. ارفعوا سعر الجميد … لذلك سنرتاح من العزايم و بلا منسف و خللي الخرفان تعنس و تبور …. ارفعوا سعر الدواء … لذلك سنتجنب المرض و لن نفكر ان نذهب للمستشفيات بسبب او بدون سبب … و لن نجرؤ على الموت ….لن نترك الحكومة يتيمة بدون معيل …. ارفعوا سعر المشروبات الغازية لانها تزيد مشاكل القولون و القرحة و تجعل المواطن عصبيا …. و قد تؤدي لهشاشة في العظام …. ارفعوا سعر المحروقات …. و لنلجأ للاساليب الطبيعية في جلب الدفء …فتزيد المحبة و الألفة بين الناس… لكنني أحتج على الضريبة على الدخان و المشروبات الروحية … يعني صراحة اذا سلبتم كل شئ اتركوا لنا مجالا للكيف والزهزهه ….علشان نقدر نحبكوا و انتم ترتكبون ما يغضب الله فينا …

“دبوس عالضرايب ”

هذا دبوس من 2016 ذكرني فيه وزير الفيسبوك…

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق