أستاذ آثار أردني يتحدّث حول سور الأردن العظيم وضرورة تسويقه سياحيا / صور

سواليف
أكد أستاذ علم الآثار في الجامعة الهاشمية الباحث الدكتور محمد وهيب ضرورة التركيز على أنواع جديدة من السياحة متواجدة على أرض المملكة إلا أنها غير مفعلة، وإطلاقها في هذه المرحلة للنهوض بالقطاع السياحي .

وبين الباحث وهيب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ان المؤشرات الإيجابية الأولية للسياحة الداخلية أظهرت تفاعل المواطن الأردني واستجابته لتوجيهات الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص، وتبشر بأن القادم أفضل، وأن الريادة في مجال القطاع السياحي تقارب الريادة والنجاح الذي تحقق في القطاع الصحي على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية.

وقال “ان من بين الأولويات التي من شأنها النهوض بالقطاع السياحي التركيز على سياحة المصائد بالزرقاء – مثلث الصيد -المشتمل على قصير عمره، ومحمية الشومري ومصائد البادية، بحيث تشكل الأساس للسياحة الصحراوية التي ترتبط بسياحة الأبنية الغامضة، إضافة إلى سياحة الأسوار التاريخية كسور الأردن العظيم الذي يعتبر ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين بطول 150 كيلومترا .

كما يتعين التركيز على سياحة حقول الدولمنز ” طاولات حجرية ضخمة مكونة من الصخور الصوانية الكبيرة ” حيث ان الأردن يتميز بهذا النوع من الإرث الحضاري دون غيره من سائر الدول، إضافة إلى طرح مسارات تحظى باهتمام محلي وإقليمي مثل : طريق الإيلاف القرشي الذي ما زالت محطاته ماثلة على أرض الأردن المباركة وسلكها الرسول الكريم أثناء قدومه ورحلته بقافلة خديجة بنت خويلد عبر الأردن.

وأشار إلى أنه يمكن ان تقوم الجهات المعنية بتبني “ممرات سفر دولية ” بين المملكة ودول ذات معدلات إصابة منخفضة من فيروس كورونا وأنظمة رعاية صحية قوية، حيث أكد جلالة الملك عبد الله الثاني في أكثر من لقاء أنّ النمو في القطاع السياحي بالأردن كان شهد تحسناً ملحوظاً ما يتطلب تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لرفع القدرة التنافسية على مستوى الإقليم .

ولفت وهيب إلى أهمية التركيز على الأولويات في القطاع السياحي بالمملكة، والعمل بروح الفريق والتركيز على النوعية التي تميز السياحة بالأردن، وتدريب الشباب وتأهيلهم لتقديم الخدمات كافة بما يضمن مشاركة واسعة لهم في هذا القطاع .

وأشار إلى ضرورة الإفادة من التجارب التي تقوم بها بعض الدول المجاورة من خلال تقديمها للحوافز والتي منها الأخذ بمجموعة المبادئ الإرشادية حول كيفية استئناف صناعة السياحة وسط جائحة كورونا والتي أصدرتها منظمة السياحة العالمية في شهر أيار الماضي، الأمر الذي سيساعد في نشر أجواء الثقة في العالم حول السياحة في المملكة، وتشمل المبادئ الإرشادية إجراء فحوصات طبية عند الحاجة، مثل قياس درجات الحرارة في المطارات، وتشديد إجراءات النظافة وتوفير معقمات اليد أو المناديل المضادة للبكتيريا .

وأكد الباحث وهيب أنه يتعين على الجهات المعنية تنشيط السياحة الداخلية بحيث تعوض السياحة الداخلية المحلية جزءاً من خسائر السياحة الخارجية، خاصة أن إنفاق الأردنيون على السياحة والسفر يقارب 1.4 مليار دولار .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق