اشهار ديوان ميساء الصح ” عربية هذي أنا ” في المكتبة الوطنية

سواليف – محمد الاصغر محاسنة / عمان

استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أمس الاربعاء 21/8/2019 الشاعرة الفلسطينية ميساء الصح في حفل اشهار ديوانها ” عربية هذي أنا ” وبحضور كل من رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب يحيى السعود ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال الأحمد العياصرة . وقدم كل من الشاعر سعيد يعقوب والاعلامي ابراهيم السواعيرقراءة نفدية وشهادة ابداعية قدمها الشاعر محمد النبالي وأدار الحوارالاديبة هديل الرحامنة.
الشاعر يعقوب قال في تقديمه : ان الديوان يحتوي على دلالات خفية فالشاعرة هي امتداد للشعراء المبدعين ولها شخصيتها الشعرية المميزة وبصمتها الواضحة ونكهتها الخاصة .

وبين ان الشاعرة كشفت من خلال ديوانها المستويات النفسية والشواهد والأدلة اكثر مما يفوق الحصر في ما خرجت به من نتيجة ، إضافة الى عنوان الكتاب ” عربية هذي أنا ” فقد قدمت كلمة عربية واخرت أنا مما دل على عروبيتها فالعنوان يختزل داخلها كل أفكار هذه المجموعة فالقضية التي تشغلها هي قضية الهوية التي تتعرض للطمس والتشويه من خلال محاولات المحتل .
واشار ان الشاعرة تستحضر في قصائدها عمر بن الخطاب وصلاح الدين الايوبي وغيرهم من مفردات التاريخ العربي والاسلامي وترشح نصوصها بكثير من هذه الرموز والاشارات لتؤكد على هذه الحقيقة والتمسك بالهوية العربية .

من جانبه قال النبالي ان الشاعرة هي ابنة الوطن فلسطين والتي حافظت على عروبيتها وهويتها رغم المعاناة وكتبت قصائدها سواء الوطنية او الانسانية بإنسانية فهي شاعرة قضية ، تواكب الحداثة وتوظف اللغة حتى تحقق بعض الصور الشعرية في قصائدها .
وبين ان عنوان الديوان قوي مدوي وفيه تحدي وكأنها تقول ما زلت عربية ليس لفلسطين فقط بل للشعوب العربية ، واضاف انها طوعت في قصائدها الاسلوب السردي الشعري بمفردات بسيطة تمكنت من خلالها تحقيق الحداثة بما يتناسب والشعر العربي ولم تغفل في قصائدها عن تلقيح النصوص بالصور الشعرية السلسة واختيار النفس الشعري القصير .

من جانب أخر أضاف السواعير بأن الشاعرة تكثر من مفردة النهر كتعبير عن الارادة وثقة تأخذ من المفردة الحديثة السياسية والاجتماعية والذاتية لدخولها معترك صفحات الديوان في قصيدة وطنية موشاة بالصور .
وأشار ان الشاعرة لا تقف عند حدود قصيدة المكان أو استلهام التاريخ العربي بل تدخل الى قصائد الحب وتخرج عن النمط المعهود وتكره استخدام الحروف ذاتها وتأتي بتعابير تشي بحالة الفقر على عتبات الحبيب ، اضافة الى سلاسة اللغة بصور فنية قوية ، فهي شاعرة تعيش كل طقوس العشق والترحال والألم والبكاء والسفر عبر نماذج عتيقة في العشق .
وفي نهاية الحفل قرأت الشاعرة الصح عدد من قصائد ديوانها برفقة المايسترو جمعة العطاونة منها ” عربية هذي أنا ، القدس ، يا سيدي ، فما ذنبي ، جفاف اللهفة .

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى