إعلام البوتوكس / شادن صالح

حين يسيطر المتطفلون والمنافقون والمبتزون_واركز هنا على المبتزين_ على المؤسسات الاعلامية فمن المنطق جدا ان يخرح لنا اعلام محشو بالبوتوكس… منفوخاً لامعاً من الخارج ما ان تلمسه حتى يتبين لك كم هو فارغ تماماً… هذا هو الاعلام الان يعتمد على مقومات أخرى لم نعهدها من قبل وليس لها علاقةبما يسمى اعلام…

المطلوب من الاعلامي بسيط جداً… كأن تحمل أوراقك ‘ إن كان لديك اوراق ‘ وتذهب الى صاحب او مدير هذه المؤسسة الذي استقبل بدوره هاتفاً بشكل مسبق محتواه ‘ دير بالك على الشب \ الصبية الي رح ابعتلك اياه ‘ وبذلك يكون كل ما ستقوم به هو اجراء بروتوكولي بامتياز فقط لأجل البرستيج.. فأنت من اصحاب الواسطة… مبروك انت اعلامي مرموق…

اما المذيعات بالتحديد واللواتي عرفن من اين تؤكل الكتف… فستعتمد عملية توظيفها على مدى قدرتها في استغلال مقوماتها.. الامر لا يتطلب سوى ‘ لفة عالداير ‘ وحضور مؤتمر او ندوة باحدى الفنادق السياحية ليومين او ثلاثة اذا كان المؤتمر محرز.. وتزويد جرعة مساحيق الخدع البصرية.. وستنتطلقين كالصاروخ في فضاء الاعلام… مبروك انت اعلامية الان….

الطريقة الاخيرة فهي اسم عشيرتك الأعظم والذي سيشفع لك كل ‘ تخبيصك وخرابيطك ‘ على الشاشة.. ذلك.جعلك محظوظاً يا إعلامي… يا حسرتي…
اما من لا ظهر له فسيضرب على بطنه….. هاجر واضرب كل هذه الاحلام عرض الحائط.. او ابقى ولكن لا تتفوه بكلمة حتى لا يحسب كلامك ‘ غلطة عمرك ‘ وستكون غير المغضوب عليهم….

ختاماً… السعادين هم اولئك الكائنات البشرية التي تظهر على الشاشات.. وللان لا نملك ان نحدد موقعها من الاعراب

شادن صالح

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق