“أفراحٌ عَمَّانِِيَّة” 2

من … أفراحٌ عَمَّانِِيَّة

صفوان قديسات

يَا سَيِّدي دَربُ الوُصولِ وَشيكَةٌ
وَالكُلُّ خَلفَكَ مُؤمِنٌ مَشَّاءُ

فالحقُّ بَينَ يَديكَ مِنْ زَيتونَةٍ
شَرقِيَّةٍ غَربِيَّةٍ وَضَّاءُ

والسَّيفُ بينَ يديكَ يَأخُذُ عَزمَهُ العَرَبِيَّ مِنكَ فَتصدُقُ الأَنباءُ

وَالقُدسُ فِي عَينيكَ تَعرِفُ أَنَّ مِنْ
ماءِ الشَّريعةِ يبدأُ الإِسراءُ

والمِنبَرُ السَّهرانُ فِي الأَقصى عَلى شَوقٍ

وَأنتَ الخُطبَةُ العَصْماءُ

يَا سَيِّدي وَالليلُ يَعصِفُ حَولَنَا
إِنَّ الهَواشِمَ شَمسُنَا الزَّهراءُ

نَحنُ الشَّبابَ القَابِضِينَ عَلى تُرابِ الأَرضِ : لا خَوفٌ وَلا استِغْنَاءُ

نَحنُ الذينَ عَليهِ أَقسَمَ حَرفُنَا … بِاللهِ … وَلتَشْهَدْ عَلينَا البَاءُ

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق