أمسية قصصية لسرسك وأبو الفيلات في نقابة الصحفيين

سواليف

في تعاون مشترك بين اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين وفريق مسايا النرجس للنشاطات الثقافية والاجتماعية القت القاصتان اعتماد سرسك وغادة ابو الفيلات عددا من قصصهما في امسية اقيمت في نقابة الصحفيين مساء السبت وأدارتها الأديبة فاتن أبو شرخ.
جاءت القصص لتطرح بعض القضايا الاجتماعية الهامة من وحي الواقع المعاش ففي قصصها طرحت غادة ابو الفيلات قضية افشاء اسرار الازواج وقرأت قصة بعنوان ليس كل الماء يروي ..تتحدث عن خيانة الصديقات بسبب افشاء الأسرار الزوجية، وقصة قصيرة أخرى ..بعنوان من يعيرني عقاقير الطمأنينة تتحدث عن التحرش الجنسي بالأطفال وأثره على العلاقة بين الأزواج ودمار البيوت.
كما قرات قصة بعنوان فيسبوك تقول: “مشهد (1) استيقظ من نومه عاقدا حاجبيه .. احضرت له فنجان قهوته الصباحي .. شربه( بصمت) ..وذهبت لتجهيز ابنائها للذهاب الى المدرسة .. احضرت له ملابسه ..ارتداها (بصمت) ..وقبل ان يهم بالخروج من المنزل استأذنته أن يحضر بعض الطلبات الضرورية للمنزل ..ازدادت كشرته حدة ولم يعجبه الامر واصبح يتمتم بكلمات نصفها شتائم والنصف الآخر غير مفهوم ..خرج من المنزل وجذب الباب بقوة وعصبية ..
مشهــــــد (2) وصل الى مكان عمله .. جلس خلف شاشة الكمبيوتر .. دخل على حسابه بالفيس بوك .. (ابتسم) وارسل رسالة الى صديقته (صباحك ورد) ردت ( لا تحكي معي زعلانة منك) هو:( ليش ياعيني كله ولا زعلك) هي: (وعدتني تجيبلي هدية من عند الصايغ مبارح وما جبتها) هو : (على طول ياعيني اول ما تفتح المحلات راح تكون الهدية عندك).
وقرأت قصة قصيرة جدا قالت فيها: تخبُّط .. يقتحم كل لوحاتها .. حتى باتت لا ترسم إلا هو .. بحثت عن ظل لها في قصائده .. وجدت ظلال الكثير من النساء .. إلا هي..
وفي قصة قصيرة جدا اخرى بعنوان “خيبة” قالت: رسمت له أبهى صورة وعلقتها على جدار القلب .. وعند أول عثرة .. لم تجد غير الإطار.
وفي قصة تمرد قالت: نظرت إليها شزرا .. وقالت لن أعيش كما يريدون بل كما أريد أنا .. ثم ابتسمت وغادرت تاركة مرآتها..
من جانبها قدمت القاصة اعتماد سرسك بعض قصصها التي طرحت من خلالها قضية الزواج العرفي وقصص اخرى حملت عناوين: شك- وجع- لقيطة، ومم قرأت قصة نزوة قال فيها:
لبست جمالها تعطرت بدﻻلها وتانقت لخيالها.. فارسها على الجهة المقابلة سن سيفه واعتلى صهوة جواده كلاهما اختار قناعا ليختفي وراءه ليعتلي سقف السقوط حلما بليله.. مجنونة والجنون كان حاضرا متأنقا .. تغافلا عن كل شيء، اﻻعراف التقاليد الضمير واﻻهم مخافة الله لكن ضوء النهار حل وحلم الشوق واللهفة طم ولم يبق اﻻ السراب وعندما تعافت وطالبتهم بعقابها علها ترتاح.. كان فارسها اسرعهم بالرجم.
وقرأت قصة عاشقة فقالت: عاشقه هي صديقتي.. وعندما تعشق تنسى الوجود.. حالة من الجنون تتلبسها عجبت لامرأة كيف تسلم نفسها للحب تعرف ومتأكدة انه ليس لها.. عاتبتها حاورتها اسكتتني ..احبه احبه صديقتي احبه كحب نزار للشعر ودرويش هو وطني وبه اعيش.
وجرى نقاش بعد الامسية حول القصص وفحواها وقضايا المرأة وغيرها مما جاء فيها.ِ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق