“استدعاء على مكتب الناصر صلاح الدين”

تحية وبعد وقبل وبينهما ،،، وقد قلت لأخي د. حازم : تفضّل علىكيس خالي أبو عبدالله فزارنا في سواليف وفي يده هذه الهديّة الرائقة …

استدعاء على مكتب الناصر صلاح الدين

د.حازم قديسات

غفا جفنُه إذ أيقظ الشعرُ شاعرَهْ

سقيما بما قد كدّر الليل خاطرهْ

مهيضا يحاكي دمعة تستبد بااـمعذب حبلى بالمتاعب حائرهْ

على الحد بين الحزن والحزن واقفاً

أبت رُغم نيل الدهر منها المُغادرَهْ

وكان حريّا بالذي ساهَرَ الدجى

مواساة عين مذ غفا الدهر ساهرة

تهز سرير القدس وهي عليلةٌ

وتهزم في ضعف العيون الجبابرهْ

فيا قلبُ من أغرى بك الدهر يومها

ليصبح عرّاب التحرُّرِ تاجِرَهْ

ويصبح مصلوب القضية خائنا

وتصبح أنهارٌ من الدمع كافره

أعوذ بنور القدس من فرط ما بها

من الظلم والحُرّاس فيها سماسرَه

ومن حَمل من ظنت به أنَّ يوم أنْ

يجيء ستلقى الليل قد جرَّ آخِرَهْ

وأن انقشاع الظلم فرضٌ يُتَمُّ كي

تدور على من جاء بالظلم دائرهْ

فلا ظهر أبقى أوَلَ الغيث عاجلٌ

ولا دربَ أغرى آخرَ الغيثِ سائرَهْ

كأنهما والأصل في الشيء واحدٌ

على طرفي عودٍ أرى الدهر كاسِرَه

فغسانها قد حالف الروم بينما

رأت أن توالي الفرسَ عنهُ المناذره

فعبدٌ على أبواب قومٍ قياصِرهْ

وعبدٌ على أبواب قومٍ أكاسرهْ

سألتُ صلاح الدين ذات قصيدةٍ

ألم يأنِ للأرحام أن تتكاثَرَهْ

فإن جموع ldquo;المؤمنينrdquo; بقدرة الـذين يجيدون الكراماتِ صابرهْ

لكي يبلع البحر العميق همومها

ويبلع اسرائيل والغرب سائره

وتمتلئ الدنيا بعدلٍ بُعيد أن

طغت طغمةٌ في كفة الحق جائره

تقول الحكايا أن في القدس كرمةً

بها أنشب المحتل يوما أظافره

و مادت بها الأيام والدهر ساكتٌ

على كونها إحدى ضحايا المؤامرة

تمد ليافا في الصباح جديلة

من الغيم سوداء العناقيد ماطرهْ

وتقرع بابَ الواد والضيم حاق بالـذين وراء الباب ملّوا المهاترة

وتسهر في حطين والحلمُ أنها

ستوقظ من بين الشواهد ناصره

middot; نسخة إلى حابس باشا المجالي من باب الهم المشترك

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق