الاصابات
655٬456
الوفيات
7٬565
قيد العلاج
71٬120
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
576٬771

أورنج و”إنتاج” تعلنان نتائج “دراسة خريطة الشركات الناشئة الأردنية” بدعم من الاتحاد الأوروبي

سواليف

وتم خلال الدراسة التي استمرت على مدار ثلاثة أشهر تصنيف 275 شركة ناشئة ضمن واحد وعشرين قطاعاً رئيسياً كالتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الصحية، والألعاب، والتكنولوجيا الزراعية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي وغيرها، بهدف تعزيز منظومة الريادة في المملكة والارتقاء بها. وسيتم تحديث الدراسة بشكل دوري وإتاحتها عبر موقع إنتاج الإلكتروني.

وبيّنت إنتاج أن شروط مشاركة الشركات الناشئة في الدراسة تضمنت أن تكون الشركة متواجدة في الأردن، وأن تقدم منتجات أو حلولاً تستند إلى الملكية الفكرية، مع اعتبار المرحلة التي وصلت إليها، وإذا ما كانت مسجلة أم لا. ووفقاً لنتائج الدراسة، يتركز 57% من الشركات الناشئة التي تنطبق عليها المعايير في 5 قطاعات رئيسية.

اقرأ أيضاً:   أسعار الذهب ليوم الثلاثاء - تفاصيل

وأظهرت الدراسة أن 60% من الشركات الناشئة المشاركة في مرحلة النمو، بينما 25% منها في مرحلة المشروع القابل للتطبيق، والبقية بين مرحلة الفكرة وتطوير النماذج الأولية.

ومن اللافت أن نسبة مشاركة الإناث في العمل بالشركات الناشئة بلغت 40%، في حين أن 35% من الشركات الناشئة المشاركة انضمت لحاضنة أو مسرّعة أعمال.

اقرأ أيضاً:   ارتفاع أسعار الذهب محليا

وتمكنت إنتاج من إطلاق الخريطة بدعم أورنج الأردن ولجنة استشارية مكونة من مؤسسة ولي العهد وكل من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، ووزارة الشباب، بالإضافة إلى صندوق الريادة الأردني وهيئة الاستثمار الأردنية.

ستسهم نتائج هذه الدراسة في تمهيد الطريق للمزيد من الشركات الناشئة الأردنية الناجحة، لا سيما لدى فهم منظومة الريادة في المملكة والقطاعات الرئيسية التي تمتاز بالفرص المستقبلية للنمو والتوسع، حيث تولي أورنج الأردن اهتماماً كبيراً لقطاع الريادة لدوره الفاعل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتوفيره فرص هامّة للشباب للعمل وإيجاد المزيد من الوظائف.

اقرأ أيضاً:   النفط يهبط

وتعد مبادرة “مساحة الابتكار” الممولة من الاتحاد الأوروبي مشروعاً رائداً على مستوى الأردن ووجهة تجمع كل ما يلزم للإبداع الرقمي والدعم الريادي، حيث ستعمل على تعريف المزيد من الأردنيين على الثقافة الرقمية وتطوير مهاراتهم الرقمية وخاصة بين النساء والشباب، بالإضافة إلى رعاية قطاع الريادة من خلال تحديد الفرص الهامة التي من شأنها تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى