ارهاب رياضي : الفيصلي و الوحدات / خالد عياصرة

ارهاب رياضي : الفيصلي و الوحدات
اسأل ، ما جدوى بقاء نادي الفيصلي والوحدات، بل ما القيمة المُضافة التي يشكلاها، اهما فعليا يرفعان اسم الاْردن عاليا أم تراهما يسهمان في نشر روح الرياضة في المجتمع! وهما فعليا يعملان على بث الروح السلبية و الكراهية.
اضافة لذلك ، بصراحة من يقول ان الاردن لا يعتمل في قلبه روح عنصرية تتبناها بعض الاطرف تعتمد الفئوية و الاقصاء سياسة لهز أركان الدولة بما يخدم مصالحها، فهو واهم لا يعي حقيقة الواقع بل وينكره.
الذي يحدث في الملاعب الاردنية ليس شغبا، بل هدم للمجتمع ، في بريطانيا التي يعتبر مشجعو الاندية فيها عنصريين بشكل سيّء جدا ،لا يتم تقسيم المجتمع حسب اطيافه، لن تجد مشجعا يسيء لآخر كونه بريطاني من أصول هندية او باكستانية او فرنسية ، في أميركا تجد عين المشهد .
نعم ما يحصل في الملاعب وسيلة لافشال الدولة وتحميلها فوق طاقتها ،لذا من الضرورة بمكان التفكير باغلاق الناديين للحفاظ على ما تبقى من لحمة بين ابناء الشعب الواحد
من قال ان الوحدات يمثل الشعب الفلسطيني في الاْردن والفيصلي يمثل الأردنيين ، كذاب أشر، وهو في فعله يشبه كذبة الفساد السحري الذي تراه في كل التفصيل لكن الدولة تنكره أو تتغاضى عنه!
الذي أفكر فيه صراحة حاليا، اننا في الاْردن امام مشهد مأساوي حقيقي ، فالناديين ان حصل شيء للأردن قادرين على تشكيل عصابات مسلحة قد تتحول لاحقا للارهابية تصيب الدولة بمقتل.
اخيراً : في عصر أزمة الدولة العباسية نشاء خلاف بين الأمين والمأمون انقسم الناس بينهما، لا لكون احدهما أفضل من الاخر ، بل لان أم احدهما عربية فكان العرب مع ابنها، والآخر فارسية اعتبروه ابنا لهم، استمر الحال حتى قتل احداهما الاخر، ومعه قتل ت روح الدولة العباسية.
وعليه الهتافات التي اطلقتها جماهير كلا الناديين إساءة حقيقة للأردن ، ان كان البعض يعتبر نفسه كراسي البلد فمن نكون نحن أبناء الشعب، وان كان البعض يعتبر نفسه خالا للأمير حسين بن عبد الله ولي العهد – لا الولد – فمن نكون نحن أبناء الشعب الأردني.
جد ميله تميلكو

الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق