” إلى ابن ظاهر”

إلى ابن ظاهر

غيَّرتَ أيامي فما غيركْ

يا حِيرَتي من ذا الذي حيَّركْ

من قال أنَّا ليسَ يمضي بنا

دربٌ معاً … من يا تُرى أنذركْ

يا قادراً عند اكتمالِ النَّوى

ألله قدَّر لي وقدْ قدَّركْ

يا صاحبي البلقاءُ جارت على

النَّشمِي ولكن قلبُه ما بَرَكْ

ياحمد على باب السَّلُطْ طالني

همٌّ فهلا رُحت بي للكركْ

عامانِ ما يومٌ وما ليلةٌ

إِلا وفي ميدانِها مُعتَرَكْ

عامانِ لا صَحوٌ ولا غَفلةٌ

إلا على الكُحلِ الذي في الشَّرَكْ !

قالوا بأن الليل لا ينجلي

إلا إذا نور الهوى نوَّركْ

يا قلبُ غادِرنِي ولا تَلتَفِتْ

للجُرحِ إِن طيفِ الوِلِفْ غَادَرَكْ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى